اغلاق

من يؤدي الى حل المشتركة سيعاقب! بقلم :منقذ الزعبي

إن هذا الكلام هو إفتراضي لأن المشتركة باقية في كل الأحوال لأن الأطراف المشاركة فيها ستبقى فيها وأن الطرف الذي سيخرج عنها لتشكيل قائمة منافسة لها سيعاقب


الكاتب منقذ الزعبي

من جمهور الناخبين العرب.
ولنسم الولد بإسمه:
• الجبهة باقية كأحد الأطراف الأساسيين في المشتركة ولن تسعى للإنفصال عنها لأي سبب لأن الإداء المميّز لها في المحافل الدولية يظهرها أنها الممثل لشعب آخر يعيش في دولة إسرائيل وهو أقلية تفوق أقليات كثيرة في هذا العالم وتعمل على التعامل معها بنسبة ثقلها ووزنها ونسبتها في الدولة في جميع مجالات الحياة.
• الحركة الإسلامية الجنوبية أو ما تعرف بالموحدة ليس لها مصلحة بفك القائمة المشتركة وهي مشاركة نشطة فيها وان أعضاء الكنيست الجدد التابعين للحركة الإسلامية أبدوا نشاطاً مميزاً تحت مظلة المشتركة وكانت لهم مشاركة فاعلة في اللجان وفي القائمة وخاصة في الأحوال الإجتماعية المتردية عند العرب.
• "التجمع" يمر الآن في مرحلة إعادة التنظيم عبر تعيين سكرتير عام جديد وستشهد تركيبة القائمة تغيرات في المجال الشخصي بحيث يكون عضو الكنيست زحالقة خارج القائمة طوعاً وقد يصبح مطانس شحادة المرشح الأول لهذا السبب ولأسباب أخرى كثيرة فإن "التجمع" غير معني بالخروج من المشتركة وعدم الإنكشاف لمخاطر عدم عبور الحسم.
• ويبقى الطرف الرابع هو الطيبي وحركته الذي يسير بشعور الغبن اللاحق به لأنه يعتقد أن قوته أكثر وأكبر من عضو كنيست واحد ولذلك يسعى لتحسين تمثيله داخل المشتركة ويطمح حتى لترؤسها لإعتقاده أن شعبيته " الواسعة " تبرر ذلك ويدعو الى برايمرز مفتوح  يطمح لأن بكون الفائز بالمكان الأول فيه ... بالمختصر إن الطرف الوحيد الذي يختلق المشاكل ويضع المشتركة ومستقبلها محل شك هو الطيبي.
وتكتسب محاولات الطيبي أصداء عند البعض ممن لهم مطامع شخصية بالدعوة الى قيام قائمة جديدة منافسه للمشتركة ويبالغون في قوتها بأنها ستتقدم على المشتركة وأنها ستكون تجديداً "يطمح اليه الناخب العربي".

عن اداء المشتركة
نحن نشك في أن يكون الطيبي السبب في تفكيك المشتركة ولكنه يريد إبتزاز المشتركة لتحسين تمثيله فيها ولكن بطرق ملتوية.
إن الطيبي الذي دخل الكنيست عام 1999 وإستمر فيها ضمن قوائم مختلفة قدم كل ما عنده من "قفشات" إعلامية وغيرها وليس هو العنوان للتجديد الذي لم يحرزه حتى الآن فهل يحرزه بعد عشرين عاماً في الكنيست.
إن إداء المشتركة حتى الآن هو أفضل من أي أداء لأي قائمة منفردة لوحدها في فترات الكنيست السابقة ولن يكون بمقدور أي قائمة مستقبلية منفردة أن تؤدي أفضل منها وهذا أمر مثبت بسبب التنوع لتوجهات أعضاء الكنيست من المشتركة الذين يكملون بعضهم هناك منهم من يصلح أكثر لمهمات خارجية في المحافل الدولية ويستطيعون التأثير ونقل الصورة الواضحة عن وضع التمييز والملاحقة العنصرية لحكومات إسرائيل لمواطنيهاالعرب.
إن هناك داخل المشتركة أعضاء كنيست جدد دخلوا الكنيست لأول مرة وأثبتوا جدارتهم وأداءهم والمستقبل مفتوح أمامهم لتحسين الأداء.
وإذا كان البعض يتهم المشتركة بالقصور بسبب الأكثرية التي يمثلها اليمين فإن ذلك ينطبق أيضاً على المعارضة المكونة من المعسكر الصهيوني ولبيد وما يسري على المشتركة يسري أيضاً على المعارضة الأخرى فهل نقول لهم أنتم فاشلون ويجب تبديلكم؟!

تفكيك المشتركة هدف إستراتيجي لليكود
يوجد مقياس مؤكد لمدى نجاعة المشتركة وهو مدى رفض الليكود لها وسعيه الدائم لتفكيكها أو إضعاف قوتها كما فعل في رفع النسبة للحسم وفشل والآن يسعى لخفض النسبة وسيفشل.
الليكود يرى في تفكيك المشتركة هدفاً إستراتيجياً بفعل ما تسببه من إحراج لحكومة إسرائيل في المحافل الدولية وملاحقتها لحكومة إسرائيل في الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بسبب قانون القومية العنصري وغير القوانين العنصرية على مقاس العرب.
لذلك فإن الإنتخابات المقبلة علينا والتي دخلنا سنتها بالفعل ستشهد محاولات كثيرة من الليكود لإضعاف القائمة المشتركة وإعادتها الى دائرة الرقم الواحد من تسعة أعضاء فما دون.
إذا بقي الطيبي داخل المشتركة ولم يتفصل فإن الإعداد مستمر لإنزال أكثر من قائمة عربية من الجنوب والشمال وتحت عناوين مختلفة يخترعها الليكود الهدف منها ليس دخول الكنيست بل لبعثرة الأصوات العربية بما يكفي لتعطيل على المشتركة بأكثر من عضو كنيست لكي لا تبقى الكتلة الثالثة في الكنيست ولكي "يقصقص" أجنحتها بحيث تقلل من تأثيرها عن الساحة الدولية.
ولذلك نقول وبمنتهى الوضوح والصراحة أن أي قائمة جديدة من أي نوع كان لن تكون بمستوى إداء المشتركة إذا نجحت بالوصول وسيكون دورها تعطيلياً وتخريبياً على المشتركة إذا فشلت.
إن دعاوي مهاجمة المشتركة بالقول أنه إنتهى دورها هي غريبة عنا وعن مصلحة شعبنا.
ولكن إذا حدث وخرج طرف من أطراف المشتركة لتشكيل قائمة جديدة فإن جمهور الناخبين العرب لن يصفح له وسيعاقبه في الصناديق.
ولكن إزاء كل المخاطر التي تحيق بالتمثيل العربي في الكنيست يجب تركيز الجهود على رفع نسبة التصويت عند العرب للتغلب على كل الثغرات والمفاجئات الممكنة ... ولكي تبقى القائمة المشتركة بتمثيلها الحالي على الأقل أو تزيد.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق