اغلاق

‘الشاطر حسن‘ .. قصة جميلة جدا للأطفال

في بلاد بعيدة عاش ملك وكان لهذا الملك ابن وحيد، ولما كبر الأمير وولي العرش قرر والده الملك أن يزوجه في اقرب فرصة، واختار الملك لأبنه الأمير 3 أميرات،


صورة للتوضيح فقط

لكي يختار منهن عروسا مناسبة وزوجة تشاركه الحكم في المستقبل.
ولكن الأميرات الثلاث تكلمن مع الأمير كلا على حدة، فالأميرة الأولى قالت له: اذا تزوجنا سأصنع لك بطانية يمكنك أن تغطي بها جميع أنحاء المملكة التي ستحكمها أيها الأمير.
وقالت الأميرة الثانية: اذا تزوجنا سأصنع لك فطيرة تتطعم بها كل من يعيش في هذه المملكة. وقالت الأميرة الصغيرة والأخيرة: اذا تزوجنا سأكون لك سندا في كل وقت وسنعيش في سعادة ابدية وسننجب البنين والبنات.
ففكر الأمير كثيرا واختار أن يتزوج الأميرة الأولى، وقبل الزفاف سألها عن البطانية فضحكت على كلامه وقالت له: انسى هذا الكلام الفارغ، لا يوجد البطانية تكفي كل سكان مملكتك، فتركها.
وتزوج الثانية ولما سألها عن الفطيرة التي ستكفي كل سكان المملكة، قالت له الأميرة الثانية: لقد قلت هذا الكلام فقط لكي تتزوجني أنا أيها الأمير.. فصدم الأمير من كلامها واسرع وتركها.
وتزوج الأميرة الثالثة ولما سألها عن وعودها له أنها ستكون سندا له في كل وقت وستعيش معه في سعادة أبدية وستنجب البنين والبنات، قالت له الأميرة أن الأيام كفيلة أن تثبت لك صدق كلامي، ففرح قلبه كثيرا وعاشا معا في سعادة.
ولكن يوما ما قررت الأميرتان الأولى والثانية أن تدمرا زواج الأمير والأميرة، فدبرتا لهما مؤامرة بشعة يوم ميعاد ولادة الأميرة .. بدلتا التؤام ووضعتا مكانهما الكلاب.
ولقد قامت احدى العاملات بالقصر بوضع كلاب مكان المواليد، فقد ولدت الأميرة توأم ذكر وأنثى، الذكر على رأسه شامة والأنثى تبتسم عند شروق الشمس وتبكي وقت هطول المطر وغياب الشمس، وقام العاملين بالقصر برمي التوأم خارج القصر في مكان بعيد في نهر من الأنهار وداخل صندوق محكم الأغلاق.
ولما رأى الأمير والأميرة انهما انجبا كلبين رضيا بقضاء الله وقدره، وفي الصباح رأى رجل صالح الصندوق في النهر، فنزل للنهر واخرج الصندوق وفتحه ورأى الطفلين ففرح بهما كثيرا واسرع لكي يقول لزوجته الطيبة التي فرحت كثيرا بالطفلين فهما لا ينجبان وربى الزوجين الطفلين حتى كبرا واصبحا شابين، ويوما ما توفي الرجل الطيب ولحقت به زوجته الحبيبة.
فقرر الشاطر حسن اخذ أخته التوأم ست الحسن والجمال لكي يعيشا في بلاد ملكها رجل عادل وزوجته لم تنجب له سوى كلبين، ورأت احدى الأميرات الشريرات الشاطر حسن واخته فعرفتهما من العلامات المميزة فيهما، فهو في رأسه شامة والفتاة تبكي لما تمطر السماء.
فقامت الأميرة الشريرة بإعطائهما منزلا مقابل أن يدفعا المال، وقالت الأميرة الشريرة: البيت ينقصه فقط وجود البلبل المغرد ذا الصوت الجميل وطلبت من الشاطر حسن إحضاره من الغابة.
وبالفعل ذهب الشاطر حسن للغابة فوجد الغول وسأله عن مكان البلبل، فقال له انه موجود في بيت وحش مخيف وقال له المكان بالتحديد وذهب الشاطر حسن ووجد الوحش يتألم فساعده لكن الوحش امسك به.
وفي هذه الأثناء مر الملك والملكة بالبيت الذي استأجره الشاطر حسن واخته ست الحسن والجمال فطرقا الباب، ففتحت لهما ست الحسن والجمال الباب وسألها الملك عن هويتها وجلسا يستمعان الى حكايتها وأحسا أن هناك شيء خطير، وأنه ربما يكون الشاطر حسن وست الحسن والجمال أولادهما اللذين انجبوهما.
واسرعا لكي ينقذا الشاطر حسن لما عرفا انه ذهب للوحش لكي يحضر البلبل المغرد، ونجح الحراس تحت قيادة الملك في انقاذ الشاطر حسن واجبر الملك العاملين في القصر على قول الحقيقة، ولما عرف الملك الحقيقة عاقب الأميرات والعاملين بالقصر بالموت حرقا جزاء لعملهم الغير صالح، ورمى الملك الكلاب خارج القصر، وعاش الملك والملكة مع أولادهما الشاطر حسن وست الحسن والجمال حياة سعيدة.



لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق