اغلاق

المطران عطا الله حنا: ‘لا نريد ان نخسر القدس‘

قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس "بأننا نحتفل يوم السابع من يناير القادم بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي المتبع



المطران عطا الله حنا - صورة من مكتبه

في كنيستنا الارثوذكسية في فلسطين . وبهذه المناسبة نوجه ندائنا الى كافة الكنائس المسيحية في العالم شرقا وغربا بضرورة ان تلتفت الى فلسطين ومعاناة أبنائها والى مدينة القدس بشكل خاص والتي تتعرض لهجمة احتلالية غير مسبوقة هادفة الى تغيير ملامحها وطمس وتزوير تاريخها" .
واضاف المطران :" القدس في خطر شديد ونعتقد بأنه من واجب الكنائس المسيحية في العالم ان تدافع عن القدس باعتبارها قبلة المسيحيين الأولى والوحيدة وحاضنة اهم مقدساتهم . عندما يدافع المسيحيون في عالمنا عن القدس وعن فلسطين انما يدافعون عن ايمانهم وتراثهم وعن اقدس مكان في العالم اختاره الله لكي يكون مكان تجسد محبته نحو البشر . لا تقبلوا باولئك الذين يحرضون على شعبنا ويسيئون لكفاح ونضال هذا الشعب من اجل الحرية ولا تكترثوا بأولئك الذين يقولون بأن القضية الفلسطينية هي شأن سياسي فحسب ، فالقضية الفلسطينية هي قضية شعب تعرض للنكبات والنكسات والمظالم والتضامن مع هذا الشعب في محنته انما هو واجب ايماني وواجب أخلاقي وروحي بالدرجة الأولى .
لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية على انها قضية سياسية فحسب بل هي قضية لها ابعاد أخلاقية وإنسانية حيث تمتهن كرامة وحرية شعبنا في حين انه يحق لهذا الشعب ان ينعم بالحرية والسلام وان يعيش بأمن في وطنه وفي ارضه المقدسة" .
واردف بالقول :" ماذا يبقى لنا اذا ما ضاعت القدس فخسارة القدس هي خسارة لنا جميعا مسيحيين ومسلمين كما انها خسارة لكل انسان حر في هذا العالم . لا نريد ان نخسر القدس والتي نعتبرها عاصمتنا وحاضنة تراثنا وتاريخنا وعراقة انتماءنا لهذه الأرض المقدسة ، ولا نريد للقدس ان تضيع من أيدينا بفعل أولئك المستبدين المحتلين الذين تُغدق عليهم الأموال بغزارة من اجل تهويد القدس واسرلتها وتحويلنا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين الى ضيوف في مدينتنا وفي وطننا " .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق