اغلاق

فواكه وخضراوات لا يعرف الكثيرون أنها مهجنة .. استعد للصدمة

لا شك أن الثمار المهجنة مصطلح نسمعه بكثرة خصوصاً في العقود الأخيرة بعد أن تطور العلم في إنتاج جميع أنواع الثمار الطبيعية بصفات وجينات خاصة لرفع مقاومتها للأمراض،


صورة للتوضيح فقط

وتحسين إنتاجها بأعداد كبيرة وزيادة حجمها، ولكن الحقيقة أن الثمار المهجنة من أنواع المكسرات والفاكهة والخضراوات ليست أمراً جديداً على البشرية بل على العكس تماماً، فقد نجحت الحضارات القديمة في إنتاج الثمار المهجنة واستزراع أنواع جديدة من الثمار منذ عهود الحضارات القديمة.
وفي التقرير التالي سوف تتعرف على قائمة صادمة تضم العديد من الثمار التي يتناولها البشر منذ العصور القديمة، وحتى يومنا هذا لا يعرف الكثيرون أنها لم تكن موجودة في الأساس، بل هي تعد من الثمار المهجنة التي نجح البشر في استزراعها بطرق متعددة.

1- ثمار الملفوف
لا يعرف الكثيرون أن أنواع الخضراوات التي تندرج من الفصيلة الصليبية مثل الملفوف والقرنبيط واللفت وبراعم البروكسيل وغيرها لم تكن موجودة إلا منذ 2500 عام فقط، فهي من الثمار المهجنة التي نجحت الحضارة اليونانية والإغريقية في إنتاجها عن طريق تهجينها من خلال استخدام بذور الخردل البري، وهو نبات لا يزال ينمو حتى اليوم في بعض أجزاء أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وزراعتها مع بذور لنباتات ورقية برية كبيرة لتنتج اللفت والكرنب للمرة الأولى.
أما ثمار البروكلي فقد تم إنتاجها معملياً من خلال استخدام بذور الخردل البري عن طريق علماء من اليابان في العام 1932 ليصبح البروكلي بعد ذلك من أهم الثمار المهجنة التي يستخدمها ملايين البشر حول العالم.
 
2- الثمار المهجنة والبرتقال
من المثير معرفة أن معظم أنواع الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي التي عرفها البشر ما هي إلا ثمار مهجنة نجح البشر في استزراعها وإنتاجها من خلال ثمار البوميلو التي تتواجد حتى الآن في جنوب شرق آسيا، وهي ثمار تشبه الجريب فروت مرة المذاق ويعتقد الكثير من المتخصصين في الزراعة أنها أصل معظم الثمار الحمضية.
وحتى الآن تتضارب الدراسات حول ظهور البرتقال للمرة الأولى، ولكن معظم المتخصصين يعتقدون بأن الحضارة الصينية هي صاحبة الفضل في إنتاج البرتقال وبعض الثمار الحمضية الأخرى.
 
3- الفول السوداني
هناك قصة تاريخية تعود إلى آلاف السنين، وبالتحديد منذ زمن حضارات القارة اللاتينية القديمة حينما هاجر السكان من الأرجنتين إلى بوليفيا؛ حيث يشير الباحثون إلى أن الثمار المهجنة للفول السوداني تعود إلى نباتي الأراكيسيس دورانينسيس النامي في وديان جبال الإنديز داخل الأرجنتين والأراكي أبا ينسيس المتواجد في بوليفيا؛ حيث تسبب النحل في عملية التلقيح بين النباتين وهو ما نتج عنه نوع جديد من النباتات ينتج الفول السوداني الحالي.
 
4- الموز
لم يتواجد الموز الذي نعرفه بشكله أو صفاته الوراثية منذ قديم الزمن، فالحقيقة أنه يعتبر من الثمار الهجينة التي نجح الإنسان في استزراعها وتهجينها منذ قرون بعيدة، وذلك بواسطة استخدام ثمار الموسى أكوميناتا ذات اللب الكبير كريهة الطعم بالإضافة إلى ثمار الموسى بالبيسيانا لذيذة المذاق، والتي كانت يحتوي لبها على الكثير من البذور بشكل يصعب على من يتناولها الاستمتاع بطعمها الرائع.
 
5-اللوز
اللوز من الثمار الهجينة التي يعتقد العلماء أنه قد يعود إلى ثمار اللوز البرية ذات المذاق المر، والتي قد تكون مميتة بالنسبة للبشر عند استهلاكها بكميات كبيرة، ولكن هناك رأياً علمياً آخر يرى أن ثمار اللوز تنحدر من شجرة تسمى أميجدلوس فيانزلانا  "Amygdalus fenzliana" وذلك بسبب التشابه الكبير بين ثمارها وبذورها مع ثمار وبذور اللوز بشكله الحالي، ولكن لا تزال تلك المعلومات مجرد نظريات غير قاطعة؛ لأن كل النباتات التي نسب المتخصصون ظهور اللوز إليها تعد سامة على عكس الخصائص الحالية لثمار اللوز المفيدة واللذيذة.
 
6- الجريب فروت
ظهر الجريب فروت الذي يعد من أشهر الثمار المهجنة لأول مرة بعد 1693 عندما تم نقل وزراعة بذور البوميلو إلى جزر الهند الغربية بالقرب من بعض أشجار البرتقال.
ولم  يتعرف الأوروبيون والأمريكيون على ثمار الجريب فروت إلا في العام 1750 و1823 حيث تم إطلاق اسم الجريب فروت عليه؛ نظراً لأن ثمار الجريب فروت تشبه العنب "grape" وهي في مرحلة النمو.
والمثير في الأمر أنه حتى العام 1948 لم يكتشف المتخصصون والعلماء في مجال الزراعة أن الجريب الفروت من الثمار المهجنة من البرتقال وثمار البوميلو.
 
7- التوت الأرجواني
يعود الفضل في إنتاج الثمار المهجنة للتوت الأرجواني إلى تشارلز رودولف بويسن اختصاصي زراعة ولاية كاليفورنيا، وذلك عندما قام بتهجين بذور التوت الأحمر مع التوت الأسود لتنتج توت الـ boysenberry أو ما يسمى التوت الأرجواني في العام 1920 من القرن الماضي.
وعلى الرغم من الطعم الفريد من نوعه للتوت الأرجواني، إلا أن مدة صلاحيته لا تزيد على الـ 48 ساعة قبل أن تبدأ أنسجته بالتعفن والتحلل.
 
8- الجزر
يشير العلماء إلى أن الجزر برتقالي اللون الذي يستهلكه البشر اليوم يعد من الثمار المهجنة؛ حيث إن اللون الأبيض والأرجواني كانا اللونين المميزين للجزر في العصور القديمة؛ حيث كان الرومانيون القدماء يتناولون الجزر الأبيض والأرجواني.
ولكن يعتقد المتخصصون في مجال الزراعة أن الفضل في ظهور ثمار الجزر في شكلها الحالي يعود إلى بلاد الفرس، وتحديداً في القرن الـ 10 حينما نجحوا في تهجين جذور الجزر البيضاء والأرجوانية لتنتج الثمار البرتقالية للجزر للمرة الأولى.
 
9- الفراولة
الفراولة الحديثة هي من الثمار المهجنة التي نجح البشر في إنتاجها من الفراولة البرية الأصغر، والتي تتميز بأن لها نكهة ورائحة أقوى ولكن لا تتمتع بفترة صلاحية طويلة، ولقد ظهرت الفراولة بشكلها الحالي لأول مرة في فرنسا خلال القرن الـ18، ولكن محاولات تهجينها تعود إلى القرن الـ 13 حينما بدأ علماء النبات الفرنسيون يزرعون الفراولة البرية في حدائقهم حين تمكن أنطوان نيكولاس دوتشيسن وبعد العديد من الاختبارات إنتاج الفراولة الحديثة في 6 يوليو 1764.

لمزيد من اشي بحير اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق