اغلاق

ورشة عمل في غزة حول واقع جرحى مسيرات العودة غزة

نظمت اللجنة العليا لمتابعة جرحى مسيرات العودة (غير الحكومية)، ورشة عمل، في قاعة "لاتيرنا" بمدينة غزة، بحضور عدد من الجرحى بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات


صورة من اللجنة العليا لمتابعة جرحى مسيرات العودة

الخيرية الفاعلة في هذا المجال على الساحة الفلسطينية ومختصين من وزارة الصحة.
وتأتي الورشة التي حملة عنوان "آليات تعزيز صمود جرحى مسيرات العودة الكبرى" ضمن استراتيجية اللجنة التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لهذه الشريحة المهمة في المجتمع، حيث تناولت القضية من جميع النواحي النفسية والطبية والاجتماعية والقانونية.
 وفي كلمة له، قال رئيس اللجنة العليا لجرحى مسيرات العودة، أحمد الكرد: إنه سيتم استيعاب جميع حالات "البتر والشلل وفقد العين" من جرحى مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة، في وظائف حكومية مؤقته وصولًا إلى وظائف دائمة، مطلع عام 2019. وأوضح الكرد، أن عدد جرحى مسيرات العودة بلغ نحو 25 ألف شخص، بينهم 15 ألف أصيبوا برصاص حي، و130 حالة بتر، و29 فقد أعين، في حين أصيب 25 آخرون بالشلل.
 وأكد الكرد أن جيش الاحتلال يستهدف بشكل مباشر ومتعمد المشاركين في مسيرات العودة، مستخدمًا أسلحة محرمة دولية في محاولة لإيقاع الأذى في صفوف المتظاهرين السلميين، ما أدى لاستشهاد المئات وإصابة الآلاف بجراح متفاوتة.
وشدد على ضرورة توفير كافة متطلبات جرحى المسيرات الأساسية، وتمكينهم من العيش بحياة كريمة، وتركيب أطراف صناعية لهم، وتوفير أدواتهم المساعدة، مشيرًا إلى أنه تم التعاقد مع أفضل المستشفيات المصرية من أجل علاج الجرحى.
ودعا الكرد المؤسسات الحكومية والأهلية والفصائل إلى تكاثف الجهود لإنهاء معاناة الجرحى، لافتًا إلى أن معاناة الجريح تستمر لأعوام، وقد ينجم عنها آثار نفسية واجتماعية. وفي نهاية الورشة عرض القائمون عليها مجمل التوصيات التي تطرقت إليها أوراق العمل، من بينها: 1ـ ضرورة توحيد الجهود بين وزارة الصحة والمؤسسات العاملة لضمان وصول الخدمة لجميع الجرحى. 2ـ بناء قاعدة بيانات موحدة لمنع الازدواجية في تقديم الخدمات للجريح الواحد. 3ـ مطلوب من وزارة الصحة تصميم دليل وطني إرشادي يوضح خطوات واضحة لتقديم الخدمة الأمثل للجرحى. 4ـ الجرحى بحاجة لتنفيذ مشاريع مواءمة لتمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. 5ـ تبذل اللجنة العليا لجرحى مسيرات العودة جهود كبيرة من أجل توفير فرص عمل دائمة للجرحى من حالات البتر. 6ـ هناك اتفاقيات ومواثيق متوافق عليها دوليا تهدف إلى حماية الجرحى بسبب المظاهرات السلمية. 7ـ خلال الأعوام الماضية شهدت المحاكم الدولية عدة قضايا رفعت ضد القادة الصهاينة بسبب جرائم الحرب وكانت هذه الدعوات مرفوعة من خلال مؤسسات حقوقية وكذلك أفراد.
ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق