اغلاق

حمدونة: ‘2018 العام الأكثر عنصرية ووحشية بحق الأسرى‘

أكد مدير مركز الاسرى للدراسات د. رأفت حمدونة "أن عام 2018 شهد تغولا غير مسبوق على حقوق الأسرى، مشددا على أن هذا العام يعد الأسوأ بالنسبة للأسرى


د. رأفت حمدونة - صورة من مركز الاسرى للدراسات

والأسيرات داخل السجون وذويهم" .
وأوضح حمدونة "أن سلطات الاحتلال صعدت خلال العام الحالي من سياساتها الممنهجة ضد الاسرى والتي تتمثل في سياسة البطش والتنكيل واقتحام غرف الأسرى وأقسامهم، والاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي، واعتقال القاصرين والنواب والنساء والصحفيين، وفرض الغرامات العالية، والحرمان من المراسلات والزيارات، ونقل الأسرى وإبعادهم عن مكان سكنهم الأصلي، وهدم منازل عوائل الأسرى، ، ومصادرة أموالهم، ومنع التعليم، وغيرها" .
ولفت الى "أن تصعيد الاعتداءات على الأسرى وذويهم لها علاقة بالتحريض السياسي الممارس من قبل الحكومة الإسرائيلية، وتنافس أعضاء الكنيست المتطرفون والوزراء الصهاينة على تقديم وإقرار قوانين عنصرية وتعسفية بحق الأسرى،  مشيراً الى أن ابرز تلك القوانين يتمثل في قانون خصم رواتب الشهداء والأسرى، وإعدام الأسرى، ووقف تمويل العلاج للأسرى والمصابين، وطرد عائلات الأسرى وإبعادهم عن منطقة سكناهم، بالإضافة إلى تشريع قانون منع الإفراج المبكر عن الأسرى، وكذلك إعطاء الضوء الأخضر لممارسة أشنع الاعتداءات بحق الفلسطينيين بشكل عام والأسرى في حد الخصوص" .
وشدد حمدونة على "أن عمليات الاعتقال اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، باتت تشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، حيث تحولت إلى ظاهرة يومية وعقاب جماعي للشعب الفلسطينيين وخاصة ذوي الشهداء والأسرى ومنفذي العمليات، وذلك من خلال هدم منازلهم وتشتيت شملهم" .

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق