اغلاق

وزير العمل يجتمع بالاتحاد التعاوني الاستهلاكي

اجتمع وزير العمل - رئيس مجلس إدارة هيئة العمل التعاوني د. مأمون أبو شهلا في مقر صندوق التشغيل والحماية الاجتماعية الفلسطيني، بالاتحاد التعاوني


الصورة من تانيا كرجة

الاستهلاكي، وعدد من الممثلين عن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية، ومنها: جمعية الرحمة التعاونية الاستهلاكية في بلدة صوريف، وجمعية الزيتونة التعاونية الاستهلاكية في صوريف، وجمعية خاراس التعاونية الاستهلاكية في بلدة خاراس، وجمعية عوريف التعاونية الاستهلاكية في بلدة حوّارة، وذلك بحضور كل من رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك ورئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي د. يوسف حسّان، وعدد من موظفي هيئة العمل التعاونية.

نقاش أوضاع الاتحاد الاستهلاكي الجديد
وانعقد الاجتماع ، الذي يأتي ضمن سلسلة لقاءات وزير العمل مع الاتحادات التعاونية، لتقريب وجهات النظر ما بين هيئة العمل التعاوني ومجلس إدارتها والاتحادات التعاونية، في إطار نقاش أوضاع الاتحاد الاستهلاكي الجديد، وأوضاع الجمعيات التعاونية الاستهلاكية.
وقد أبدى أبو شهلا خلال النقاش سروره من إنجازات التعاونيات الاستهلاكية، ومستوى أرباحها السنوية العالي، قائلاً" لدى فلسطين جمعيات تعاونية استهلاكية نفتخر بها لأنها تعتمد على التمويل الذاتي، وتحقق أرباحا سنوية عالية، وهذه هي الجمعيات التعاونية التي نعتبرها مكسبا للقطاع التعاوني، ولتكن نموذجا للتعاونيات في فلسطين".

الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في فلسطين قليلة العدد
وشدد أبو شهلا على "أن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية يجب أن تحافظ على مستوى فعاليتها وتحافظ على آفاقها الواسعة في العمل التعاوني، وأن تصل لمرحلة تنقل فيها المنتج التعاوني الاستهلاكي من الحقل إلى مائدة المواطن بأسعار أقل من أسعار السوق المحلي.
ومن جهته، أكد الترك أن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في فلسطين قليلة العدد، إلا أنها نماذج ناجحة للتعاونيات في فلسطين، وإن كل جمعية تعمل وفق ما تراه مناسبا لطبيعة السوق في المكان الذي تتواجد فيه الجمعية، وهو ما يجب أن تعمل وِفقه الجمعيات؛ بحيث تكون على دراية ومعرفة كاملة في مسألة تسويق منتجات الجمعية".

رؤيا مستقبلية بإنشاء مشروع مصنع تعبئة وتغليف
وعرَض رئيس الاتحاد الاستهلاكي/رئيس جمعية الزيتونة التعاونية الاستهلاكية د. يوسف حسان "آفاق الاتحاد من جهة وآفاق الجمعية من جهة أخرى خلال الاجتماع، وكان من أبرزها رؤيا مستقبلية بإنشاء مشروع مصنع تعبئة وتغليف"، والذي رد أبو شهلا "بتأييده هذه الرؤيا، والتأكيد على محاولة دعمها بالتمويل، بعد أن تقدّم جمعية الزيتونة خطتها للمشروع"، وهو ما اعتبر أبو شهلا "أنه مشروع سيحقق نقلة نوعية في القطاع التعاوني، والذي سيسهِّل توزيع المنتجات الاستهلاكية للجمعية في كافة محافظات الوطن".

" قضايا اختلاس أموال "
وبدوره، تحدَّث رئيس جمعية الرحمة التعاونية الاستهلاكية يوسف أبو فارة، "عن نجاحات الجمعية التي تتمثل في محصلة أرباح سنوية عالية"، إلا أنها كما أشار أبو فارة "تعاني من قضايا اختلاس أموال، كانت قد رفعت الجمعية قضية محاكمة بشأنها، إلا أن قانون الفساد لا يشمل الجمعيات التعاونية "كما أوضح أبو فارة، وقد أبدى أبو شهلا "استعداده لنقاش هذا الجانب مع مجلس الوزراء ليكون قانون الفساد شاملا لقضايا الفساد في العمل التعاوني، مؤكدا "أن الجمعيات التعاونية ليست مكانا للاستغلال والاختلاس".

"الجمعية تعاني من مشكلة عدم الحصول على ترخيص ضريبي "
وأشار عضو جمعية خاراس التعاونية إبراهيم عقابنة، "أن الجمعية تعاني من مشكلة عدم الحصول على ترخيص ضريبي كونها تقع في المناطق المصنفة “C” ، الأمر الذي يقيّد الجمعية من بيع منتجاتها في مناطق السلطة الفلسطينية".
ودعا أبو شهلا بدوره إلى "ضرورة نقاش المادة رقم 17 المتعلقة بالإعفاء من الرسوم الجمركية والضرائب في قانون العمل التعاوني، لتسهيل حصول الجمعيات التعاونية الواقعة في المناطق “C” على الترخيص الضريبي والاعفاءات الجمركية، في سبيل دعم التعاونيات في تلك المناطق" .


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق