اغلاق

مجلس الوزراء الفلسطيني يستنكر التقييدات الجديدة بحق الأسرى

أصدر مجلس الوزراء بيانا جاء فيه: "وجه مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله اليوم الخميس، برئاسة الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء،


الصور من مكتب مجلس الوزراء
 
تحية إكبار واعتزاز إلى كافة أبناء شعبنا في الوطن وفي مخيمات اللجوء وفي الشتات، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة ثورتنا الفلسطينية المجيدة، التي بلورت الهوية الوطنية الفلسطينية، ورسخت حقوقنا بأرضنا وتاريخنا، مستمدة مقومات ديمومتها من إرادة شعبنا، ومستلهمة من سجل كفاحه ونضاله وثوراته المتعاقبة مبادئها، وعبرت في كل مرحلة عن تطلعات وطموحات شعبنا، ورفعت مصالحه الوطنية العليا فوق كل اعتبار، واتخذت من الوحدة الوطنية خياراً استراتيجياً في الصراع مع الاحتلال. وأكد المجلس، وفق البيان "على أننا في هذا اليوم الذي نحيي فيه هذه الذكرى التي تحكي نضال شعب عانى ويلات الشتات والحروب لنيل حقوقه الوطنية المشروعة طوال السنين الماضية، فإننا نجدد العهد بالاستمرار بالسير على خطى شهداء شعبنا، الذين هم على الدوام فخرنا وعزتنا، والذين سطروا بدمائهم حقوق شعبنا الثابتة، كما سنبقى أوفياء لأسرانا الأبطال من أجل حريتهم، والعناية بذويهم، ونضع على صدور جرحانا أوسمة البطولة، بكل ما تنطوي عليه الروح الفلسطينية من إرادة وعزم وفخر وتصميم، وبأننا صامدون وباقون فوق ثرى أرضنا، حتى خلاصنا من الاحتلال، وإنجاز حقوقنا ونيل حريتنا واستقلالنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف".
 
"استرداد الهوية الوطنية"
وشدد المجلس وفق البيان على" أن صمود شعبنا الأسطوري، وإعادة انبعاثه من تحت رماد النفي والسلب والشتات الذي جسدته ثورتنا المعاصرة، هي معجزة تبعث على الفخر والاعتزاز، وأن عملية استرداد الهوية الوطنية، وانتزاع الاعتراف بنا كشعب، ومراكمة سلسلة طويلة من الإنجازات والمكتسبات والحقائق الكيانية، قصة نجاح هامة، رغم كل ما واجه المسار الطويل من مصاعب وعثرات وإخفاقات، كانت تزيدنا إصراراً وتصميماً. وأكد المجلس، على أننا نقف اليوم أمام هجمة احتلال أشد وحشية وضراوة مما كانت عليه في أي وقت مضى، تنهب الأرض وتقيم المستوطنات الاستعمارية عليها، وتهود القدس وتزور التاريخ وتغير المعالم والآثار، وتهدد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتجتاح وتقتل وتحاصر وتدمر وتهدم المنازل، غير آبهة باتفاقيات أو قانون أو شرعية دولية، وفي مقابل ذلك كله، نكابد آثار انقسام بغيض، إلّا أن ذلك لا يصيبنا بالجزع، ولا يفت فينا العضد، ولا يزيغ منا البصر، ما دامت إرادة شعبنا مستمرة في هذا الصمود الأسطوري".
 
"إعادة توحيد الصفوف"
وأضاف البيان بأن "المجلس
دعا إلى العمل الجاد لإنهاء الانقسام بكل وسيلة ممكنة، وإعادة توحيد الصفوف، وفاءً لمواكب الشهداء والأسرى الأبطال، وإلى الصمود والمقاومة بكل أشكالها المشروعة والملائمة، ومواصلة البناء على ما تحقق وحمايته، والاعتماد على الروح الفلسطينية التي لم تنكسر تحت أشد الضربات التاريخية، وعلى الإنسان الفلسطيني العنصر الأساسي الأكثر أهمية والاحتياط الاستراتيجي، الذي لا بديل عنه، والرافعة التاريخية الكبرى للقضية الوطنية جيلاً بعد جيل".
 
"أدان المجلس بشدة أعمال الحفريات التهويدية"
وأضاف البيان" في سياقٍ آخر، أدان المجلس بشدة أعمال الحفريات التهويدية التي تقوم بها سلطات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية على مدار الساعة أسفل الحرم القدسي الشريف ومحيطه وبلدة سلوان. وشدد المجلس على أن قرار إسرائيل بالانسحاب من منظمة اليونسكو بداية من هذا العام، ما هو إلّا محاولة للتهرب من تنفيذ القرارات الصادرة عن المنظمة خاصة المتعلقة بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، جراء ما تتعرض له المدينة من مخططات، والتي تتصاعد يومياً خاصة بعد قرارات منظمة اليونسكو التي جاءت إنصافاً وتأييداً للحق الفلسطيني غير القابل للتصرف"

"صلوات وطقوس تلمودية"
وأضاف البيان "أدان المجلس اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة نابلس ومحيط قبر يوسف، برفقة المئات من قطعان المستوطنين لتأدية "صلوات وطقوس تلمودية"، وإطلاق الأعيرة النارية والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة الصحفي بكر عبد الحق (29 عاماً) مراسل تلفزيون فلسطين، والمسعف ياسين عمران بالرصاص إلى جانب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام والمدمع".
 
"حالة الصمت الدولي"
وأضاف البيان"واستهجن المجلس حالة الصمت الدولي من قبل المظلة الدولية والهيئات واللجان ذات الصلة تجاه الانتهاك الصارخ للقانون الدولي والإنساني وتجاه الجرائم والممارسات العنصرية التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الأعزل" 
وأضاف البيان"وأدان المجلس مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء 2200 وحدة استيطانية جديدة، مؤكداً أن ذلك يشكل امتداداً لسياساتها القائمة على الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري، والتطهير العرقي، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولاتفاقيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، داعياً المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات ملموسة من أجل الوقف الكامل لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشريف".
 
" استنكار سلسلة من الخطوات ضد الأسرى الفلسطينيين"
وأضاف البيان"كما استنكر المجلس، تبني ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد أردان" سلسلة من الخطوات ضد الأسرى الفلسطينيين، ومن بينها إلغاء قرار توزيعهم على الغرف، وتخفيض المبالغ المالية التي تقوم السلطة الوطنية بتحويلها لهم لشراء احتياجاتهم من الكانتينا، وتخفيض كميات الطعام والمياه التي بإمكانهم استهلاكها في السجن".
 
"مجلس الوزراء يناشد"

وأردف البيان"وناشد المجلس المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، والجهات الدولية ذات الاختصاص بممارسة دورها وتحمّل مسؤولياتها لحماية الأسرى، ووقف إجراءات القمع التي تمارس بحقهم، وإلزام إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني وأحكامه في التعامل معهم".  

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق