اغلاق

العنف ضعف وخزي وجهل ، بقلم : احمد حصري

أنا الاحظ ان هناك تشجيعا على العنف، بحيث عندما يقم شاب بعمل سيء أو مشين أو غير لائق، بعض الفتيات تبتسم له أو تبدي تعبيرا، وكأنها معجبة بتصرفه


أحمد حصري


مخز، أو قول بذيء وفاحش، وكأنه صنع شيئا حضاريا ، بعض الفتيات يخطئن كثيرا وعندما يتم تعنيفهن في الكثير من الاحيان، يكن هن سببا في ذلك، وبالرغم من هذا يستمرين فيما هن فيه وهذا أحد اسباب انتشار العنف لدى الشباب.  
عندما يقوم الشاب  بعمل سيء أو مشين أو غير لائق تجاه شاب اخر، أو حتى فتاة، تقابل بعض الفتيات هذا التصرف بالبسمة والاعجاب، وكأنه قام بعمل بطولي ورجولي، بدلا من الشجب والاستنكار والنفور، الأمر الذي يغري الشباب بالمزيد من العنف والاقتتال.
وهنا يجب أن يدرك الشباب والصبايا ان الرجولة والقوة، ليست لها علاقة بالتعدي على الآخرين أبدا،  وللصبايا اقول لا تشجعي احدا من الشباب على السوء، واعلمي أن من تشجعيه اليوم على العنف برضاك عن تصرفه وابداء الاعجاب به ربما تكوني انت ضحية هذا العنف.
لذا علينا أن نتعاون بشكل قطري وموحد في جميع مجالات المجتمع والبلدات وفي المراحل التعليمية وفي أماكن العمل وفي المجتمع بشكل عام للمبادرة لمشاريع وحملات دينية و ثقافية وتوعوية ونشاطات وفعاليات متنوعة بخصوص هذا الشأن في أوساط الشباب.
ويجب أن يعلم الجميع أن نظرة المجتمع للشاب والفتاة اللذين هما من هذا النوع هي ليست نظرة إعجاب
وإنما هي نظرة تعييب واستنكار وشجب وهي فعلا كذلك.
فالعديد منا عنده ظن وهمي وخاطئ عن الرجولة والقوة وهذا يسبب العنف.
لذا علينا أن نتعاون بشكل قطري وموحد من  خلال مشاريع وحملات دينية و ثقافية وتوعوية، لتبيان ما هي الرجولة الحق.
الرجل القوي الحقيقي  هو الشهم الواثق بنفسه ذو ألاخلاق الحميدة  الثابت على الدين الحق .
الرجل الحق هو رجل مبادر داعم لأهله ومجتمعه معنويا وماديا ، يساهم في بناء الحضارة الإنسانية بتعاونه مع الأخرين على البر والتقوى وتصديه للظلم وإلإثم، رافض للعدوان ولسوء الخلق بالقول والعمل.
 وقبل ذلك كله هو يخشى الله، ولا يخشى في الله لومة لائم، متواضع متفهم يحترم الناس وينزلهم منازلهم.
الرجل الحق إجتماعي معتدل نشيط مجتهد متفائل لا يهتم للأرآء ألسلبية أبدا، بل يجعلها كتحفيز له على الاستمرار بإيجابية والتقدم. يحاول جاهدا وبإستمرار النهوض بمجتمعه ويعمل على محاربة  الظواهر السلبية فيه، كالعنف والظلم وأكل حقوق الأخرين .. الخ.
سوء ألخلق بأنواعه ليس برجولة أبدا، فالعديد من أبناء  مجتمعنا لديهم مفهوم خاطئ ووهمي عن الرجولة.
وختاما أقول أنه حتى لو لم نلق قبولا. يجب  ألا نكترث وأن نستمر بما هو  لصالح مجتمعنا، من غير أن نخشى في الله لومة لائم، فلكل إنسان على مر التاريخ، يوجد من يؤيده ومن يعارضه والغالبية معنا بعد الله وبإذنه.
 كل ماذكرته له دوافع للعنف، وإذا عملنا على إقتلاعها، سنحد من العنف كثير وممكن أيضا أن نستغل البيج فاشن وشهاب الدين وساحة العين والحي الشرقي والمراحل التعليمية وأماكن العمل جميعها والمؤسسات وجميع الاماكن المشابهة في بلادنا لعمل حملات وفعاليات بخصوص هذا الشأن
ولا بأس، بل من المفضل والمفروض بأن يندمج الدعاة والمشايخ في المراحل التعليمية والمؤسسات وأماكن العمل من جميع الديانات والمعتقدات، ليدعوا ويوعوا وينشروا الثقافة والعلم ويقوموا بفعاليات هادفة، وطبعا بشكل منظم ورسمي فالجميع بحاجة الى الثقافة والعلم ونبذ الجهل، ولذلك يجب أن لا نسمع للأرآء السلبية، لإنها لا تسمن ولا تغني عن جوع إنما تدل على عدم برهان ومصداقية البعض، لذلك لا يوجد ما يمنع من نشر الصواب بمفهومه العام بكل مكان وزمان
إن التكاتف من جميع الأطراف كأرباب الاسر، رجال الدين، السلطات المحلية والطواقم  المدرسية، اللجان، والكنيست، والمؤسسات . سيساعد على تنوير العقول وتهدئه النفوس وكبح جماح العنف.




لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق