اغلاق

طلاب من ام الفحم: ‘ليس من السهل ان نعمل ونتعلم في الجامعات الفلسطينية لنساعد أهلنا‘

طلاب عرب الداخل الذين يدرسون بالجامعات الفلسطينية ، هل لديهم امكانية للعمل ؟ او لديهم امكانية لتخفيف مصروفاتهم المالية ؟ هل تكلفة التعليم باهظة مع السكن؟

 
ديما رياض اغبارية

هل يحصلون على منح دراسية ؟ ، حول كل هذه المواضيع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما طلاب من مدينة ام الفحم والمنطقة يدرسون في الجامعات الفلسطينية.

الشابة عدن سعيد محاميد قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  اولاً  شكرا لاهتمام موقع بانيت وصحيفة بانوراما في هذا الموضوع الهام الذي يتعلق بحياة الطلاب الجامعيين ويفصل للجميع ما هي حياة الطالب الجامعي وما هي الصعوبات التي يواجهها ".
اضافت :" اود ان الفت النظر بالنسبة لجانب الاهل والوضع المادي؛ لا شك انه مهما كان الاهل متمكنين من دفع اقساط الدراسة وغيرها من مصاريف مثل السكن وغيرها يبقى الامرر صعبا فما بالككم لو كان الاهل يعلّمون اكثر من ابن بالجامعة؟   انا كفتاة وطالبة اتحدث عن نفسي بانني قد حاولت بشتى الطرق ان اتدبر عمال مناسبا لوقتي لكن للاسف طبيعة الوقت والتعليم  صعبة جداً لدمج عمل معها او اي نشاط اخر".
واكملت حديثها :" على الصعيد الشخصي لو وجدت هنالك فرصة بكل تأكيد سأتقبلها. من غير الممكن ان  ارفض فرصة كهذه. كطالبة جامعية اتحلى بالمسؤولية واريد تخفيف العبئ المادي عن عائلتي".
وقالت أيضاً :"بالنسبه لتخفيف المصاريف عن الاهل بهذه الحالة يجب على الطالب الاخذ بعين الاعتبار انه يوجد اولويات ويجب عليه ان  يحدد احتياجاته الشهرية ضمن جدول، من اجل ان يخفف على عائلته المصاريف المالية".
 واختتمت حديثها :" اتوجه لكل طالب يدرس في جامعات الفلسطينية ان سنحت له الفرصة بالعمل ان لا يرفضها لان الاهل يتحملون الكثير من اجلنا ويجب ان نخفف ولو القليل عنهم".

"لا يوجد فرص عمل"
الطالبة اية رياض ابو جارور قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اشكركم على طرح هذا الموضوع ، في البداية وجب التنويه بان التعليم في الجامعات الاسرائيلية هو أسهل بكثير من التعليم بالجامعات الفلسطينية لانه وللاسف بالجامعات الفلسطينية لا يحصل الطلاب على منح دراسية من صناديق التعليم ولا يوجد لدى الطالب فرص عمل، على عكس وضع الطلاب بالجامعات الاسرائيلية بحيث  يمتلكون فرصة العمل بشكل يومي".
واختتمت حديثها :" انا اتمنى ان استطيع ان اعمل لاخفف عن عائلتي اي مصروف مادي لو بسيط".

 "أتمنى تخفيف العبء عن اهلي"
الشابة ديما رياض اغبارية قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  انا اتعلم موضوع طب الاسنان وهو موضوع قسطه المالي كبير جداً ، وكل الدعم المادي اتلقاه من عائلتي ان كان لقسط التعليم او للسكن او للمصروف، ولكن هنالك طلاب وخاصة الشبان الذين يعملون باي مجال بنهاية الاسبوع والبعض الاخر بسيارته يذهب للعمل ويعود من اجل تخفيف العبئ المالي على عائلته ومن اجل ان يدعم نفسه بنفسه واتمنى ان اجد اي عمل لتخفيف العبئ المادي ولو بشكل بسيط عن عائلتي".

"صعب جدا ان نعمل"
الشاب احمد محاميد  خريج من الجامعة الامريكية قال :" درست في الجامعة لمدة 4 اعوام واستطيع ان اقول بانه من الصعب على طالب الجامعات الفلسطينية ايجاد فرص عمل لان 5 أيام من الأسبوع يقضيها  داخل المدن الفلسطينية ان كانت جنين او غيرها ومن الصعب ان يعود الى مدينته ليعمل ومن ثم يعود  مجددا للجامعة ولهذا كنت اقتصد من مصروفي الخاص لان عائلتي كانت تساعدني بقسط التعليم والسكن ومصروفي الشخصي".





عدن سعيد محاميد


احمد زطام محاميد


اية رياض ابو جارور


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق