اغلاق

تشعر بالشماتة في الآخرين؟ 5 طرق لإدارة هذا الشعور الإنساني

إذا كنت قد شعرت يومًا بالمتعة بسبب إخفاق شخص آخر، فانضم إلينا، فهذا شعور طبيعي جدًا يراود الكثيرين، ولا يعني ذلك بالضرورة أنك شخص سيء أو أنك تعاني من مشاكل نفسية،


الصورة للتوضيح فقط


أو أنك شخصية مُعقدة لا تتمنى الخير للآخرين.
الشماتة شعور طبيعي ويشعر به الناس بشكل يومي، نجده دائمًا في العمل السياسي، ووسط المشاهير والنجوم الكبار، وكذلك في مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أصبح الشعور بـالشماتة جزءاً من حياتنا اليومية، كما أنه يعلب دورًا كبيرًا في حياتنا جميعًا، وهذا ما توصلت إليه تيفاني وات سميث المؤرخة الثقافية، والتي تقدم مجموعة من النصائح التي تساعدك على إدارة هذا الشعور دون الإحساس بالذنب لأنه يوجد بداخلك، والتي نستعرضها على النحو الآتي:
 
الشماتة قد تكون مفيدة

هل تنظر إلى الشماتة باعتبارها عاطفة سيئة تجعلك مُخادعا ولئيماً، وربما تشعر بالقليل من الذنب لأنك مستمتع بمشاكل الآخرين؟، من الأفضل أن تتوقف عن ذلك فهذا ليس شيئا جيدًا أو سيئا، ولكنها في الغالب متعة غير ضارة.
دعونا نركز انتباهنا على فوائد الشماتة، فهي تجعلك بخير عندما تشعر بالدونية، هي طريقة تجعلك تشعر بأنك على ما يرام لأنك لست الفاشل الوحيد، الجميع يفشل ولا يستطيع تحقيق ما يريده أحيانًا، تساعدنا الشماتة على رؤية العبث الموجود في حياتنا.
علاوة على ذلك، فإن الشماتة قادرة على إشعال فتيل التمرد، أو إحداث هزّة بداخلنا تجعلنا قادرين على الدفع بأنفسنا إلى الأمام.
 
الشماتة لا تجعلك منافقاً

هل تخشى ان تؤدي شماتتك بالآخرين عندما تسمع أخبارًا سيئة عن أحدهم، خاصة إذا كان مُقرباً منك، إلى القضاء على مشاعرك بالشفقة والتعاطف معهم؟ هل تخشى أن تكون أسوأ ما ظننت؟ هل تنظر إلى نفسك باعتبارك منافقاً؟.
حسنًا، توقف عن كل ذلك الآن، لأن أغلب الباحثين أجمعوا على أنك قد تكون تشعر بالشماتة أو بعض المتعة بعد سماعك بأخبار الآخرين السيئة، وفي الوقت نفسه تتعاطف مع هؤلاء الأشخاص، فنحن بشر ولدينا قدر كبير من المرونة العاطفية، وقادرون على الجمع بين عاطفتين مختلفتين في الوقت ذاته.

الشماتة تساعدنا على معرفة أشياء لا نعرفها
هل تستطيع تحديد الأشكال التي تأخذها الشماتة في حياتك؟. إن إدراك الاختلافات الدقيقة في مشاعرك جزء أساسي من ذكائك العاطفي، ويكون الأمر أكثر قيمة عندما يتعلق بتلك المشاعر التي نتجاهلها لأننا نشعر بالخجل من أنفسنا.
الشماتة تحدث لسبب ما، وعندما نكون مستعدين لمواجهة مشاعرنا تلك، فيمكننا أن نسأل أنفسنا الكثير من الأسئلة أولها ما الذي جعلنا نشعر بالشماتة أو بعض المتعة لأننا سمعنا أخباراً سيئة عن أشخاص آخرين؟ هل كنا نعتقد أن هذا الشخص يستحق بعض العقاب؟ هل أنت حاقد على هذا الشخص؟ لماذا؟.
طرحنا هذه الأسئلة على أنفسنا وسعينا للإجابة عليها يجعلنا قادرين على مواجهة أنفسنا، وتحديد مشاعر أخرى موجودة في أماكن أكثر عمقًا بداخلنا.

اعترف بشعورك بالشماتة

قد تبدو هذه الإستراتيجية خطيرة إلى حد ما، ولكن عليك أن تتحملها، فربما لن تمر الأمور على نحو جيد إذا اعترفت بشعورك بالشماتة إلى مديرك أو صديقك أو أحد أقربائك المصابين بجنون العظمة، ولكن في الوقت نفسه قد يجعلك هذا الاعتراف تشعر بأنك بخير.
ربما يجعلك شعورك بالشماتة إزاء بعض الأشخاص لأنهم يواجهون بعض المشكلات أو يعانون من أزمات ما، تشعر بأنك شخص سيء ولا تستطيع التعامل مع أي شيء حولك، لذا قد يساعدك الاعتراف لهم بهذه المشاعر بالراحة النفسية، ولكنها أمر نتائجه غير مضمونة.

الشماتة ليست شعورًا أحاديًا

عليك أن تعرف أن الشماتة ليست شعورًا أحاديًا، فأنت لا تعيش في عالمك المنعزل ويراودك هذا الشعور عندما تواجه موقفًا يجعلك تشعر بالغضب أو الحقد على الشخص الآخر، وربما يكون قد تسبب لك في أذى ما، نفسياً كان أو معنوياً، لذلك فأنت تشعر بالمتعة عندما يمر بتجربة مماثلة.
وكذلك فإنك يجب أن تتذكر أن هناك من يشمت فيك ويشعر بالمتعة لأنك تختبر موقفًا قاسيًا، أو تعيش تجربة صعبة.




لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق