اغلاق

لروحك السلام عبدو شمشوم .. بقلم: رانية مرجية

لا لا تنفع كلمات التعزية ولا تعيد الحياة ولا تجدي كل كلمات الغضب أو الرثاء، ولا كافة المظاهرات والاجتماعات والاستنكار،


الصورة للتوضيح فقط

القتل أصبح عادة مستشرية ولن تتوقف هذه العادة ولا حلول جذرية تلوح في الأفق القريب أو حتى البعيد،
ترى الذي قام بقتل الشاب عبدو يعرفه؟ لا أعتقد، فلو عرفه لما قتله. هل كان عبدو في اخر لحظاته يبتسم كعادته أو كان مشغولا بالتخطيط ليحتفل بليلة الميلاد؟ لا أحد يعرف كل ما نعرفه انه كان شابا يحب الحياة خلوق يحترم الصغير قبل الكبير لروحه السلام كل السلام.. 

فليكن ذكرك مؤبدا
يا ملاكا غبت عنا
إلا أنك تحيا فينا
في الفردوس تحتفل
مع القديسات والقديسين
قتلك كان مهيبا
هز أركان البلد
وشق السماء شقا
وعلوت كالنسور
وارتميت بأحضان أم النور
يا شابا طيبا خلوف
ماذا اكتب والحروف تنحني وتتكسر
والدموع تنهمر كحبات المطر
والجو معبق
برائحة البخور
معطر
 لم تحتمل رصاص الغدر
  يا لقسوة القدر

يا  عبدو
يا شهيد من بلادي
يوم السبت كان الميلاد
ويوم السبت صار الممات

في السماء لنا شفيع
لكل سكان المدينة
فليكن ذكرك مؤبدا..

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق