اغلاق

تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين من قلب يملأه الدفء

ألا تذكرْ ..


هنا كان الصدى نبضي
وذكرى صوتها ما زال
ينبضُ لحنَ أوتاري
وكُنّا نعزفُ الآمالَ والأشواقَ
في همسٍ ونُشْهِدُ
في الكرى سهداً
يُريقُ الدّمعَ من ناري

تعالي نُجبرُ الأحزانَ أن تبكي
بكاءً صادقَ الأوجاعِ مُذْ
حلّ الأسى
يحتلُّ أفكاري
تعالي نذكرُ الأيّامَ إِنْ ولّتْ
وإن تاهتْ
على الآفاقِ أشعاري

وقالت:..

هنا كُنّا نُرتّلُ طيفَ ذكرانا
ألا تذكرْ... ألا تذكرْ؟!!
هناك خَطَوْتَ ملهوفاً
وكنتَ تُغازلُ الأشجانَ
       لا تُنْكرْ...
حبيبي ... أنتَ عشقي كُنتَ
في الأحداقِ إذ تُبحرْ
أراكَ غريقَ أشواقي
      ألا تُبْصرْ...
   وهلْ تنكرْ؟؟ ..
وحين جرحتَ إحساسي
بلحنٍ ذاب في همسي
وذكرى صوتِكَ الحاني بأوزاني
يناجي دمعِيَ الجاري
على طيفي
على صوتي
على جدران أوجاعي
وذكرى صمتِكَ المأسورِ
في حزني إذا بالبالِ
        قد يخطرْ...
    
.....ألا تذكرْ ... ألا تذكرْ..

هنا كُنّا نذيبُ الصّخرَ
منقوشاً بأدمُعِنا
فيفرحُ غصنُ أشواقي ويبقى
      نابضاً أخضرْ...
وحين نذكرُ الأيّامَ تفضحُنا
دموعٌ ليتها شوقاً إلينا
    في الكرى تحضرْ...
ومن للصمتِ إذ تُهنا
بذكرى أدمعٍ حرّى
بأن يرتدّ إحساسي ذهولاً
إنْ همى دمعي
      بأنْ يُسْترْ....

ألا تذكرْ ... ألا تذكرْ...
   وهلْ تنكرْ؟...

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق