اغلاق

شابة فلسطينية تعشق صناعة الافلام - صور

عائشة مدلل فلسطينية تَعشق صِناعة الافلام وتٌحاكي كلمات شمس التبريزي في طريقها وتدرس الماجستير قي مونبلييه الفرنسية .


عائشة مدلل

عاشت من أجل هدف وطموح رغم انها كانت في بداياتها لتصارع بإرادة وتصميم أن يكون لها موقعا تحت الشمس وبقعة ضوء تحاكي فيها صورة احلامها التي ارادت ان تكون لها , صقرية العيون فذة الالتقاط مبتسمة للنجاح موهبة فلسطينيه كرميه خرجت من قرية كفر صور لتكون عالمية انها السينمائيه (عائشة أحمد مدلل) ابنة ال 23 عاما طالبة الماجستير في جامعة مونبيلييه الفرنسية والتي تتخصص في عالم السنيما في صورة التحدي للذات ، واكبت بداياتها بانطلاقه نحو دراسة  بكالوريس اللغة الفرنسية في جامعة النجاح الوطنية لتدخل وتقحم ذاتها في موجة من التحدي من خلال تجارب عاشتها وعايشتها خلال فترة الدراسة في قسم اللغة الفرنسية  لتقبل تطوعا وتدريبات ونقاشات و دورات في حلقات عديده من اجل بدء المشوار الذي رسمته لذاتها ولمستقبل هي تريد أن تصنعه كفتاة في مقتبل عمرها ، لتواصل المسير بدأت دراسة بدراسة الماجستير في فلسطين في مجال دراسات المراة لكنها اوقفت ذلك بقرار جريئ وبشكل مؤقت لتخلق لنفسها مع هذه العوامل أهداف و قرارات وميولات ورغبات و لتتعلم من قاموس تجاربها  وتقول أن لا شيء يحدني أو يوقفني كفتاة و أن التغيير فيه تحدٍ لنفسي اولاً ثم لمجتمعي.
المبحرة في قارب النجاح عائشة مدلل آمنت بمقولة شمس التبريزي  قواعد العشق الاربعون "لا تحاول مقاومة التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياه تعيش فيك. ولاتقلق اذا قلبت حياتك راسا على عقب.فكيف يمكنك ان تعرف ان الجانب الذي اعتدت عليه افضل من الجانب الذي سيأتي؟ ,
واليوم طبقت المقولة لتكون لتفح عائشه بوابة النجاحات لتكون فرنسية الأفلام في دراستها وتعمل ليل نهار لأجل أن ترصد لذاتها كينونة دويلة افلام عاشتها وقدمتها بقوالب مختلفه حاملة فيها هموم وطنها وقراءة المستقبل الذي هو رصيدها الذي ارادت ,خلعت كل الأثواب السابقه ولبست ثوب التحدي لتكون عائشه اليوم فتاة فلسطينيه اتقنت فن التحي ولتكون فتاة فلسطينيه سيكون لها شأن آخر في القادم الاجمل .
( تقرير منتصر العناني )

 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق