اغلاق

مجتمعٌ بلا إمرأة! رواء علي سلامة من قلنسوة

بها الحياةُ اشرقتْ وتجملتْ..


الصورة للتوضيح فقط

اذ خُلِقتْ من أَجلِكَ , فَهُمِّشَتْ
وبَنَتْ لكَ سُبُلَ الحياةِ ،فَكُسِرَتْ
ورَأَتْ بك رَجُلاً لَهَا  ، فَخُذِلَتْ
فما أنتَ إلّا "ذَكَراً"، آآهٌ تَحَسَّرَتْ
وقابَلَ جَميلَهَا نُكْرانٌ ، وصَبَرَتْ
فَقُتِلَتْ
وعُذّبَتْ
وبِيعَتْ
وانْتُهِكَتْ
وتقول بأنّكَ رَجُلْ؟ أُصْمُتْ.
الرجُلُ مَنْ سانَدَ امرأة اياهُ أَنْجَبَتْ
والرَجُلُ مَنْ سامَحَ امرأة مرة اخطأتْ
فالمرأةُ أُمُهُ، وأُخْتُهُ ، وإِبْنَتُهُ اذا وُجِدَتْ
وآآه أَسَفاه، فمُجْتَمَعُنا ذُكُرورَيٌّ مِنْهُ النساءُ قُحِطَتْ
فأَيُ خيرٍ بمجتمعٍ لا تُبادِرْ به امراة ؟ الجلسةُ رُفِعتْ.


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق