اغلاق

تعرفوا على الكاتبة الناشئة شهد دكناش من الفريديس

تستعد الشابة شهد دكناش البالغة من العمر 17 عامًا، من سكان بلدة الفريديس، والتي تدرس بالمرحلة الثانوية، لإصدار أولى رواياتها قريبًا. وحول بداياتها تقول شهد دكناش:


الصور من شهد دكناش

"كنت أكتب قصصًا في موضوع التعبير في المرحلة الإبتدائية وأعرضها،أُعجبت المعلمة بكتاباتي وأرشدنتني لتطويرها من خلال اكتساب المصطلحات من قراءاتي لقصص وكتب مختلفة. كما وشجعني والدي على المشاركة في مسابقات الكتابات الإبداعية، كُنا نسميها يومها أمير الأدباء. وقد حصلت أكثر من مرة على المرتبة الأولى، تقديرًا للأفكار التي كنت أعرضها في كتاباتي والمصطلحات الجميلة الموظّفة، توظيفًا سليمًا في كتاباتي". 

شاركت في مسابقات للكتابة الإبداعية
واضافت دكناش :" لم أصدر روايات مُسبقًا ولكنني شاركت في مسابقات للكتابة الإبداعية، إحداها كانت مسابقة الطالب المبدع التابعة لمؤسسة همسة سماء الثقافة، فزت في المسابقة وتم انتقائي لتمثيل بلدي في المهرجان الدولي في الدنمارك والسويد-بالتحديد في مدينة مالمو، وقد أبدى الجمهور إعجابه الشديد بكتاباتي. اصدرت مؤخرًا كتابي الأوّل بعنوان_كريشندو حين تنطفئ النُّجوم". 

 "تُهمش المجتمعات التقليدية النساء"
وجّهت الطالبة دكناش رسالة للنساء والفتيات  جاء فيها:" تُهمش المجتمعات التقليدية النساء، بحيث انها لا ترتقي الى المناصب التي تستحقها ولا تشترك في القيادة الاجتماعية، ولا في المجالس المحلية، وذلك لجهل عند اصحاب القرارات بقيمة المرأة وشأنها، أما انا فأرى أنها الركيزة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، ولكي تكون كذلك، عليها ان ترتقي بعلمها وثقافتها. وعليه أوصي كل فتاة ان تنهي تعليمها الأكاديمي بتفوق يليق بها، وتطمح وتصبو الى تحقيق ذاتها وأحلامها وأن تتميّز في انتاجها". 

"المطالعة والقراءة هما الأساس"
وقالت دكناش ايضاً:" حجر الأساس في بناء الثقافة المعرفية والعلمية هي القراءة والمطالعة في مجالات مختلفة، يتعلّم الطالب القراءة ومن ثم يقرأ ليتعلم ويعرف ولا يمكن ان نُجيد فنون الحياة وان نغوص في اعماق المعرفة وان نطور مخيلتنا ونرتقي بإدراكنا وتفكيرنا دون القراءة ،فالقراءة هي الشمعة، التي تنير ظلمة الجهل ونرتقي بها بأفكارنا، بطموحاتنا ،بمعرفتنا ،بمخيلتنا، بمفاهمينا وبأداءاتنا المختلفة". 

"ثورة فكرية"
أنهت الكاتبة الناشئة حديثها:" لديّ الكثير من الطموحات،منها الأكاديميّة ومنها الأدبيّة...طموحي الأكاديمي يتلخّص بدراسة الطب البشري في إحدى جامعات البلاد، اذ أنّ ميولي العلمية تشق طريقها نحو تميز يشابه التميز الأدبي. طموحي الأدبي هو ان اصدرعددا كبيرا خلال الأعوام القادمة، من شأنها خلق ثورة فكرية في عقل المتلقي".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق