اغلاق

العلمي يدعو حملة المقاطعة إلى الحوار لتحصين الشباب المقدسي وطنيا

أكد رجل الأعمال المقدسي هاني العلمي استعداده لجلسة حوار ومكاشفة مع القائمين على "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها"،


الصورة للتوضيح فقط
 
داعيا إياهم إلى زيارة جمعية "جست للريادة والتطوير" في القدس للاطلاع على كافة الملفات وسجلات المؤسسين والشركاء وفحص مصادر التمويل، مؤكدا "أن التمويل الوارد للجمعية منذ نشأتها كحاضنة فلسطينية للشباب الرياديين، هو تمويل وطني بامتياز" .
ووجه العلمي في هذا السياق رسالة لحملة المقاطعة، جاءت ردا على إدانة الحملة مشاركته في المؤتمر الذي عقد في مدينة فرانكفورت بألمانيا؛ أكد فيها أن مشاركته جاءت بصفة شخصية وليس كممثل عن جمعية "جست" أو شركة "كوول نت"، وذلك في إطار مساعيه الدائمة لإيصال صوت الشباب المقدسي وانتزاع أي حقوق لهم في أي مجال خاصة في مجال التعليم، معتبرا أن هذا الإقحام غير مبرر بحق الجمعية.
وبيّن أن "جست" المقدسية هي ليست شركة ربحية بل جمعية غير ربحية أنشاها مقدسيون من أجل دعم صمود الشباب المقدسي بالمدينة، فيما طالت خدماتها المجانية خلال 3 سنوات أكثر من 2000 شاب وشابة من شباب القدس، بهدف تمكينهم علميا وتحصينهم وطنيا، من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تقدم الدعم والإسناد للمقدسيين.
كما نوه إلى أن إقحام اسم شركة "كوول نت" هو أيضا إقحام مجحف بحق شركة وطنية توظف طاقات وكفاءات فلسطينية في قطاع الاتصالات والإنترنت، ويضر باستثمارات المساهمين بالشركة ويهدد قوت عائلات موظفي شركة "كوول نت"، التي تحرص على الوصول الى مناطق مهمشة لا تحظى بخدمات الانترنت والاتصالات في الوطن.
وأضاف العلمي: "يتوجب على الجميع أن يدرك تماما أن المواطن المقدسي يعيش في أزمة وصراع مستمرين، حيث أنه يعيش تحت الاحتلال مجبرا على التعامل مع مؤسساته الرسمية وغير الرسمية مثل مؤسسة التأمين الوطني والمستشفيات والنظام التعليمي وذلك من اجل تحصيل حقوقه من حكومة الاحتلال، ويتوجب على الجميع معرفة حقوق المواطن المقدسي ويعي واجبه تجاه تحصينه وطنيا في ظل معطيات الأسرلة المستمرة بأشكالها المتعددة". 
ودعا العلمي حركة المقاطعة إلى العمل وتكثيف الجهد الجماعي لدرء مخاطر التطبيع خاصة في مدينة القدس، وذلك ضمن واقع ما تعيشه المدينة، مضيفا إلى أنه من الضروري بمكان عدم الخلط والمساواة بين من يطبِّع سراً ويعمل في الخفاء، ومن يجتهد ويعمل بكل وضوح وعلانية من أجل خدمة أبناء القدس، ويواجه محاولات الاحتلال لطمس أي مشروع مقدسي وإجهاضه بهدف تثبيط الشباب وتهجيرهم عن مدينتهم. 
ودعا العلمي المؤسسات الوطنية وحملة المقاطعة إلى تحكيم لغة العقل وقيادة الرأي وعدم التسرع بإطلاق الأحكام، والسماح لأي جهة ترغب في استغلال الظرف القائم لبث روح الخلاف والفتنة، بل الاحتكام إلى قيم وأخلاق المجتمع الفلسطيني والمؤسسات المبنية على الحوار والمكاشفة والنقاش والعمل سويا على تصويب البوصلة الوطنية، تجنبا للانزلاق في وحل الفتنة والخلاف والتشهير، مؤكدا احتفاظه بحق المسائلة القانونية ضد أي شخص تسوّل له نفسه بأن يشهر ويجلد الأشخاص ويوجه لهم أصابع الاتهام بالخروج عن السياق العام دون دلائل وبراهين.
وأكد أنه "بدلا من أسلوب الجلد، فإنه يتوجب على جميع الوطنيين والمهتمين بالقضايا الاجتماعية والشعبية في القدس، تعزيز الهدف الذي ترنو له جمعية "جست" من خلال أنشطتها وفعالياتها التي تخدم الطلاب في القدس، والالتفات إلى حماية الشباب المقدسي وتحصينهم وطنيا وتوفير فرص التعليم والعمل لهم ومواصلة مشوارهم الأكاديمي والمهني، ما يضمن لهم العيش بكرامة إلى جانب صمودهم المستدام في القدس في وجه الاحتلال" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق