اغلاق

تعرفوا على تفاصيل برنامج لجين عمران الجديد

بعد غيابها فترة ليست بقليلة عن شاشة التلفزيون تاركةً جمهورها في شوق، ليس فقط لإطلالتها كمقدمة برنامج، إنما لرؤيتها بكامل أناقتها وسماعها بكامل تواضعها وثقافتها،


بلطف عن انستغرام لجين عمران

فلجين إعلامية يتشوّق الجمهور لها نظراً وسمعاً.
وبعد انتظار، أطلّت الإعلامية لجين عمران عبر برنامج "صباح الدار" على فضائية أبو ظبي، لتعلن عن مشاركتها تقديم برنامج "أمير الشعراء" في موسمه الثامن، وهو البرنامج الذي يشهد إقبالاً كبيراً من شاعرات وشعراء اللغة العربية الفصحى من مختلف الدول.


صباح الدار
وبعد عرض الفيديو الدعائي للبرنامج، شرحت لجين عمران أنها من خلال "البرومو" أرادت أن توصل التجربة التي يعيشها الشاعر الذي يبحر في الخيال والصور الجمالية ويترجمها إلى قصائد، وكشفت أنه بالفعل ارتبط اسمها طوال هذه السنوات بالبرامج الصباحية، وكل العروض التي قُدمت لها كانت عودة الى برامج صباحية، إلى أن أتتها فرصة المشاركة في برنامج "أمير الشعراء"، وهو برنامج أسبوعي وهادف، ليس برنامجاً تجارياً أو سطحياً مملّاً لتعبئة الهواء والوقت فقط.  لكنها لم تتسرّع في الموافقة، بل قرأت وبحثت ولمست القيمة الثقافية والأدبية الموجودة في "أمير الشعراء"، فبرأيها الشعر هو مفتاح للشعوب ويوصل الصورة إلى الناس، سواء الصورة الجمالية أم الاقتصادية أم الثقافية أم الحضارية أو حتى الفنية. فالشاعر هو من يكتب كلمات الأغنية لكن لا يُشار اليه، ومؤسسة أبو ظبي هي من أعادت الحق للشعراء من خلال عدة خطوات منها برنامج "أمير الشعراء" وغيره، بدعم مباشر من الشيخ محمد بن زايد، وهو لشرف كبير لها أن تسهم بهذه الخطوة.

تجربة المسرح
وعن اختلاف تجربة المسرح تقول لجين إن المسرح له هيبة مختلفة عن الاستديو، خصوصاً حضور الجمهور الطاغي والمختلف، لكن هذه الرهبة تكون خلال الدقائق الخمس الأولى فقط، مشيرة إلى أنها سبق أن قدّمت العديد من الفنانين على المسرح وكل فنان، مهما كان تاريخه، لا بد أن يشعر بهذه الرهبة عقب إطلالة المسرح، وهي ضريبة لقاء الجمهور. ولكن هذه الرهبة هي الحافز لتقديم الأفضل، لذلك هي متحمسة، وقد سبق أن وقفت على مسرح "شاطىء الراحة" لتوطيد علاقتها به وتشعر بأنه منزلها.

تفاصيل البرنامج
وعن تفاصيل البرنامج، أعلنت لُجين أن تقدُّم الشعراء والاشتراك بالمسابقة والتصوير بدأ منذ 3 أشهر، ومن المقرر أن تُعرض الحلقة الأولى من التصفيات في 29 يناير/كانون الثاني، على أن يحصل الفائز بلقب "أمير الشعراء" على بردة الشعر وخاتم الإمارة إلى جانب جائزة نقدية بقيمة مليون درهم إماراتي، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على جائزة نقدية بقيمة 500 ألف درهم إماراتي، أما صاحب المركز الثالث فيحصل على 300 ألف درهم، وتمنح جائزة بقيمة 200 ألف درهم للمركز الرابع، و100 ألف درهم للمركز الخامس.

أمنية لجين
وفي سياق آخر أعربت عُمران عن أمنيتها لعام 2019 أن يعُمّ التسامح على أرض الواقع، إذ لا يصح أن نتغنّى بعبارات التسامح فقط وهي ليست موجودة على أرض الواقع، مُضيفة إلى أن "التسامح لعبتي"، وهو تقبُّل الآخر بغض النظر عن الاختلافات في العرق، الدين، اللون أو الجنسيّة.

وعن مواقع التواصل الاجتماعي، تقول لجين بأنها تسعى دائماً إلى أن تكون نافذة للأمل، فالبعض يظنّ أنّ طريقها كان مفروشاً بالورد ولا يعلمون المعوقات التي مرّت بها، لافتة إلى أنها أصيبت بالإحباط لكنها لم تستسلم رغم أنّها كانت على وشك الاستسلام، وكانت تتذكّر دائماً أنّ الله لم يمنع عنها شيئاً إلا لحكمة منه.
ومن معتقداتها أيضاً "عدوى الخير لا بد وأن تصل للآخرين"، هذا ما أتبعته في حديثها عن الأعمال الخيرية والإنسانيّة، لافتة إلى أنّها إن لم تكشف عن أعمالها الخيرية ونصحت الناس بالتبرع، سيعلّق البعض على أنها تعظ ولا تطبّق، وإن كشفت عن أعمالها الخيرية يقول البعض "الخير لله" ويتذمرون للإعلان عنها، وقالت "لا كدة عاجب ولا كدة عاجب".
وكشفت عن زيارتها الأسبوع المقبل إلى مخيمات الأردن في حملة ضد البرد لتوفير وسائل التدفئة للاجئين والأطفال هناك.









لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق