اغلاق

نتنياهو والرئيس التشادي ديبي يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس التشادي إدريس ديبي ، اليوم ، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين تشاد وإسرائيل . وسيوقع الزعيمان بعد عدة دقائق
تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الرئيس التشادي ديبي - تصوير المكتب الصحافي الحكومي
Loading the player...


الصورة من
المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي

على مذكرة رسمية بهذا الشأن. تم الإدلاء بهذا الإعلان في إطار الزيارة التاريخية التي يقوم بها رئيس الوزراء نتنياهو إلى تشاد. يعتبر الطرفان "استئناف العلاقات الدبلوماسية مفتاحا لتعاون مستقبلي يفيد البلدين" .
لاحقا، جاء في بيان موسع صادر عن مكتب نتنياهو:" أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس التشادي إدريس ديبي هذا اليوم (الأحد الموافق 20.01.19) في العاصمة التشادية انجمينا عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. وقد تم الإدلاء بهذا الإعلان في إطار زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التاريخية لتشاد.
فيما يلي كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي ألقاها ضمن تصريحات مشتركة مع الرئيس التشادي إدريس ديبي:
 ‘أتوجه إليكم بالشكر على هذا الاستقبال الحار لي ولوفدي. إنه لشرف لي أن أكون أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور دولتكم الجميلة.
 إنها زيارة تاريخية تتبع زيارة تاريخية أخرى بمعنى تلك الزيارة التي قمتم بها لإسرائيل قبل قرابة شهرين. إنني أقوم بزيارة تشاد حاليًا لأول مرة، وقد أتيت لهنا من أجل استئناف علاقاتنا الدبلوماسية رسميًا. إن تشاد عبارة عن دولة تحظى بأهمية بالغة بحد ذاتها وبالنسبة لإسرائيل أيضًا.
إن مستقبل القارة الإفريقية مرهون بمستقبل الساحل، فالذي يجري هنا من شأنه التأثير على العالم برمته. إننا ندرك ذلك، بينما أنتم تدركون ذلك. يتعين علينا ضمان أن الحلفاء الحيويين سيدركون ذلك، ولذلك نكون شركاء في الجهد الرامي نحو صناعة مستقبل من الأمان والازدهار لكلا دولتينا. وبالمعنى الأوسع، بالنسبة لإفريقيا وخارج حدودها.
 لقد تناقشنا هذا اليوم ذلك باستفاضة. يمكننا إنجاز أمور كثيرة جدًا سويةً. حيث بحثنا طرق توسيع رقعة التعاون بيننا في كل مجال، بدءًا بالأمن وانتهاءً بالزراعة، والغذاء والمياه والطاقة والصحة وغيرها العديد من المجالات. أعتقد بأن هذا التعاون سيؤدي إلى خلق مستقبل أفضل، يتسم بقدر أكبر من الأمان والازدهار بما يصب في مصلحة كلا شعبينا.
 أيها الرئيس ديبي، لديك رؤية بشأن كيفية زيادة الإمكانيات المتاحة أمام أبناء شعبك، ودولتك ومنطقتك، وأنا شريك في هذه العملية. بالنسبة لنا، هناك دلالة خاصة في كون تشاد دولة ذات أغلبية إسلامية تسعى إلى إقامة أواصر الصداقة مع إسرائيل. هناك العديد من مثل هذه الدول، إلا أنه حينما يدور الحديث عن إفريقيا فيحمل ذلك دلالة خاصة. إننا نسعى لإقامة علاقات الصداقة مع المزيد من الدول الإفريقية، حيث يسرني مشاهدة الآخرين وهم يحذون حذوك.
 إذ يحل موعد زيارتي لإفريقيا بعد وقوع عملية إرهابية مروعة في كينيا بعدة أيام، كما وقعت أيضًا عمليات إرهابية أخرى ارتكبها بوكو حرام في هذه المنطقة بالذات. إنني أشاطرك الرأي، فحامة الرئيس، أنه يجب علينا ضم جهودنا في سبيل مكافحة هذه الأعمال الشريرة. ولدينا الاستعداد للقيام بذلك بالتعاون الكامل معكم، وعلى غرار تعاوننا مع الدول الأخرى التي تلتمس القضاء على الإرهاب.
 إنني أؤمن أننا لسنا بصدد حالة ميؤوس منها فنملك من القدرة على دحر هذه القوى إذا تضافرت جهودنا.
 إننا نؤمن بمستقبل تشاد وبمستقبل إفريقيا. هذه زيارتي الرابعة لإفريقيا في غضون آخر عامين فأعتقد بأن هذه الحقيقة لها مغزى كبير، فهي تدل على التزامنا ببذل كل جهد ممكن، وإلى جانب الولايات المتحدة، في إطار برنامج Power Africa، والذي يعنى بجلب الضوء للدول الإفريقية. وبفضل القرار الذي اتخذته الحكومة في الآونة الأخيرة، ستنضم شركات إسرائيلية أخرى قريبًا لمساعي تطوير القارة الإفريقية. وفي شهر مارس من هذا العام سيصل لتشاد وفد خاص يشمل الشركات الإسرائيلية بغرض الوقوف على الإمكانيات المختلفة التي يتيحها الرئيس والحكومة التشادية أمام الشركات الإسرائيلية، حيث أعتبر الإمكانيات هائلة.
 إنني أؤمن بمستقبلكم. وأؤمن بمستقبلنا، كما أؤمن أيضًا بمستقبل الصداقة التي تجمعنا. ولكن دعني أضيف شيئًا آخر اكتشفته اليوم مفاده أن الرئيس ديبي يحب الاطلاع على كتب التاريخ، وأنا كذلك أحب الاطلاع على كتب التاريخ. فتحدثنا عن استحالة تكوين رؤية ما دون الالتفات للماضي وإدراكه. وقد تناولنا موضوع الحرب العالمية الثانية. حيث كشف الرئيس ديبي امامي عن الانطباع الراسخ الذي ترك عنده زيارته لمتحف (ياد فاشيم) ولقاءاته السابقة مع قضية المحرقة النازية. بينما أنا تعلمت اليوم عن مصير المقاتلين الأفارقة، والجنود الذي شاركوا في الحرب العالمية الثانية وأسرى الحرب الذين تم قتلهم من قبل النازيين، غالبًا بسبب لون بشرتهم. إنها قصة يجب أن تحكى. حيث أنكم تكبدتم المعاناة بسبب كونكم من السود، بينما نحن عايشنا المعاناة لكوننا يهودًا. إننا أبينا التسليم بهذا المصير، فأحدثنا نهضتنا لنخلق مستقبلاً جديدًا لنا ولبعضنا البعض. مما يشكل انتصار الروح الإنسانية ويرمز إلى ما نبتغي تحقيقها من خلال هذه الزيارة التاريخية.
 إننا نصنع التاريخ فشكرًا على هذه الزيارة وشكرًا على كونك تسمح لنا بإنجاز أمور تاريخية في مصلحة كلا شعبينا‘. " الى هنا نص البيان حرفيا.

 


تصوير BRAHIM ADJI / AFP


تصوير BRAHIM ADJI / AFP


تصوير BRAHIM ADJI / AFP


تصوير BRAHIM ADJI / AFP

 
 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق