اغلاق

الرجوب: ‘زيارة القدس واجب واستحقاق، وذلك أضعف الإيمان‘

اختتم المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اليوم، في فندق جراند بارك بمدينة رام الله، فعاليات مؤتمر "نصرة القدس"، الذي عقد في الفترة الواقعة من 24 ولغاية 27 من الشهر الجاري،


صورة من
إعلام المجلس الأعلى للشباب والرياضة

بمشاركة دول عربية وإسلامية مناصرة للقدس وللقضية الفلسطينية.
ورحب اللواء الرجوب بالحضور، مستهلّاً كلمته بشكر كل من حضر إلى فلسطين، وكذلك كل من حاول الحضور وتعذر عليه ذلك، وأكد على "أن القدس ببعديها المسيحي والإسلامي  كانت وستبقى عربية أبية على الإنكسار، وهي تمثل ملحمة بطولية، لما فيها من دمار ومعاناة يومية يتعرض لها المقدسيون، كون هذا الاحتلال البغيض يستهدف انسانيتهم ويهدد حياتهم في كل لحظة، وقال "نحن كفلسطينيين، على المستوى الرسمي والشعبي، نأمل أن تبقى القدس بعيدة عن كافة التجاذبات، وأن تبقى هذه الروح الوحدوية في التعامل مع قضية القدس حاضرة دوماً، بل وأن تتحول الى منهج واستراتيجية في التعاطي مع ما يخص قضيتنا لدى أمتنا العربية جمعاء" .
وأردف الرجوب " يجب بناء سد ما بين العرب من جهة والاحتلال الاسرائيلي من جهة أخرى، وينبغي توفير شبكة أمان للمقدسيين على كافة الأصعدة، بما يضمن أن يكون هنالك آليات تتعلق بخلق التواصل وتوفير الرعاية وكذلك توفير حد أدنى من الدعم لأنديتنا في القدس، كما يجب أن يكون هنالك آليات محددة لتكثيف الزيارات لمدينة القدس، فقدومكم إلى هنا يحمل رسالة ضمنية للإحتلال أننا لسنا وحدنا وأن لنا امتداد عظيم" .
كما شدد الرجوب على "أهمية أن يكون هنالك منصات إعلامية في الدول العربية ومنصة إعلامية لشبابنا في القدس، لتسليط الضوء على ممارسات الاحتلال بحق شعبنا والانتهاكات التي تتعرض لها إنسانيتهم، ما يساهم في تشكيل وعي الشباب بأهمية ارتباطهم بهذه الأرض، ودفاعهم عن حقوق الإنسان فيها ".
وأضاف "ان الزحف الى القدس هو أضعف الإيمان، وهو واجب واستحقاق، وشكر كل من أنجح المؤتمر وأكد أن الشعب الفلسطيني على العهد بأن تبقى فلسطين عربية شاء من شاء وأبى من أبى، متمنياً أن يكون عام 2019 عام خير ومحبة وسلام للدول العربية والإسلامية، كما تمنى في ختام كلمته أن يشرّف المنتخب الفلسطيني كل الفلسطينيين في كأس أمم آسيا" .
وشكر عبد المنعم الشاعري اللواء الرجوب، ووجه لشباب فلسطين والعرب رسائل مهمة، عاهدهم فيها على "أن تشهد الأنشطة المستقبلية مشاركة شبابية عربية نشطة في فلسطين، وأن يكون عدد الشباب الفلسطيني غير محدد في  كافة المشاركات الخارجية التي تدعمها جامعة الدول العربية، وتعهد باستمرارية الدعم المعنوي والمادي للشعب الفلسطيني، وحمّل الوفود العربية المشاركة أمانة نقل القضية الفلسطينية لشعوبهم، بما تعانيه القدس من حصار وتهديد، وأكد على أن هذه الزيارات لا تعد بأي شكل تطبيعاً مع الاحتلال، فالتطبيع الحقيقي يكمن في الامتناع عن زيارة فلسطين وشعبها، وشكر القائمين على إنجاح فعاليات المؤتمر وأمل أن تتكرر هذه اللقاءات قريباً " .
وألقى المشارك محمود أبو محفوظ، ممثل الوفد الأردني، كلمة بالنيابة عن الوفود العربية، جاء فيها "يعز علينا مفارقة فلسطين الحبيبة، فلقد جئنا لنشارك في المؤتمر بتصورات بسيطة عن هذا المكان المقدس وها نحن نخرج وقد اتسعت مداركنا من خلال اللقاءات والحوارات مع صناع القرار في فلسطين العروبة، وتتوجت تجربتنا بزيارة القدس الشريف ولقاء المؤسسات المقدسية وكذلك بلقاء دولة رئيس الوزراء دكتور رامي الحمد الله، وإن من أكثر ما تعلمناه من أخواننا الفلسطينيين انتزاع الأفضل من قلب المعاناة، وقد قال الشاعر العظيم محمود درويش في أشعاره "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، ونحن نقول على هذه الأرض كل الحياة، وشكر باسم الوفود المشاركة، اللواء جبريل الرجوب، وكافة طواقم المجلس الذين سهروا على راحة الوفود، كما شكر الجامعة العربية آملاً أن يتم تكثيف الزيارات لفلسطين، ووعد أن يكون الشباب المشاركين خير رسول لقضية فلسطين للشعوب العربية" .
وتلا المشارك الفلسطيني، أحمد الشاطر، البيان الختامي وتوصيات المشاركين.
 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق