اغلاق

الاثار السلبية في بيئة الاطفال- بقلم: حنين حاج يحيى - الطيبة

من منا لا يهتم للحفاظ على نشأة فطرية سليمة لأطفاله. سواء كانت على الصعيد الجسماني والتغذية السليمة, الصحي, الثقافي او اللامنهجي. كل, في الصدد الشخصي


الصوره للتوضيح فقط

يدأب لتقديم الأفضل. لكن, ماذا يقدم العام وكيف يؤثر؟ فكما للعائلة وولي الامر تأثير على نمو الطفل وتصرفاته, كذلك محيطه. فهل يسعى محيطه لإضافة ما بصالحه؟ هذا ما سأناقشه من وجهة نظري. 

البيئة المدرسية 

الهدف الرئيسي من المدرسة هو تلقين الافراد مهارات مختلفة كالاجتماعية, النفسية والسلوكية والتي تخولهم للتكيف مع ظروف مختلفة حتى يكون لديهم القدرة على الاعتماد على انفسهم, والنهوض بالمجتمع والامة. لذا, فعلى المدرسة تقديم البرامج التعليمية والتربوية المتنوعة من اجل اكساب هذه المهارات. لكن الواقع يعكس عكس ذلك, فنرى ان المنهاج التعليمي بغالبيته منصوص على المواد السطحية اللازمة فقط للنجاح بالامتحانات, ولا يتم التشديد على المواد التي تضم تفكيرا وتحليلا للأمور وتعزز النظرة الانتقادية والبناءة لما يحدث. وان وجدت فهي قليلة وليست بكل المدارس ولا تقدم فحواها لجميع الطلاب.

البيئة اللامنهجية
  ان النشاطات اللامنهجية تكشف المواهب والقدرات والاستعدادات المختلفة لدى الافراد, تنمي الروح الجماعية, تبث روح المنافسة وتنمي الانتاج. يمكن تقديم الخدمات اللامنهجية عن طريق الفعاليات المختلفة مثل: الالعاب الرياضية كالسباحة, العاب الكرة بأنواعها, شطرنج, الكتابة والشعر, رقص الباليه, الطبخ.. فأيها لدينا, سوى "المقاهي" و"اماكن بيع الطعام"؟ في بلد يخلو من المكتبات العامة, ولا تجد فيه متنزها ملائما..  

العالم الالكتروني
في عصرنا الحالي, عصر التقدم والتكنولوجيا اينما اتجهت ثمة حواسيب ووسائل اتصال وهواتف ذكية تفرض وجودها. يحوي الانترنت على معلومات لا نهائية ووسائل ترفيه مختلفة متاحة لكل مستخدميه دون استثناء ودون شروط كما انه دون رقابة. وليست جميعها ذات فحوى سليم وامن لأطفالنا, وقد يتأثرون بسهولة مما يرون او يسمعون. 
   التنمية السليمة والامنة لأطفالنا تهمنا, فهي اساس بناء لشخصياتهم وعقولهم, ونحن نطمح لتحقيق الافضل. وبهذا الصدد فمن واجباتنا توفير بيئة ملائمة غنية بالفكر والوعي السليمين, والمرتكزة على قواعد واساسيات القران واخلاق المسلمين والفكر النير والخصب, بهدف انشاء جيل صالح ودؤوب لفعل الخير ومنشاة الوطن, وقادر الاعتماد على نفسه.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il.


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق