اغلاق

همسات تحيي القلب... بقلم : الكاتبة أسماء الياس

أحياناً احتاجك لحد الوجع...

 لحد لا أستطيع تفسيره... أو التعبير عنه... أحتاجك لأنك تعطيني ذلك الفرح الذي إن دخل الروح انتشر بالجسد كانتشار النار بالهشيم... أحتاجك وأنت تعلم مدى حاجتي لكلمة منك لضمة تنسيني المي... أحتاج وجودك لأن وجودك هو الذي يجعلني على قيد الحياة... هو القوة الخارقة التي تبقيني ابتسم... وهو الذي يجدد في طاقات رهيبة... طاقة ليس لها حد ولا تفسير... إلا ان محبتك هي حياة ثانية.... هي روح إن ذهبت... ذهبت معها... أحبك من أعماق قلبي وروحي.......
 
أمس كان يوماً مميزاً... بحضورك الذي طغى على كل حدث... عندما تحدثت عن التسامح عن المحبة والتآخي... كنت أراقبك عن كثب... وعيوني لا تفتأ تنظر إليك خلسة... كأني كنت أنظر لجوهرة... كان تأثيرك على الحضور بأسلوبك الخطابي الممتع... الذي قطع الهمس بين الحاضرين... الجميع ينصت لك حتى حسبت نفسي أجلس بدار عبادة الكل يستمع لرجل الدين... وهذا الشيء ليس بغريب عليك... فكلما التقينا كنت تحدثني بأسلوبك المنمق الجميل... حتى أني أخبرتك بأن لديك أسلوب يميزك... طريقة تفكيرك عصرية لا أحد يستطيع أن يقلدك... حضورك طاغي يطغى على كل مجلس وناد... كلماتك هي الجواهر من النفيس الغالي... نظراتك لا أحد يستطيع تفسيرها غيري أنا... فأنا أفهم عليك قبل أن ينطق لسانك... من اجل ذلك عشقتك... وسأبقى عاشقة لك ما دمت أحيا....
 
لو كنت معي... ما كنت شعرت بالوحدة ولا الغربة.... وكنا شربنا القهوة سوياً... وكنا تناولنا الإفطار على نفس الطاولة... لو كنت معي... كنت أخبرت الطيور بأني لم أعد حزينة ووحيدة.... فقد جئت وملأت حياتي بهجة... فأنت الذي تزدان به حياتي.... أحبك جداً.....
 
محبتك هي صلاتي... هي عبادتي... هي قيامي وجلوسي... أحبك يا أغلى من عيوني.....
 
هل خطر في بالك... كيف قضيت تلك المدة التي كنت فيها معتقلة في محراب حبك... وكم من المرات حاولت الهروب... لكن كان هناك شيئاً يجبرني على البقاء... فقط لأن عيونك وضحوا لي بأن هذا الدرب لا يوجد منه مهرب... كيف برأيك سيكون هروبي... لا يوجد شك أن يكون هروبي منك إليك.... هل علمت الآن بأن محبتي لك طوفان قد هدم كل الأسوار... حتى نبقى أنا وأنت دون حراس... نقطف الورد نجمع الزهر نتسلق الجبال... نجلس تحت الأشجار... نلهو ساعة ونرتاح ساعات... أحبك وأعشق سماءك... فأنت الحبيب الذي أترجاه وأتمناه.... لكن هناك شيئاً واحداً هو لو أن العالم كله أجبرني على تركك... سيكون هذا آخر يوم في حياتي... لن يستطيع أحداً اخذك مني ولا يستطيع أحداً أن يأخذني منك... فنحن خلقنا حتى نبقى سوياً حتى آخر العمر... أحبك يا من تكون النفس الذي يحيني........
 
جلست أفكر... ومن ثم أخطط... كيف السبيل إليكَ... جلست بالساعات ساهمة... اقتربت مني نحلة غادرة... حاولت لسعي لكن هربت منها للجهة الثانية... قلت من أين تأتي تلك الشرارة التي من دونها تكون حياتنا فاترة... قلت ربما جاءت من خلف غيمة تتحضر لعاصفة ثائرة... فكرت وفكرت كيف أهتدي إليك والدنيا حولي قائمة قاعدة... خطرت في بالي فكرة كدت أصرخ من شدة اعجابي عندما علمت بأنها فكرة صائبة... نهضت من مكاني ارتديت ثيابي بسرعة فائقة... حملت حقيبتي ومفتاح سيارتي وههمت لفتح الباب حتى أجيء إليك بالسرعة المناسبة... وإذا بي التقيك في الساحة تنتظرني لتقول لي حبك بالقلب يا فاتنة... تعجبت من توارد أفكارنا عندها علمت بأني لست الوحيدة هنا عاشقة.... ضميتك لصدري وقلت لك أحبك وحبك بالقلب منذ كنت ألعب مع أترابي ونحن صغاراً عند الرابية... ابتسمت وقلت لي أحبك يا الغالية.......
 
كتبت لك كلماتي... دونت لك أشعاري... احترت ماذا أكتب لك حتى ترد على كلماتي... فكل مرة قلت لك فيها أحبك يا حياتي... كنت تنظر إلي كأني فقدت اتزاني... لكن رغم ذلك سأبقى أقول لك حبك هو صلاتي... هو ذنبي وغفراني... هو الذي جعلني أبحث عنك بين بتلات أزهاري... حتى أني غفرت لك عندما قلت لي حبك جعلني أتوه في البراري.... لكن ما ذنبي إذا كان حبك هو كل امنياتي.... أحبك جداً......
 
أشعر بمحبتك تتناثر حولي... تشع ضياءً... تفرج كربتي... تجعلني أفرح بمجرد كلمة حب تقال لي... محبتك هي عنقود من العنب بين الأوراق يتدلى... هي ضياء بعد انحسار الظلام... وهي سلام بعد حروب طاحنة... محبتك هي النقاء هي الصفاء والراحة لقلب تعب من كثر الهجران... محبتك هي أن نشرب القهوة سوياً هي أن تدعوني لنزهة بحرية... هي أن نتسلق الجبال ولا نهتم بالمخاطر... محبتك سماء صافية... محبتك هي عندما تضمني لصدرك وتقول لي أحبك يا أغلى من عيني... أحبك جداً......
 
مختلفاً مثل اختلاف الليل والنهار... فأنت الحبيب الذي أتباهى فيه... عندما يغفو الليل على وسادتي... وعندما أغفو معه تتراءى لي كنجم سهيل... أجيء إليك مثل سهم خرج وهو يعرف طريقه... تحضني وتقبلني وتضمني لصدرك الحنون... ذلك الصدر الذي أحتاجه مثل احتياجي للهواء... حبيبي كم يتلذذ لي ترديدها... بيني وبين نفسي... في صحوي وفي نومي... نعم أنت حبيبي الذي لا أستبدله بكل كنوز العالم مجتمعة... فأنت بالنسبة لي عناق السماء للنجوم.... أنت ماذا أقول عنك وكل الكلمات تقف صامتة... لأنها تحتار في وصفك.... أحبك جداً.....
 
كيف أشرح لك عن غرامي وهيامي فيك... وكل الكلام لا يكفيك... وحتى لو جمعت النجوم ووضعتها بين كفيك... سأبقى مقصرة بحق أغلى من عشقت وعشت وأنا أتمنى التقي فيك... حبيبي يا أغلى الناس كيف أرضيك... وهل يوجد شيء بالدنيا يوازي محبتي فيك... فكل الكلام الذي قلته وسوف أقوله فيك... لا يعبر عن تلك المحبة التي أكنها لك يا أغلى حبيب..... أحبك وأعشقك كثيراً......
 
انتظاري لك سيبقى من أكثر الأشياء المحببة على نفسي... انتظار اتصال منك... هو الذي يفتح بوجهي آفاق عديدة... رؤيتك التمتع بمرآك يجعلني أسعد إنسانة على كوكب الأرض... عناقك قبلاتك الجلوس بجانبك... يجعلني أشعر كأني ملكة... حبيبي محبتك أكسجين يمدني بالحياة... يعطيني المزيد من الابداع... محبتك هي شيء لا أستطيع تفسيره... كل ما لدي أقوله لك بأني عاشقة لك حد الكون وأكثر......
 
لا يمكن أن أتخيل حياتي من دونك... لأن ابتسامتك هي التي تجعلني كل يوم أصحو من نومي على أمل جديد.... وجودك وحده يجعلني أتنفس أحيا بسعادة لا يمكن تصورها.... وجودك حبيبي هو اكسير الحياة هو نبض القلب... لأنك أنت من يعطيني القدرة على تحمل كل المشقات... فكيف يمكن أن أتخيل الحياة من دونك... أحبك كومات.......
 
اهتمامي بك... يدل على أن محبتنا متبادلة... تلك المحبة التي وجدت فيها شيئاً كنت أبحث عنه... وجدته معك... عندما عشقتك... وعندما تكلمت معي... وقلت لي احبك يا نظري.. عندما التقت قلوبنا وتصالحت أرواحنا... من عالم قرر أن يكون ناسه متحاربين متخاصمين... لكننا أنا وأنت خرجنا من ذلك الصراع المقيت... صراع لم يعد له حل... إلا إذا اجتمع العالم وقرر المصالحة... وزرع المحبة بين أبنائه... لذلك كان كل الذي يهمنا أن نعيش تلك المحبة التي جمعت بيننا... وجعلتنا مختلفين متحابين... لا يهمنا سوى أن نعشق ونعيش ذلك الشعور الذي بدل حياتنا للأفضل.... فأنت الحبيب الذي أعشقه... ولن أعشق سواه.... أحبك من أعماق قلبي......
 
لماذا هذه الوحشية... اسأل نفسي لماذا تحولت حياتنا إلى مسلسلات من الاجرام الذي تشهده كل مدينة عربية وقرية؟.... قتل بعز النهار... طعن بسكين... عنف اغتصاب... وغير كل هذا لم يعد أمن ولا أمان... أصبحت أخاف إذا أحداً ما نظر إلى نظرة غريبة... مع أني أعلم بأني بريئة... لكن هذا الذي يحدث في وسطنا العربي يجعلني دائما بحيرة... خائفة مترددة كأني أصبحت أشك بهويتي العربية... هل نحن عرب... العربي زمان أيام جدي الله يرحمه كان فخوراً بعروبته... بأصلاته بدمه بلغته... لماذا اليوم تحولنا لشعوب متوحشة تأكل لحم بعضها البعض... الانتخابات بمكان أن تكون منافسة شريفة... أصبحت حرب كريهة... ابن البلد يطعن بشرف ابن بلده يقتله يرميه بالرصاص... كأننا تخلينا عن مبادئنا عن عروبتنا... إن قلت لكم لقد تعبت من عروبتي... هل أحدا ما يوافقن... أنا يا عالم تعبت من عروبتي... ماذا علينا فعله.... حتى تنتهي هذه الحرب.... حرب نفسية أو حرب كلامية... أو حرب بالسكاكين والمدافع.... أي شيء كان المهم أن تنتهي.....هذا هو واقعنا المؤلم... هذا الشيء فاق كل التوقعات.... أقول لكم شيئاً.... لم يعد لدي طاقة احتمال.... هيا إذا نحارب هذه الآفة.... وإلا سوف تقرؤون اليوم وغدا وبعد غد أخبار القتل بكل وسائل التواصل.... انهي هنا الكلام... لكن ارجوكم فكروا بكلامي... ربما تجدون حلاً.....
 
أكثر الأشياء المحببة على نفسي... عندما أستيقظ صباحاً وأول وجه أراه وجهك... وأول صوت أسمعه هو صوتك... وأول كلمة اكتبها عنك... وأول ابتسامة أراها تنور وجهك... حبيبي أنت نبع الحنان... وانت الطيبة والرقة والجمال... كيف لا أعشقك ومحبتك هي الدم الذي يجري بالشريان... أحبك جداً.....
 
تجدد حبك في شراييني... يوم أقبلت تحييني... وتقول لي محبتك فاقت المعدل بعشرات الأضعاف وأكثر يا مهجة قلبي وهناء أيامي وسنيني.... تجددت حياتي يوم استملت منك ظرف فيه قبلة ووردة وحب يكفيني لسنوات آتية معك يا ضوء عيوني... كيف لا أكون معك سعيدة وبمحبتك غنية... وأنت كل يوم تؤكد لي بأن الحب معك يساوي الدنيا وما فيها.... تجددت حياتنا
ومعك يا عمري أصبحت أعيش سعيدة رغم المطر والبرد وسوء الأحوال الجوية..... أحبك جداً......

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

 
 
 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق