اغلاق

‘الغربان السبع‘ .. قصة خيالية جميلة جدا للأطفال

كان يا ما كان هناك رجل رزق هو وزوجته بسبعة من الأولاد الذكور وتمنى الزوجان أن يرزقا ببنت ولما أصبحت الزوجة حامل للمرة الثامنة أنجبت طفلة شاحبة اللون صغيرة في الحجم.


الصورة للتوضيح فقط

وطلب الأب يوما من أولاده السبعة إحضار الماء لكي تستحم الطفلة الصغيرة، لكن الأولاد السبعة تأخروا في إحضار الماء بسب سقوط الدلو في البئر.
ولما تأخروا على والدهم دعا والدهم عليهم أن يصبحوا جميعا سود مثل سواد لون الفحم، ولم يكد الأب ينهي كلامه حتى رأى أولاده السبعة يتحولون لغربان سود تماما.
حزن الزوجان على ما حل لأولادهما السبعة ودعوا الله يوميا أن يذهب ما أصاب أولادهما من هذا الحال السيء، ومرت الأيام وانشغل الوالدان بابنتهما الصغيرة التي كبرت وأصبحت شابة وهي لا تعرف شيئا عن اخوتها السبعة أو عن ما أصابهم.
ويوما ما سمعت من الناس ما حل بأخوتها السبعة وعرفت أنها هي السبب وراء كل ما حدث لأخوتها السبعة، فحزنت وبكت وركضت لوالدها ووالدتها. وقال الوالدان لابنتهما الصغيرة أن ما حدث مشيئة الله ولا راد لقضاء الله.
لكن الفتاة غرقت في حزنها ودموعها الغزيرة على حال أخوتها السبعة، وقررت أن تبحث عنهم في أي مكان كان لعلها تحررهم مما حدث لهم من هذا الحال.
وكان معها خاتم هدية من أبويها وقطعة خبز لكي تأكلها اذا شعرت بالجوع والقليل من الماء لما تشعر بالعطش، وحملت معها أيضا ما تجلس عليه لما تتعب من المشي والسير الطويل.
ووصلت الفتاة لآخر مكان في هذا العالم عند الشمس، وبسبب حرارة الشمس هربت للقمر الذي كان شديد البرودة وشكله مخيف.
فهربت من القمر وأسرعت للنجوم التي أشفقت على حال الفتاة وكانوا في غاية اللطف معها، وأعطت النجمة رجل دجاجة للفتاة لكي تفتح بها باب الجبل المصنوع من زجاج، وقالت لها: أخوتك يعيشون في الجبل الزجاجي.
وأسرعت الفتاة للجبل الزجاجي وفتحت بابه برجل الدجاجة، ولما دخلت وجدت قزما، سألها: ماذا تريدين؟ فقالت له أنها تبحث عن الغربان السبعة، وجلست الفتاة على مائدة الطعام المعدة للغربان السبعة وأكلت من طعامهم وشربت من شرابهم ووضعت في آخر كوب خاتمها الذهبي.
ولما جاء الغربان السبعة لتناول الطعام صرخ الغربان لما رأوا ما حدث لطعامهم ولشرابهم، ورأى الغربان الخاتم الذهبي وتمنوا أن تكون أختهم موجودة في الجبل الزجاجي، وتمنوا أن يعودوا لحالتهم الأولى كبشر وليسوا كغربان سود مخيفين.
وهنا ظهرت أختهم وركضت نحوهم وفجأة عاد السبعة ذكور لصورتهم الأولى كبشر، فاحتضنوا أختهم وبكوا جميعا لسعادتهم في لم شملهم كأخوة وعودتهم كبشر.
وفي اليوم التالي اسرعوا إلى منزل والدهم ووالدتهم اللذين فرحا بعودة أولادهما السبعة ومعهم أختهم الصغيرة وعاش الجميع في سعادة وهناء ورضا ومحبة لا حدود لها.

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكتروني[email protected]


لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق