اغلاق

غزة: دراسة تسلط الضوء على التدابير الوقائية في السنة النبوية

منحت جامعة الأزهر بغزة مؤخراً، الطالب هشام خضر حسين حلاوين، درجة الماجستير في الحديث وعلومه، عن أطروحته الموسومة ب "التدابير الوقائية الصحية والبيئية


صور من جامعة الازهر

في السنة النبوية - دراسة موضوعية ".
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور علي رشيد النجار أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر مشرفاً ورئيساً، والأستاذ الدكتور محمد مصطفى نجم مناقشاً داخلياً، والدكتور رأفت منسي نصار مناقشاً خارجياً.
واستعرض الباحث في دراسته التدابير الوقائية الصحية والبيئية في السنة النبوية من خلال مجموعة من الأحاديث، التي تناولت الجانب الوقائي في السنة النبوية خاصة، في أهم الأمراض ومسبباتها والبيئة ومفسداتها والطريقة التي تعامل بها النبي والصحابة مع هذين القسمين بأسلوب عصري سهل ومبسط.
وتكمن أهمية الموضوع وأسباب اختياره في إظهار دور السنة النبوية بالمحافظة على الجوانب الوقائية في الأمور الصحية والبيئية، من خلال الآيات القرآنية، والتوجيهات النبوية، حيث أثبت الباحث إعجاز السنة النبوية، وسَبقِها لكل العلوم الطبية والمعامل المخبرية الحديثة في تطبيق الروشته الوقائية بدون إفراط أو تفريط، وبنظام متوازن، بما يضمن سلامة أجساد المكلفين، وسلامة ما يحيط بهم من مكونات بيئية.
وربط الباحث بين علم الحديث النبوي، وما توصل له علم الطب الحديث، أو علم البيئة من اكتشافات طبية أو بيئية، للوصول إلى نتائج نبوية طبية وقائية.
وتألفت الدراسة من سبعة فصول، الأول تناول: التدابير الوقائية الصحية والبيئية في السنة النبوية، والثاني تناول: التدابير الوقائية الصحية في النظافة العامة للجسم وأعضاء الوضوء، أما الفصل الثالث فكان تحت عنوان: التدابير الوقائية الصحية الخاصة بالأمراض وانتشار العدوى.
وتناول الفصل الرابع، التدابير الوقائية الصحية والبيئية في بعض الأطعمة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، أما الفصل الخامس فكان تحت عنوان: التدابير الوقائية الصحية الخاصة بالأشربة المحرمة في الإسلام، فيما تناول الفصل السادس: التدابير الوقائية الصحية الخاصة ببعض الأمراض العصرية، في حين أن الفصل السابع كان بعنوان: التدابير الوقائية الخاصة بالبيئة في السنة النبوية.
واتبع الباحث المنهج الانتقائي التحليلي كمنهج لدراسته، التي حظيت بإعجاب وثناء المناقشين؛ حيث قال المشرف  أ.د علي النجار بعد نطقه بالحكم على الرسالة: " إنها تستحق درجة الامتياز، لكن هذا النظام غير معمول به في الجامعة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق