اغلاق

الأسير باسم الخندقجي يطلق روايته الثالثة في معرض بيروت للكتاب

أطلق الأسير الكاتب باسم خندقجي المعتقل منذ ١٤ عاما في السجون الاسرائيلية والمحكوم بثلاث مؤبدات؛ روايته الثالثة "خسوف بدر الدين" والصادرة عن دار الآداب

  
الخبر والصورة من علاء كنعان

في بيروت هذا العام، وذلك في معرض بيروت الدولي، والتي وقعها بالنيابة عنه كل من النائب اللبناني فيصل كرامي والاعلامي اللبناني زاهي وهبي والممثلة الفلسطينية ميساء الخطيب .
وكان الكاتب اللبناني طلال شتوي قد حضّر ورعى حفل إطلاق وتوقيع الرواية في جناح دار الفارابي، ليلبي دعوة الاحتفاء برواية "خسوف بدر الدين" عدد من الشخصيات الاعلامية والسياسية والثقافية اللبنانية والفلسطينية وحشد من طلاب الجامعات ورواد المكتبات في بيروت.
وقدم النائب فيصل كرامي بإسمه وبإسم تيار الكرامة في لبنان درع تضامن وصمود للأسير الكاتب باسم خندقجي استلمه بالنيابة عنه رفاق أعضاء اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني في لبنان، وهم غسان ايوب، ايوب الغراب، دنيا خضر، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات.
ووجّه الكاتب طلال شتوي رسالة جاء في مضمونها أن "باسم خندقجي يحمل في معتقله وفي زنزانته قضية كبيرة، وهذا ما يجعله حراً أكثر من سجّانه. ومن بيروت أقول له أنت اليوم صنعت حدث فلسطيني، حدث مقاومة، تمارسه يومياً في معتقلك، ونحن ما قمنا به اليوم مجرد تقديم وردة صغيرة على أمل أن نتمكن من أن نكون إلى جانبكم حيث يجب أن نكون على الجبهات لمقاومة العدو الصهيوني" .
وعبّر النائب فيصل كرامي عن "سعادته لوجود أهم حدث ثقافي في لبنان وهو معرض الكتاب الدولي، والذي استطاع الأديب طلال شتوي أن يحوّل هذا الحدث إلى مقاومة فعلية من خلال ابراز رواية الكاتب والروائي المناضل الاسير باسم خندقجي" .
وعلى صعيد آخر؛ اعتبر الإعلامي والشاعر زاهي وهبي ، "الحدث اكبر برهان على أن الكلمة المقاومة والكلمة الملتزمة والمبدعة، كلمة باسم الخندقجي الأسير والمقاوم المحكوم بثلاث مؤبدات في المعتقلات الصهيونية، وما يرمز إليه وما يمثّله كأسير ونموذج لآلاف الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الصهيونية؛ لا يمكن أن تسجن أو تمنع من الوصول للناس ليتم الاحتفال بها اليوم في بيروت، فإن لهذا معنى وقيمة مضاعفة إذا جاز التعبير لأن بيروت هي أول عاصمة عربية طردت الاحتلال الاسرائيلي بلا قيد أو شرط، آملا أن يتكرر هذا الأمر ويتحقق في فلسطين ويحتفل باسم خندقجي ورفاقه المبدعين والمناضلين تحت سماء فلسطين الحرة المستقلة" .
من جهتها قالت الممثلة الفلسطينية ميساء الخطيب: "اليوم أستطيع ان اقول إن كل لبناني حر يرفرف بجناح باسم خندقجي، التي حتى القضبان لم تستطع أن تكون عائقاً أمام أن يكون باسم بروحه وبقلمه وبفكره بيننا هنا في بيروت في معرض الكتاب الدولي، ويشرفني أن أتوجه بالشكر الكبير بإسم كل فلسطين للكاتب طلال شتوي المبادر الاول، وأشكر أيضاً سعادة النائب فيصل كرامة وأقول بأننا في فلسطين فخورون كثيراً بالنبض اللبناني الذي ينبض دائماً بإسم فلسطين، وبه يوماً ما سنرسم حريتنا". 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق