اغلاق

مقدسيّون يُلخصون 2018 :‘ كان عاما مثقلا بالهموم .. هدم بيوت ، تضييق واقتحامات للأقصى‘

ها هو عام 2018 يطوي اخر صفحاته ، قبل ان يرحل الى غير رجعة ، بكل ما حمل من احداث حلوة ومرّة ومشاهد مفرحة ومحزنة .. وفي وقت بدأ العالم
Loading the player...

يستعدّ لقصّ شريط السنة الميلادية الجديدة ، برؤى وترقّب ..  واحتفال بحدث يتمنون ان يكون الأسعد ، في تلك اللحظة الفاصلة بعد توديع عام واستقبال اخر - التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من المواطنين في مدينة القدس ، وتحدث معهم حول ما مرّ على المدينة المقدسة وعليهم ،  من احداث مختلفة في العام 2018 ، منها الاجتماعية والثقافية والسياسية ، ولعل ابرزها كان اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل .

يزن ابو عيشة :" رغم هذا العام الصعب ، الا اننا سنبقى في المدينة " 
 يقول الشاب يزن ابو عيشة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  "بانه رغم الاحداث الصعبة التي تعيشها المدينة المقدسة سواء على المستوى السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي ، وبالرغم من كل التضييقات المتعمدة من قبل السلطات الاسرائيلية ، الا ان عام 2018 كان محزنا على القدس بفعل هذه الاجراءات وتحديداً بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، ولكن كمواطن مقدسي كما هو الحال الاخرين من المقدسيين سنبقى هنا في القدس ، باقون صامدون متمسكون بحقوقنا الوطنية والدولية التي كفلتها كافة الشرائع العالمية " .
واكمل ابو عيشة حديثه "بأن الاحداث المريرة التي عاشتها القدس مختلفة ، وتطلب من الجهات المختصة والدول الداعمة للقضية الفلسطينية وقفة جادة تحمي حقوقهم الانسانية والشرعية " .

احمد عبد القادر :" عام 2018 كان ثقيلا على المقدسيين "
في نفس السياق ، اكد المواطن احمد عبد القادر ايضاً "أن عام 2018 كان ثقيلاً على المقدسيين ، محملاً بالهموم والكوارث من فرض الضرائب الباهظة والعالية ومن سياسية هدم للمنازل وتشريد المواطنين من مسكنهم واغلاق المفارق والطرق للتضييق عليهم وتوفير كل سبل الراحة للاسرائيليين ، عدا عن العديد من النقاط السلبية التي شهدتها العاصمة من محاولة اسرائيلية للسيطرة على معالم القدس المسيحية والاسلامية بزيادة عدد المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك ، حيث وصلت الى عشرات الالاف وانتهاك حرمته " .
واكمل احمد عبد القادر حديثه :" وفي نهاية هذا العام الثقيل على المقدسيين نتمنى ونأمل ان يكون العام الجديد والقادم افضل ويحمل في طياته الخير والبركات والمحبة والسلام والابتعاد عن سياسة التمييز العنصري . ان الجانب الايجابي في عام 2018 هو صمود وثبات المقدسيين على اراضيهم وممتلكاتهم رغم كل هذه الممارسات القمعية " .

راسم عبيدات: "المقدسيون في عام 2018 ادركوا انهم بحاجة لحماية دولية "
اما المحلل السياسي راسم عبيدات فقد أكد "بان كل هذه الاحداث التي شهدتها القدس في عام 2018 تتطلب منا كمواطنين ومسؤولين الوقوف عليها والتطرق الى مدى خطورتها على المقدسيين ، والحرب الديمغرافية التي تُمارس بحقهم من اجل الحد من اعدادهم في المدينة المقدسة وجعلهم اقلية قليلة جداً ، وبالتالي فان هذا العام هو احد الاعوام السيئة التي مرت على القدس من مختلف النواحي الحياتية ، وبالتالي نطالب المجتمع الدولي بحماية دولية تضمن ان يعيش المقدسي حياة كريمة تليق به كانسان في مدينته ، في ظل هذه الاجراءات الاسرائيلية " .



مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


راسم عبيدات


يزن ابو عيشة


احمد عب القادر



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق