اغلاق

غزة: مختصون وصناع قرار يناقشون أوراق سياسات

ناقش مختصون وصناع قرار في مجالات الصحة والقانون والشؤون الاجتماعية والداخلية ثلاث مسودات لسياسات تتعلق بتقوية مسارات التحويل للخدمات


صور من جمعية الثقافة والفكر الحر

المقدمة لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في المجال الصحي والشُرطي والقانوني والحماية.
المسودات جاءت نتاجا لثلاث جلسات حوارية عقدها مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبتمويل من الحكومة الدنماركية  ،خلال شهر ديسمبر الحالي ، بهدف المساهمة في وضع سياسات لتحسين الخدمات الصحية والشرطية والحماية  المقدمة للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي ،عقدت مع استشاريين ومختصون في المجالات سابقة الذكر .
وتناولت الورقة الاولى والتي اعدتها د. سوسن حماد   وضع سياسات للمساهمة في تحسين  الخدمات الصحية المقدمة للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، فيما تناولت ورقة السياسات الثانية والتي اعدها الحقوقي محمد سرور   وضع سياسات للمساهمة في تحسين خدمات مراكز الايواء المقدمة للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، اما الورقة الثالثة والذى اعدها عبد المنعم الطهراوي  تناولت  وضع سياسات للمساهمة في تحسين  الخدمات الشرطية والقانونية  للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي .
وقدم المشاركون في الجلسة والتي عقدت صباح اليوم في فندق الكوميدور ، وبحضور قيادات من وزارات شؤون المرأة و التنمية الاجتماعية و الداخلية و الصحة ،ونخبة من الاستشاريين والمختصين  ، العديد من التوصيات والاقتراحات  والتي عالجت بعض القصور في مسودات السياسات الثلاثة .
واكدت فريال ثابت مدير مركز صحة المرأة خلال كلمتها الافتتاحية على اهمية الجلسة  نظرا لان مشكلة العنف المبني على النوع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني مازالت تشكل تحدياً أمام مقدمي الخدمات الحكوميين وغير الحكوميين ، مشيرة الى ان الاحصائيات الصادرة عن جهاز الإحصاء الفلسطيني  تقول "ان ما يقارب 37% من النساء في فلسطين يتعرض لأحد أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، وما زالت الخدمات المقدمة للناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي تعاني من نقص أو قصور وأحياناً تخبط في نوعية وجودة الخدمة أو من ناحية أخرى تعدد الجهات المقدمة للخدمات في ظل غياب جهة اشراف حكومية كانت او غير حكومية ".
وبينت ثابت ان هذه الجلسة والتي شهدت حضور صناع القرار في اربع وزارات ذات العلاقة ، جاءت بهدف علاج نقاط الضعف والقوة في مسارات التحويل وتقديم توصيات ومقترحات لتحسين اوضاع ضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي ووضع سياسات تقوي مسارات التحويل بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق