اغلاق

تعليق يافطات ضخمة ضد قانون القومية في أيالون

كجزء من الاحتجاج على قانون القومية ، تمّ مؤخرًا تعليق لوحات إعلانية لبيوت لليهود فقط على طول طريق أيالون. بادر لهذا النشاط وقام به بعض من أعضاء

حراك نقف معًا - حراك عربي-يهودي الذي يناضل من أجل المساواة والسلام والعدالة الاجتماعية.
ضمن النشاط أعلاه عُلِّقت على جسور أيالون لافتات احتجاجية على قانون القومية الذي مر في الكنيست الصيف الماضي وعلى مرور قانون لجان القبول بالقراءة التمهيدية، والذي يشجع على إقامة بلدات لليهود فقط. كُتِب على اليافطات: "سارعوا لشراء شقة في بلدة لليهود فقط! أفضلية ستعطى للأشكناز، لغير المثليين جنسيًا ولخرّيجي الجيش"، وأيضًا "فرصة أخيرة! شقة بحتسروت هلئوم ب-١٣،٠٠٠،٠٠٠ شاقل. ألبيع لليهود فقط (ليس للأثيوبيين)".
وقال ألون نوتكفيتش، عضو في قيادة حراك نقف معًا ممّن قادوا هذه الفعالية: "تعرض هذه اليافطات مدى خطورة قانون القومية أمام نصف مليون مسافر يعبر كل صباح من طريق أيالون. يدّعون أنه قانون يقوّي الدولة، لكنه بالواقع يفرّق بيننا، يقضي بالتمييز ضد فئات مجتمعية كاملة ويحوّل الدولة لمكان عنصري. نحن لن نلتزم الصمت إزاء تفتيت مجتمعنا من الداخل. قبل عدة أسابيع فقط أقسمت بلدية العفولة اليمين للحفاظ على المدينة يهودية. في الأسبوع الماضي مرّ بالقراءة الأولى قانون يشجع على إقامة بلدات لليهود فقط. لن نسمح لذلك أن يستمر" .
أما رلى داود، الناشطة أيضًا في قيادة حراك نقف معًا والتي نظمت النشاط وشاركت به، فقالت: "أنا عربية مواطنة في هذه الدولة، ولن أسمح لأحد بأن يدّعي ان ليس من حقي أن أكون مواطنة متساوية. هذا بيتي، هذا بيتنا جميعًا، وسيفشل كل من يحاول جعله بيتًا لليهود فقط. أنا أناضل ضد القانون ليس فقط لكوني عربية، إنما من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه مجتمعي واهتمامي ببيتنا، ليكون مكانًا به جميعنا نعيش بمساواة تامة. أليوم يمسّون بالعرب. فيما بعد سيكون الدور على الأثيوبيين، ألشرقيين والفقراء. عندما يسنون قانونًا عنصريًا كهذا - ألنخب فقط ستنجو".
يذكر أن حراك نقف معًا يخوض نضالًا شرسًا ومتواصلًا ضد قانون القومية حتى من قبل مروره بالكنيست، ونشاط اليافطات المذكور ما هو إلا جزء من سلسلة النشاطات المتنوعة التي تأتي احتجاجًا على القانون وتلتف حولها الجماهير من مختلف شرائح المجتمع في البلاد. 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق