اغلاق

اين الانسانية من وفاة وائل؟ - بقلم: عبد المطلب الاعسم

وفاةالطفل وائل ابو جودة (11 عاما)، هي مأساة المت بعائلة عربية تعيش في قرية بمنطقة تلعراد. فقدت العائلة طفلها وهو يستعد لأداء صلاة الجمعة في المسجد، بينما

 
عبد المطلب الاعسم

دخل الحمام في منزل العائلة المتواضع، المصفح بصفائح الزينكو، استنشق هو وشقيقه غاز متسرب من "البويلر" الذي يعمل على تسخين المياه، والطقس شديد البرودة، ففقدا الوعي ونقلا الى مستشفى سوروكا التي لا تملك التقنيات المناسبة لمعالجة استنشاق هذا الغاز السام، فتوفي وائل ونقل شقيقه الى مستشفى اساف هروفيه.
انها المأساة التي نعيشها في قرى النقب، المسلوبة الاعتراف، والتي تفتقر الى ادنى المقومات من شبكة طرق، وتيار الكهرباء وحتى انابيب مياه الشرب.
انها مأساة انسانية مأساوية ترفض السلطات الاسرائيلية الحاكمة الاعتراف بها، بينما يتشدق وزير الزراعة والتنمية الريفية اوري اريئيل بالحل الاوحد الذي يقوم بتنفيذه وهو الهدم دون ان ينظر بعين الرحمة والانسانية لفقراء النقب وبسطائها.
اننا نشكو ضعفنا وقلة حيلتنا الى الله، ونسأل الله ان يرحمنا ويرحم فقيدنا الطفل وائل ابو جوده وجميع سكان القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، راجين المولى عز وجل ان يتغمده برحمته وان يجعل مثواه الجنة وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.
ولا حول ولا قوة الا بالله.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il.
 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق