اغلاق

صيدم: ندعو العالم لنزع الاعتراف بالمؤسسات الأكاديمية المقامة في المستوطنات

دعا وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم "كل دول العالم والحكومات والاتحاد الأوروبي والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية متعددة الأطراف لنزع أيّ اعتراف


صورة من دائرة الإعلام التربوي

وإنهاء أيّ علاقة مؤسساتية مع جامعة أرئيل، أو أيّ مؤسسة أكاديمية إسرائيلية مقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدم اعتمادها في الاتفاقيات الموقعة مع ما يسمى بالمجلس الإسرائيلي للتعليم العالي" .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة بمقرها، تزامناً مع ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بحضور رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان م. وليد عساف، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج وأسرة الوزارة قاطبةً، ورئيس اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية أمجد برهم، ومحمود الإفرنجي ممثلاً عن منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من رؤساء مؤسسات التعليم العالي، وحشد كبير من الإعلاميين.
وأضاف الوزير "أنه يتعيّن على وزارات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم؛ عدم اعتماد شهادات جامعة أرئيل، وإنهاء جميع الروابط المؤسسية معها، بما في ذلك البحوث المشتركة، واعتماد الشهادات، والدعوات، والزيارات والمؤتمرات، مشدداً على ضرورة امتناع الأكاديميين الدوليين عن المشاركة في أي نشاط أو مشروع برعاية أو تنظيم من الجامعة، سواءً كلياً أو جزئياً، أو بمشاركة ممثليها، وكذلك عدم اعتراف المجلّات الأكاديميّة بالجامعة" .
وقال صيدم: "إن جامعة أرئيل ومؤسسات تعليمية أخرى مُقامة في مستعمرات إسرائيلية غير قانونية، بُنيت على أراض مسروقة من قرى فلسطينية محيطة وأراضٍ لعائلات فلسطينية توارثتها الأجيال، ويضم الجدار الإسرائيلي بالإضافة إلى مستعمرة أرئيل، العديد من المستعمرات الأخرى ويفصل القرى الفلسطينية عن بعضها ويعيق حرية الحركة للفلسطينيين، وقد أقرّت محكمة العدل الدولية عدم قانونيته في العام 2004".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق