اغلاق

مركز أمان: ‘ عام 2018 أسود ومنطقة منكوبة بالعنف والجريمة‘

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مركز أمان ، جاء فيه :" مع الاعلان عن وفاة السيد سليم الجابر من ام الفحم في حادث إطلاق نار عليه وعلى مواطنين اخرين


صورة للتوضيح فقط - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما 

من ام الفحم ايضا قد أصيبا بجراح طفيفة ومتوسطة، نستطيع ان نلقي على هذا العام وشاح السواد، حيث تجاوز تعداد الضحايا عام ٢٠١٨ عدد الضحايا عام ٢٠١٧ " .

 "هذا العام هو اكثر الأعوام دمويا وسوادا من حيث تعداد الضحايا"
وأضاف البيان "بلغ عدد ضحايا القتل هذا العام ٧٣ ضحية مقابل ٧٢ ضحية قتل في العام المنصرم، وهذا يدحض بشكل بارز ادعاء الشرطة بانخفاض عدد الضحايا لهذا العام حيث ان المعطيات التي واكبها مركز "امان " المركز العربي للحياة الأمنة منذ بداية هذا العام، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان هذا العام هو اكثر الأعوام دموية وسوادا ،من حيث تعداد الضحايا وما نتج من تداعيات لهذه الظاهرة الدخيلة، على مجتمعنا العربي الفلسطيني أي ظاهرة العنف والجريمة واستعمال السلاح ولَم تخل بلدة عربية واحدة من هذا الوباء المعدي والقاتل الذي اصبح تهديدا مباشرا على واقع المجتمع العربي ومستقبله" .

"ارتفاع في الجريمة ضد النساء"
واردف البيان :" "ومما يلاحظ من خلال التعاطي مع المعطيات التي واكبها مركز "امان"، ان هنالك تصاعدا بارزا في عدد النساء اللواتي تعرضن للقتل، بالمقارنة مع العام المنصرم حيث بلغ عدد الضحايا لهذا العام ١٤ ضحيه  ما يساوي ١٩٪ من مجمل الضحايا مقابل ١٠ ضحايا في العام المنصرم، ما يساوي ١٤٪ من مجمل الضحايا اَي بزيادة ٥٪ من نسبة تعداد ضحايا قتل النساء"، كما جاء في البيان المذكور. 

الحيز الجغرافي لموقع الجرائم
وحسب البيان: "مما يلفت النظر بشكل صارخ بما يتعلق بالحيز الجغرافي لموقع الجرائم والمناطق التي حصلت بها جرائم القتل نلاحظ ان عدد ضحايا الجريمة في منطقة المركز لعام ٢٠١٨ هو ٤٩ جريمة قتل اَي ما يساوي نسبة ٦٧٪ من جرائم القتل  مقابل ٤٢ جريمة قتل عام ٢٠١٧ ما يساوي  ٥٨٪ من الضحايا اَي بزيادة ٩٪ عن العام الماضي في الوقت ان نسبة المواطنين العرب في منطقة المركز يساوي ٢٨٪ من تعداد المواطنين العرب في البلاد". 

استهداف القاصرين والقاصرات
وتابع البيان :" "كذلك نلاحظ من خلال المعطيات المرفقة، والتي تدعو الى القلق، هو الانزلاق الخطير والانحدار نحو الهاوية، الذي لجأ اليه القتله المجرمون من حيث تجاوز الخطوط الحمراء وعدم التمييز واستهداف حتى الصغار من القاصرين والقاصرات مما زاد في نسبة القتل لهؤلاء القاصرين والقاصرات، الذي بلغ هذا العام ٨ قاصرين وقاصرات والذي يساوي ١١٪ من عدد الضحايا مقابل ٢ من القاصرين في عام ٢٠١٧ ما يساوي ٣٪ من نسبة الضحايا ، اَي بزيادة ٨٪ لهذا العام الامر الذي يستوجب علينا النهوض من غفوتنا والعمل المتواصل لحماية ابنائنا وخصوصا القاصرين منهم"، حسبما ورد في البيان .
هذا وانتهى البيان بنداء وتوصيات جاء فيها: "على ضوء هذه المعطيات المقلقة، نتمنى على مؤسساتنا الوطنيه والدينيه والمدنيه والرسمية التنادي من اجل وقف هذا الغول المتوحش، الذي بدأ بالتمادي والمس الجارف بنسائنا واخواتنا وبناتنا وأبنائنا حتى القاصرين والقاصرات منهم من غير تردد ولا خوف ولا مسؤولية."
"كذلك اتمنى على جميع القيادات في منطقة المركز من رؤساء سلطات محلية وأعضاء كنيست ورجال دين ورؤساء احزاب ورؤساء حركات وكل من يهمه الامر في منطقة المركز، التعاضد لوقف ومحاصرة هذه الظاهره من خلال لقاءات متكررة ومتواصلة ووضع خطط محلية ولوائية وقطرية واضحة من اجل القضاء عليها واستبدالها بمشاريع خيرية، تدعو الى التعاون والتسامح وغرس بذور الخير من جديد، لننعم جميعا بحياة كريمة ومجتمع سليم تظلله المحبة والاخوة وتكتنفه الانسانية والخيرية وحب الوطن وخدمة البلد والتضحية من اجلهما".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق