اغلاق

إقبال كبير على شراء المنتوجات التركية في المحلات التجارية في البلدات العربية

يبدو ان الإقبال الكبير على المنتوجات التركية وحجم المشتريات التي يقوم بشرائها مسافرو عرب اسرائيل ، خلال رحلاتهم الى اسطنبول وانطاليا وسائر المدن التركية ،
Loading the player...

قد شجع الكثير من رجال الاعمال والتجار الى المبادرة بفتح محلات تجارية تسويقية لمختلف المنتوجات والبضائع التركية في البلدات العربية. ويبدو جليا انه لا تخلو أي بلدة عربية اليوم من محل تجاري خاص بالبضائع التركيبة حتى في السوق اليهودي والاسرائيلي عامة .
وحسب تجار لهم خبرة في هذا المجال ، فقد لاقت المنتجات التركية بمختلف أنواعها ، رواجا وإقبالا غير مسبوقين لدى المستهلكين العرب ان كان في المحلات التجارية في البلدات العربية او في المدن التركية مع التركيز على الجودة والسعر ، حيث اشارت مجموعة من الزبائن الى ان المنتوجات التركية لا سيما الملابس والأدوات المنزلية والهدايا تعتبر افضل من المنتوجات الاخرى من حيث الجودة وايضاً الأسعار .
 
عماد عموري :" الثقافة التركية غزت مجتمعنا العربي "
السيد عماد عموري احد اصحاب المحلات التجارية المتخصصة بالمنتوجات التركية في مدينة ام الفحم ، اشار الى ان "هناك إقبالا كبيرا من قبل المستهلك على المنتوجات التركية ، والتي أصبحت اليوم في متناول اليد ، دون الحاجة للسفر الى تركيا ، وسط التركيز على الأسعار والجودة العالية في المنتوجات " .
وقال السيد عماد عموري في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالفعل وهذه حقيقة ، المنتوجات التركية اجتاحت الأسواق الإسرائيلية ، والسر هو في التصاميم الرائعة والجميلة التي يتميز الاتراك بانتاجها ، اضف على ذلك الجودة العالية للمنتوجات والسلع والبضائع التي يتقنون ويتميزون بتنفيذها ، اضف على ذلك ايضا الجودة العالية لجميع المنتوجات التركية ، ونحن نلمس ان الزبون الذي يشتري ويعودة مرة أخرى ، بل يجلب معه زبائن إضافيين وهذا يعود بالفضل الى الجودة العالية للمنتوجات".
وعن الاسم الذي وصلت اليه البضائع التركية بعد الترويج الكبير ، أجاب عماد العموري لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اليوم الأزياء والمنتوجات التركية بشكل عام لها اسم كبير ووزن في السوق العربي الإسرائيلي بشكل خاص والإسرائيلي بشكل عام ، أيضا يمكن ان الثقافة التركية غزت مجتمعنا وخير دليل ان المسافرين على مدار السنة من عرب إسرائيل يتوجهون الى تركيا ، فقد بنيت علاقات قوية ومنها بالطبع العلاقات التجارية وحب وميول وطلب المواطن العربي للبضائع التركية ، إضافة الى ذلك فان اللباس والازياء التي تناسب وتلبسها السيدة والفتاة في مجتمعنا العربي جدا تتناسب مع المصنوعات التركية ، وهذا يجعل المنتج التركي يباع بشكل جيد وواسع".

الأسعار
ومن حيث الأسعار المعروضة، أوضح عماد عموري لموقع بايت وصحيفة بانوراما :" هناك نوعان من الأسعار ، هناك الأسعار الشعبية العادية وأيضا هناك الأسعار العالية ، لان هنالك ماركات بجودة عالية جدا واسعارها ليست بسيطة ، فنحن ندمج في محلنا بين الأسعار المقبولة إضافة الى المنتوجات التي بحاجة الى ثمن اعلى بقليل ، وذلك في سبيل منح الجودة العالية لجمهور الزبائن ، مع الإشارة ان هناك عشرات الماركات التركية والتي تتميز بجودة عالية من الرقي . وكان نصيب كبير وتأثير قوية للحضارة والتاريخ التركي لاختيار أسماء المحلات ، وهكذا كان أيضا لمحل "صوفيا" في مدينة ام الفحم" .
ويضيف عمد عموري لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" عند بدء التخطيط والتنفيذ كان لدينا تخبط في اختيار الاسم وممرنا على عدة أسماء والتي لها علاقة بالحضارة التركية او كل ما يتعلق في تركيا ، ورسينا في نهاية المطاف على اسم صوفيا الذي هو اسم معلم في تركيا والذي كان كنيسة وتحول الى مسجد ومن ثم الى متحف والحمد لله توفقنا بهذا الاسم الجميل".

رهف امارة :" الأزياء والمنتوجات التركيبة احتلت مكانة لا بأس بها لدى السيدة والفتاة العربية "
من جانبها اكدت رهف امارة "ان الأزياء والمنتوجات التركيبة احتلت مكانة لا بأس بها لدى السيدة والفتاة العربية في مجتمعنا ، لما تحملها هذه الأزياء من الجودة والروعة " .
وقالت أمارة في مستهل حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان الأزياء التركية هي اقرب ما تكون للباسنا نحن في الداخل المجتمع العربي ، وكون الأزياء التركيبة قريبة من لباسنا فقد احتلت هذه الملابس الأسواق والبيوت ، كون اننا والتركيات غالبا ما نكون محجبات فهذا الشيء بالتأكيد كان له الأثر الكبير على اختيار نفس الاتجاه من الموضة والاصناف والانواع والتشكيلة المتعددة من حيث التصميم".
واردفت رهف امارة بالقول خلال حديثها الموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الأزياء التركية هي اقرب ما يكون للمرأة المحجبة ، حتى لو لم يكن اللباس محجبا فاللباس التركي اقرب ما ما يكون للباسنا" .

" اسعار شعبية واخرى عالية "
أما بالنسبة للأسعار والتكلفة ، فقد قالت رهف أمارة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" بالنسبة للأسعار فهناك الأسعار الشعبية والاسعار العالية ولكنها تتميز بمنح الزبون الجودة العالية ،  فهنا اشير الى انه هناك تفاوت من حيث الأسعار من حيث المنتوجات ونوعيتها من حيث الجودة ".
واردفت رهف امارة بالحديث عن الجودة قائلة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هنا نشير الى انه حتى الأزياء والمنتوجات التي تباع بشكل شعبي أيضا هي ذات جودة عالية ، من هنا بشكل عام جميع المنتوجات التركية تتميز بجودة عالية وعليه فان الاقبال كبير وواسع ، وهذا الاقبال على المحلات التجارية المتخصصة في بيع المنتوجات التركية هنا عندنا في الداخل يأتي كاستمرارية للاقبال والتوجه والسوق الواسع والقوي للأسواق التركية لجميع المسافرين الى المدن التركيا من أبناء مجتمعنا . فجميع المؤشرات والواقع يؤكد ان البضائع والمنتوجات قد احتلت مكانة خاصة لدى أبناء مجتمعنا العربي في الداخل الذين أصبحت ميولهم وتوجهاتهم للمنتوجات التركية ، وباعتقادي المحلات التي تبيع البضائع التركية اليوم في البلدات العربية ستتضاعف وستكون هناك محلات إضافية ، وسيكون تنوع من حيث المنتوجات والمعروضات ، وكل هذا يخدم جمهور المستهلكين دون استثناء".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق