اغلاق

أمنية طفل من ام الفحم في عيد ميلاده تتحول الى حملة

تنطلق في مدينة ام الفحم اليوم حملة تبرعات لدعم ومساندة البيوت المستورة تحت شعار " حملة أدم" والتي تتمحور حول امنية الطفل ادم محاجنة الذي يريد بيوم


زكريا اغبارية

ميلاده ان يتبرع للاطفال والعائلات المحتاجة لادخال السعاده الى قلوبهم ومن هذه اللفتة انطلقت هذه الحملة من اجل جمع 1000  طرد.
وعمم القائمون على الحملة بيانا اوليا لتعريف الناس بهذه المبادرة التطوعية، جاء فيه :" المبادرة الفحماوية بشراكة جمعية نقطة ضوء وبالتعاون مع السيد سمير حلو مسؤول باللجنة المحلية عن المدارس الثانوية ونشطاء واعلاميين فحماويين  يوجهون نداء لأصحاب المحلات التجارية ولاهل الخير بدعم "فكرة "حملة الطفل آدم  محاجنة الذي سيطفئ الشمعة الرابعة في الثامن عشر من الشهر الجاري ويطمح إلى أن يكون سببًا في إسعاد أطفال آخرين لم تسمح لهم ظروف الحياة بذلك ، ولذلك فقد قرر آدم فتح حصالة النقود الخاصة به والتبرع بكل ما فيها إلى من هم بحاجة للمساعدة.
من هُنا أتت فكرة الشروع للقيام بحملة تبرعات واسعة النطاق تحمل اسم "حملة آدم" ، ايمانًا منّا أن الصدقة هي من أهم مظاهر التكافل الاجتماعي ، فالصدقة حتى وإن كانت بسيطة، إلا أنها تُدخل الفرحة إلى قلوب الكثيرين من أولئك الذّين لم تبتسم لهم الدنيا  عليه، واقتداء بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا". ".

"لماذا لا نقوم بمشروع لاسعاد عائلات كثيرة ؟"
احد القائمين على المشروع الناشط الاجتماعي زكريا اغبارية من المبادرة الفحماوية قال:" الفكرة جاءت حينما قرر الطفل ادم ان يتبرع بالاموال التي جمعها بحصالته لاسعاد اطفال بحاجة للفرح فقام والده بالاتصال بي ليخبرني عن تصرف ابنه فقلت له لماذا لا نقوم بمشروع لاسعاد عائلات كثيرة محتاجة هي واطفالها وان نقوم بتوزيع 1000 طرد؟ ومن هنا بدأت المشاورات والمباحثات مع اهالي الخير واصحاب محلات تجارية ومواطنين ومنهم اطفال صغار من اجل دعم المشروع والتبرع لاسعاد غيرهم ، وسنطرح هذا المشروع ونطرحه على ائمة المساجد لدعوة الاهالي لدعمه ومساندته من اجل تجهيز ال 1000 طرد لتوزيعها على العائلات المستورة والمحتاجة وخاصة وان الطرود ستكون متنوعة لتشمل احتياجات العائلات المستورة".

تحقيق ابسط الاحلام
السيدة ناديا شريدي من جمعية نقطة ضوء قالت :" مدينة ام الفحم هي من المدن التي تشتهر بمحبة اهلها لاعمال الخير ولكن الملفت بهذا المشروع التطوعي الضخم بان الفكرة قد جاءت من طفل وهذا ان دل على شيء يدل بأن اطفالنا لديهم تربية سليمة ويشعرون بغيرهم ولهذا اتوقع ان يكون هنالك اقبال كبير من الاهالي لدعم هذا المشروع والتبرع له من اجل اسعاد عائلات محتاجة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر على الجميع. فما بالكم بعائلات محتاجة بهذا البرد القارس واطفالهم بحاجة لاحتياجات أساسية كم تكون فرحة  الاطفال كبيرة حينما يعلمون بان ابسط احلامهم بشراء ما يحتاجونه قد تحققت ، واخيراً اتمنى من الاهالي في مدينتنا الغالية ام الفحم دعم المشروع ".

"كل مساعدة مقابلها ستكون هنالك ابتسامة طفل"
العامل الاجتماعي والناشط عماد مفيد من المبادرة الفحماوية قال :" كما اعتدنا على نشاطات الخير في مدينة ام الفحم فان مشاريع التطوع لا تتوقف وهذه المرة طلت على الجميع حملة ادم الخيرية التطوعية ، اتمنى ان تحظى بحملة اعلامية ضخمة لانه من النادر ان نشاهد مثل هذه المشاريع الخيرية والتطوعية الضخمة وهذا ما يميزنا في مدينة ام الفحم ، ولذلك اتمنى من الجميع ان يعلم بان كل مساعدة مقابلها ستكون هنالك ابتسامة طفل كان يحلم الطفل ادم ان يفرحه وكنت انت سبب هذه الفرحة والبسمة؟ وهل يوجد اجمل من ان تفرح طفلا او عائلة مستورة ولو بمساعدة صغيرة ".

"نتوقع نجاحا كبيرا"
الشابة سلام اغبارية من جمعية نقطة ضوء قالت :" حينما علمت عن هذا المشروع التطوعي الخيري قررت ان اكون من الاشخاص الداعمين والمتطوعين من اجل مساعدة الغير لانني اعلم بأن هنالك العديد من البيوت المستورة في مدينتنا بحاجة الى من يساعدها ومن يفرح اطفالها الصغار ولذلك قررت ان اكون من ضمن الاشخاص الذين سيحققون حلم الطفل ادم ويفرحون 1000 طفل وعائلة محتاجة في مدينة ام الفحم ، واما بالنسبة لنجاح المشروع فاتوقع ان يحقق نجاحا باهرا وكبيرا لانني متأكدة بان الجميع متلهف لمساندة الغير من اهالي واصحاب محلات تجارية ولن تقف امام هذا العمل الخيري اية مصاعب ان شاء الله".


سلام اغبارية - الصور وصلتنا من المتحدثين


ناديا شريدي


عماد مفيد

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق