اغلاق

استقالات جديدة لمساعدي وحراس ميجان ماركل !

يحيط عالم من الإثارة والمفاجآت المتتالية بحياة ميجان ماركل دوقة ساسكس، زوجة الأمير هاري دوق ساسكس، خاصة فيما يرتبط بعلاقتها مع مساعديها وحرسها


(Photo by Anthony Devlin - WPA Pool -Getty Images)

الشخصي، فخلال الساعات القليلة الماضية، أعلنت إحدى الحارسات عن ترك وظيفتها كمسؤولة حماية رئيسية لدوق ودوقة ساسكس.
والمستقيلة أول امرأة تقوم بهذا الدور الرئيسي في الحفاظ على أمن أفراد العائلة المالكة، كما لعبت دورًا حاسمًا في إجلاء "ميجان" بعيدًا عن سوق مزدحم في فيجي، بسبب مخاوف أمنية خلال زيارتها للسوق في نهاية شهر أكتوبر 2018، ولكن بعد حوالي 6 أشهر فقط على وجودها في هذا المنصب.
ويأتي ذلك بعد رحيل مساعد ميجان الشخصية "ميليسا توابتي" مؤخرًا، وسط تكهنات، أيضًا، بأن السكرتيرة الخاصة سامانثا كوهين، ستغادر قريبًا بعد 17 عاما من العمل في العائلة المالكة.

وتقول مصادر مطلعة بحسب ديلي ميل، إنه على الرغم من أنها لم تصطدم مع ميجان، فقد كان من الصعب على موظفي الحماية الشخصية استيعاب رغبة دوقة ساسكس في التحركات غير المحسوبة وكأنها شخص عادي من الناس.
وقال أحد المصادر: "على عكس شخص نشأ في العائلة المالكة، وقد اعتاد على حماية وثيقة من سن مبكرة، يمكن أن يكون مقيدًا، وعلى الرغم من أن ميجان كانت ممثلة مشهورة، إلا أنها استطاعت أن تفعل ما تريده في سبيل التجول بحرية"، مضيفًا "ولكن في دورها الحالي، لا يمكنها الذهاب إلى أي مكان بدون فريق الحماية التابع لها، وهذه قيود هائلة على فرد مثلها".

وقد تولت مسؤولة حماية النساء - التي ذُكرت رحلتها في صحيفة "صنداي تايمز" - المسؤولية عن الرقيب بيل رينشو، الذي كان رئيس الأمن للأمير هاري، وتقاعد في العام الماضي بعد أكثر من 30 سنة من العمل في الشرطة، وظهرت لأول مرة في مكان عام خلال جولة الزوجين الشابين الملكيين في أستراليا، في أكتوبر الماضي، حيث تم تصويرها وهي ترتدي الكعب، بينما كانت تراقب بعين متقدة الدوقة الحامل.
وتدخلت المفتش "الشقراء" خلال زيارتهم إلى فيجي، عندما تجمعت حشود ضخمة لتحية ميجان، في زيارة فردية إلى السوق، وشوهد ضابط الحماية وهي تأخذ الدوقة إلى مكان آمن بعد وقت قصير من قيام ميجان بالهمس بشيء في أذن أحد المساعدين.

وفي إحدى الصور، رفع ضابط الشرطة يدها لتمهيد الطريق لمرور الدوقة، وفي مكان آخر بدا أنها تقوم بمسح المشهد بحثًا عن تهديدات محتملة، ومن المعتقد أن فرع حماية الملكية والرعاية المتخصصة في شرطة العاصمة، قد يحاول إيجاد امرأة أخرى لتحل محل المفتش المغادر، بينما رفضت شرطة العاصمة وقصر كنسينجتون في لندن، التعليق على أي تفاصيل حول هذه الاستقالة.
وتقول تقارير جديدة، إن ميجان ماركل تشعر بأنها "بائسة" في دورها الجديد كدوقة، بينما قال أحد أفراد العائلة المالكة، إن ميجان، تجد صعوبة في التوفيق بين الحمل والتعامل مع ردة الفعل العامة، حيث يشعر الزوج هاري بالمسؤولية عن فشله في حمايتها من الأمور السلبية، ويأتي ذلك وسط مزيد من المقارنات بين الممثلة الأمريكية والأميرة ديانا، والتي يقول الخبراء، إنها تحملت نفس ردود الفعل السلبية نفسها مثل ميجان عندما انضمت لأول مرة إلى العائلة المالكة حتى وفاتها المفاجئة في عام 1997.

وفي العام الماضي، زعم مصدر، أن هاري كان شديد الحذر بشأن زوجته لأنه لم يستطع فعل الشيء نفسه مع الأميرة ديانا، وفي حديثها إلى مجلة "يو إس ويكلي" الأسبوعية، قال أحد أفراد العائلة المالكة، "ميجان لديها الكثير على طبقها، بين الحمل والتعامل مع ردة الفعل العامة، وهي تجد الوضع بأكمله مجهدًا بشكل لا يصدق"، وأضاف "الأمير هاري محبط للغاية مع ما يمكن القيام به، لأن إبقاء ميجان بعيدًا عن الشائعات السلبية والأذى كان صعبًا عليه، ولقد كان هدفه في علاقتهما هو إبقائها بعيدًا عن السلبية".
وفي توضيح لحماية ميجان، بحسب تصريحات إلى "The Sun"، في العام الماضي، قال أحد المصادر المطلعة، "إنني أرى أن هاري يشعر أنه لم يستطيع حماية والدته، لذا فهو يخرج كل شيء لحماية زوجته، وهذه هي طريقته في التكفير".


(Photo by Richard Martin-Roberts-Getty Images)


(Photo by Richard Martin-Roberts-Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق