اغلاق

بطيرم: ‘انخفاض حاد في وفيات الاطفال البدو في النقب‘

عقد اليوم الثلاثاء في الكنيست ما يُعرف باسم "يوم النقب" بمبادرة النائب طلب ابو عرار، حيث تضمنت فعاليات هذا اليوم جلسة للجنة حقوق الطفل بعنوان "الحوادث التي


الصور من كرستين محشي

 يتعرض لها الاولاد البدو" برئاسة عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون.
وعرضت مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد معطيات الاصابة في النقب، التي تشير الى "ان العام الحالي 2018 شهد وفاة 17  ولدا، جراء تعرضهم لحوادث غير متعمدة، مقابل وفاة 37 ولدا خلال العام الماضي 2017 جراء تعرضهم لحوادث غير متعمدة في منطقة النقب، مما يعتبر انخفاضا حادا في عدد الوفيات، كما استعرضت "بطيرم" تأثيرات الخطة الخاصة في منطقة النقب التي هدفت الى تقليص اصابات الاولاد جراء الحوادث غير المتعمدة".  

علاج ظاهرة اصابات الاولاد البدو في الجنوب
عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون  افتتحت الجلسة قائلة: "علاج ظاهرة  اصابات الاولاد البدو في الجنوب يجب ان تتم بشكل خاص ويتلاءم  والمجتمع البدوي هناك، وذلك بسبب نسبة الاصابات المرتفعة مقارنة مع كافة انحاء البلاد. بعد نقاش ومحادثات مستمرة مع وزارة الزراعة، قررت الوزارة تجنيد ميزانيات لمشروع امان الاولاد في النقب لسنة اضافية مع اجراء تقييم وتقدير للمشروع من طرفهم خلال السنة القريبة".

280 حالة وفاة لأطفال بدو جراء التعرض لحوادث غير متعمدة
هذا ويعتبر الاولاد البدو في النقب الاكثر تعرضا للإصابة من اي فئة اولاد واطفال اخرى في كافة انحاء البلاد، حيث تشير المعطيات الى انه وما بين الاعوام 2008 حتى 2018 فقد تم رصد 280 حالة وفاة لأطفال بدو جراء التعرض لحوادث غير متعمدة. وبحساب بسيط اكدت المعطيات ان احتمال وفاة الاطفال البدو اكبر بـ 7 اضعاف من احتمال وفاة طفل من المجتمع اليهودي في منطقة الجنوب. 

اقرار مشروع لتعزيز وتطوير أمان الاولاد في المجتمع البدوي في النقب
وعلى ضوء هذا كله، تم عام 2014 اقرار مشروع لتعزيز وتطوير أمان الاولاد في المجتمع البدوي في النقب مع التشديد على فئة الاطفال من جيل الولادة حتى 4 سنوات، وذلك بالتعاون ما بين وزارة الزراعة وتطوير القرى وسلطة تطوير النقب والسلطات المحلية البدوية في النقب ومؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد.

نسبة الانخفاض بلغت نحو 12%
ومع بدء تطبيق هذا المشروع لوحظ انخفاض كبير خلال السنوات الثلاث الاولى في نسبة التوجهات لتلقي العلاج لأقسام الطوارئ من فئة الجيل المذكورة (جيل صفر حتى اربع سنوات) وذلك في كافة المناطق البدوية في النقب التي شاركت في المشروع. حيث تشير التقديرات الى ان نسبة الانخفاض بلغت نحو 12% من حيث التوجه لغرف الطوارئ لتلقي العلاج جراء الاصابة، مقارنة مع الفترة ما قبل البدء بهذا المشروع بما يعادل حوالي 2260 حالة تم تجنبها بعد تطبيق المشروع المذكور. 

زيارات بيتية للعائلات
ويتضمن المشروع المذكور زيارات بيتية لعائلات من بين افرادها الاطفال والاولاد، حيث يتم قياس مستوى الامان في المنزل كما يتم تزويد الاهل بالوسائل والارشادات اللازمة للعمل على خلق بيئة منزلية آمنة. وتشير المعطيات بهذا الصدد ان 59% من المنازل التي تمت زيارتها لوحظ بها تحسنا في مستوى الامان خلال الزيارة الثانية  وانه في حوالي 32% من المنازل تم العمل على ابعاد اكياس النايلون والبالونات من متناول يد الأطفال دون جيل 5 سنوات، كما انه وفي حوالي 13% من المنازل تم تركيب كاشف دخان وبحوالي 8% تم تركيب جدار فاصل بين المساحة المعدة لموقف السيارة والمنطقة المخصصة للعب الأولاد.

اصابة الاولاد في محيط السيارة بنسبة 60%
ويمتلك المجتمع البدوي في النقب حصة الاسد من حيث اصابة الاولاد في محيط السيارة بنسبة 60%من حيث ان المشروع الآنف ذكره شدد على هذا الموضوع، من خلال الزيارات المنزلية ومن خلال تمرير برامج توعوية لأطفال الروضات من جهة ثانية. وعلى ضوء هذا المشروع تم رصد تغيير سلوكي لمنع تكرار هذه الحوادث حيث لوحظ انخفاض بنسبة 14% في نسبة السيارات التي توقفت في ساحات المنازل في النقب، وارتفاعا بنسبة 18% بنسبة المركبات التي تم ايقافها بعيدا عن ساحة المنزل، اضافة الى ارتفاع بنسبة 16% بالمراقبة الفعالية للأولاد، اثناء اللعب خارج المنزل وارتفاعا اضافيا بنسبة 16% في تركيب الجدران الفاصلة بين موقف السيارة والمساحة المعدة للعب. وضم المشروع ايضا مشروعا قياديا وتأهيلا لأمان ابناء الشبيبة اضافة الى فعاليات ارشادية للأمهات في عيادات الام والطفل. هذا وقد عُرض اليوم ايضا في الكنيست لأول مرة مقطع فيديو تم انتاجه في اطار الحملة الواسعة للحد من حوادث الاصابة في محيط السيارة. 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق