اغلاق

خضوري وشؤون المرأة تنظمان لقاء حول مناهضة العنف ضد المرأة

نظمت عمادتا التنمية وخدمة المجتمع والشؤون الطلابية في جامعة فلسطين التقنية خضوري، بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة، لقاء تثقيفياً،


صور من جامعة خضوري

 ضمن سلسلة الورش التي تنظمها الوزارة في الجامعات الفلسطينية حول مناهضة العنف ضد المرأة ، حملة "16 يوما"، ضمن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
وحضر اللقاء رئيس الجامعة أ. د. نور الدين أبو الرب، وأعضاء الهيئة الإدارية للعمادتين، ومديرة العلاقات العامة في دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أ. منال عوض، وعضو الأمانة العامة للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية أ. منى نمورة، ومديرة رصد الشكاوي في الوزارة ومنسقة الحملة أ. نجمة سمحان، ومدير المتابعة في إدارة حماية الاسرة والأحداث المقدم عماد الناطور، بالإضافة إلى عدد من موظفات الجامعة وطلبتها.
افتتح اللقاء رئيس قسم الدراسات المجتمعية وخدمة المجتمع أ. ماهر قمحاوي، مرحباً بالمتحدثين والحضور، وشاكراً جهود القائمين على هذا الحدث، ومؤكداً على أهميته، نظراً لأهمية المرأة ودورها في المجتمعات، ومكناتها التي عززها الإسلام والشرائع السماوية، وأقرتها القوانين والاتفاقيات الدولية الوضعية، بالإضافة إلى كونها تأتي ضمن سياسة الجامعة، ورؤيتها في تحقيق المسؤولية المجتمعية الواقعة عليها من خلال العمل على خدمة المجتمع الفلسطيني بشرائحه وفئاته كافة، ورفع الوعي بقضاياهم ومشاكلهم، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية على حد سواء.
بدورها أوضحت أ. سمحان أن هذه الورشة تأتي ضمن الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، حملة "16" يوم، والتي تبدأ بتاريخ 25/11 المصادف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، حتى يوم 10/12 الي يصادف اليوم العالمي لاعلان حقوق الانسان، بالتزامن مع الحملة العالمية لمناهضة العنف، وتضم الحملة عدة أنشطة وفعاليات تهدف إلى التوعية بحقوق النساء وحشد الدعم لقضاياهن، والتعريف بالحملة، مضيفة أن الحملة تحمل في كل عام شعاراً مختلفاً بما يتلاءم مع متطلبات الشارع الفلسطيني، وجاءت حملة هذا العام تحت شعار" رفض التهجير القسري للمرأة الفلسطينية البدوية واللاجئة، من حقنا العيش في أمان واستقرار".
فيما قدمت أ. نمورة تعريفاً بالحملة والفعاليات التي تتضمنها، موضحة ان فلسطين تشارك في الحملة العالمية منذ سنوات، إذ يتم تكثيف الفعاليات المتعلقة بالمرأة وحقوقها ومناهضة العنف ضدها في فترة "16" يوم من كل عام. وأضافت أ. نمورة أن الحملة تستهدف طلبة الجامعات للمرة الأولى، نزراً لارتفاع مستوى الادراك لديهم، ودورهم المهم في تشكيل المجتمعات، متطرقة إلى واقع العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني، واشكالة ومن ضمنها إجراءات الاحتلال التعسفية الموجهة ضد المرأة بشكل مباشر او غير مباشر، بالإضافة إلى الحديث عن الاتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة "سيداو"، وانعاكسات انضمام دولة فلسطين لهذه الاتفاقية.
بدورها استعرضت أ. عوض واقع المرأة الفلسطينية اللاجئة في مخيمات اللجوء في محافظات الوطن المختلفة، وفي الشتات، من حيث الاحصائيات، والظروف المعيشية الصعبة، والقوانين المرتبطة باللاجئين، خاصة في ظل تقليص وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" لخدماتها، بسبب إيقاف الدعم والازمة المالية الأخيرة، متطرقة إلى دور المراكز النسوية في تقديم خدامتها للاجئين في محاولة لتجاوز الازمة، مؤكدة على أهمية وضرورة تمكين المرأة الفلسطينية اللاجئة والنازحة، من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لتوفير حياة كريمة لها، وتمكينها من القيام بدورها ومهامها الكاملة في المجتمع، واعطاءها حقوقها الكاملة.
من جهته شكر المقدم الناطور جامعة خضوري ووزارة شؤون المرأة على إتاحة هذه الفرصة للتواصل مع فئة الشباب حول موضوع العنف ضد المرأة، نظراً لأهمية دور الشباب في المجتمع وباعتبارهم نواة الأسر المستقبلية، ما يولد أهمية زيادة وعيهم وادراكهم في هذه القضية، وتعريفهم بنظام التحويل الوطني للنساء المعنفات، موضحاً المحاور الرئيسية التي يقوم عليها النظام ومفاهيم المتعلقة بالعنف على أساس النوع الاجتماعي، ومهام المؤسسات الحكومية وواجبهاتها للتعامل مع حالات الهنف ضد النساء التي يحددها النظام، متطرقاً إلى دور الإدارة وطبيعة عملها، بالإضافة إلى احصائيات وحالات عنف مسجلة في المجتمع الفلسطيني.


 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق