اغلاق

معلمة فحماوية تركت التدريس ووضعت بصمتها بعالم الاظافر

عام واحد كان كفيل ليسطع اسمها بمجال بناء الاظافر وتجميلها ، ولتتحول الى محاضرة ومعلمة في العديد من الكليات بالوسط العربي وحتى الوسط العبري وتحصل على 16 شهادة ،
Loading the player...

ومنهن شهادات عالمية من المدرسة الروسية بهذا المجال , هي الشابة اماني احمد عدنان محاميد (26 عاما) من سكان مدينة ام الفحم .
وفي بداية حديثها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عرفت الشابة اماني عن نفسهاوعن دراستها الاساسية
قائلة  :" لقد درست عدة مواضيع في مسيرتي ومنها  موضوع التصميم الداخلي في مدينة حيفا ، ومن ثم توجهت الى كلية القاسمي في باقة الغربية ، وانهيت اللقب الاول في اللغة الانجليزية وعلّمت بعدها بمنطقة النقب لمدة ثلاث سنوات ومن ثم اتجهت لعالم الاظافر ، وهو المجال الذي وجدت نفسي فيه ، وحصلت على ما يقارب 16 شهادة خلال سنة ونصف منها 6 شهادات عالمية من المدرسة الروسية ايمي المعروفة عالميا ، لاصبح معلّمة في كلية بالوسط العربي واخرى في الوسط اليهودي".

" اتّخذت قرار غيّر مسار حياتي "
وحول قرارها بترك موضوع التدريس والاتجاه لعالم الاظافر بخطوة نادراً ما يقرر معلم ان يقوم بها قالت محاميد :" درست عدة مواضيع ومنها مجال التدريس ، وحصلت على عدة القاب اكاديمية ، ولكنني لم اجد نفسي بها ولم اشعر بالسعادة العارمة التي انتظرت ان تحدث معي حينما اقوم بممارسة عملي كما خططت منذ صغري ، ولهذا الامر اتجهت الى عالم الاظافر بشكل خاص لانه كان يجذبني اليه منذ صغري ، وتيقنت بانني سابدع من خلال هذا المجال ولكن كان هنالك صعوبات من المجتمع هو كوني معلمه واعمل بهذا المجال ولكنني تحديث كل ما سمعته واتخذت قرار غيّر مسار حياتي وهو ان انهي مسيرتي التعليمية كمعلمه واتجه لعالم الاظافر ، وان اضع بصمتي من خلاله".

شابة في مقتبل العمر تدرّس بكليّة بالوسط اليهودي
وعن شعورها وهي ما زالت شابة واستطاعت ان تصبح معلمة بكلية في الوسط العربي واخرى بالوسط اليهودي قالت :" صراحةً هو احساس غريب يختلط بين الثقة والمسؤولية خاصة وانني اول عربية اقوم بتدريس هذا المجال في الوسط اليهودي بهذا العمر وهذا يدفعني للاستمرار والتطور بشكل مستمر".

مسؤوليّة كبيرة
وحول مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن اذا ما  كانت تعاني من صعوبات كونها صاحبة محل تجاري بمجال عملها الاظافر وتقوم بالتعليم في كليتين مختلفتين ، قالت محاميد :" بفضل من الله لا اجد اي صعوبة بتنظيم اموري واوقاتي خاصة وانني في اليوم ذاته اعمل بمكان عملي الخاص واتوجه للكلية الاولى واقوم بالتعليم ومن ثم اتوجه للكلية الاخرى وهذا الامر ينمي لدي المسؤولية بشكل كبير للغاية".

رسم ثلاثي الأبعاد
وعن الامور التي تميزها عن غيرها بهذا المجال قالت اماني محاميد :"ما يميز اماني عن غيرها بهذا المجال ، الدقة والاتقان وكمية الشهادات التي حصلت عليها في فترة قصيرة جدا واختياري للاماكن التي ادرس فيها فقد درست عدة دورات هامة في مختلف انحاء البلاد بمجال عملي وتميزني أيضا المواد التي استعملها  والرسم ثلاثي الابعاد وحصولي على خمس شهادات فقط في عالم الرسم ".

ووجّهت أماني كلمة لشريحة النساء اللواتي يترددن بخوض مثل هذا المجال  حيث قالت :"أنصحهنّ بأن يخترن فعلا ما يتاكدن بانه مناسب لهن ولشخصيتهن على حد سواء ،  لا انكر اهمية وجود اللقب الاكاديمي لكن لا ارى هناك اي مانع بان تمارس الفتاة هوايتها وتطورها لربما تبدع في ذلك اكثر دون ان تتقوقع داخل حدود مربعة ".




تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



صور وصلتنا من الشابة أماني







































لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق