اغلاق

التداول عبر الإنترنت من خلال شركة ترفع قيمة ما يتداول به المرء

السؤال : التداول عبر الإنترنت في الذهب، والعملات، والبترول حلال أم حرام؟ علمًا أني سألت عن الرافعة المالية، فقيل لي: لا يوجد رافعة مالية، وإنما يوجد رفع

 
الصورة للتوضيح فقط

قيمة الذي ستتداول به، فمثلًا 200 دولار ترفع قيمتها إلى20 ألف دولار، وهو يأخذ من الربح ثلاثة في المائة، أي أنه لا توجد قروض. وسألت عن الحساب، فقيل: الربح في محفظتك في الوقت الذي ستقفل به الصفقة. وسألت عن السحب، فقيل: من يومين إلى ثلاثة أيام، فترة التحويل من البنك آليًّا. وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
 فالذي فهمناه من السؤال أنك تريد التداول في السوق الدولية للذهب والفضة، والنقود، وغير ذلك، من خلال شركة الوساطة التي أخبرتك أنها ترفع قيمة ما يتداول به المرء، فلو كان رصيده 200 دولار، فإنها تمكنه من التداول بألفي دولار، أو بعشرين ألف دولار.
وإذا كان كذلك؛ فهذا لا يجوز؛ سواء سمي رافعة مالية، أم قرضًا، أم سمي غير ذلك، فحقيقته كونه قرضًا جر منفعة، وكل قرض جر منفعة، فهو ربا.
ولا بد من تجنب هذا؛ لأن الشركة تعطي ذلك؛ لتزداد أرباحها، وتتضاعف عمولاتها التي تكسبها من إجراء الصفقات.
فإذا اجتنب المرء ذلك، وغيره من المحاذير؛ فلا حرج عليه في التجارة في السوق الدولية، ولو كانت تجارته في الذهب، أو الفضة، والعملات النقدية، لكن يلزم مراعاة شروط ذلك، والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق