اغلاق

نسيبة: احذر من تغريب الشباب واختطاف وعيهم

محمد زحايكة - دعا الناشط والقائد الشبابي فادي المطور الى "ايلاء الشباب الفلسطيني في القدس اهمية قصوى ووقف نهج وسياسة التهميش بحقهم لانهم يشكلون


تصوير الدار الثقافية

الدرع الحصين لحماية القدس ورأس الحربة في مقاومة سياسة الاسرلة والتهويد" .
واوضح في صالون القدس الثقافي بالدار الثقافية "ان نسبة الشبيبة في القدس من عمر 14- 24 عاما تتجاوز ال 18%  داخل وخارج جدار الفصل العنصري حسب الاحصائيات الرسمية، في حين تظهر الدراسات التنموية للمدينة انهم ليسوا من ضمن الاولويات مما يشكل خللا خطيرا في سياسة التنمية الشاملة في مدينة القدس التي تواجه أعتى حملات التشويه والطمس  لتاريخها الفلسطيني وهويتها العربية" .

" الدينمو والمحرك ..! "
واشار مطور الى " ظواهر تهميش شباب القدس التي تتبدى على اكثر من صعيد مثل التغطية الاعلامية  الخجولة لابداعاتهم ودورهم في وسائل الاعلام حيث لا تجد من بين عشرات التقارير والمواد الصحفية  والاعلامية اليومية سوى نسبة ضئيلة وضعيفة تتناول طموحات  الشباب وابداعاتهم قياسا مع الكم الهائل من سيل التغطية الاعلامية والتقارير الصحفية والتلفزيونية  التي تتناول جوانب كثيرة ، بالرغم من ان شريحة  الشباب هي الدينمو والمحرك الفاعل والموجه الذي يأخذ على عاتقه عبء المجابهة والمواجهة في الميدان" .
وحمّل مطور "سلطات الاحتلال السبب الرئيس في قمع وتهميش الشباب والحد من ابداعاتهم وتطفيشهم من التعليم وتشجيع ظاهرة التسرب العالية  من المدارس جراء النقص في الغرف الصفية حيث ان بلدية الاحتلال ووزارة المعارف غير مهتمة ببناء وتطوير المدارس في المدينة المقدسة  ، بل تعمل على الاستيلاء على بعضها وتسريبها لغلاة  المستوطنين  المتطرفين كما نلاحظ مع مدرسة القادسية وغيرها  في حين ان المدارس التابعة للسلطة الفلسطينية غير قادرة على ملء هذا النقص وهذا الفراغ  مما يسهم في تسرب الشباب والتوجه الى سوق العمل الاسرائيلي وهذا يؤدي الى حالة من الاغتراب والتماهي مع نمط حياة المحتل من حيث التكلم بلغته والاستماع الى  الاغاني العبرية وتقليده  في اسلوب حياته بدون وعي وادراك" .

" قتل الابداع ..! "
واضاف مطور :" لعب جدار الفصل العنصري دورا في اجبار كثير من الشباب للعودة والاقامة داخل الجدار مع الاهل او استئجار مساكن متواضعة وهذا يقتل الابداع نتيجة للضغوط الاجتماعية والنفسية والمالية المتراكمة على هذه الفئة الشبابية التي يعاني جزء منها من عدم القدرة على الزواج وفتح بيت وعش الزوجية اضافة الى التكاليف الباهظة للحصول على رخص بناء اذا توفرت الارض ..! فتصبح الآفاق مغلقة ومسدودة  امام  ابداعاتهم التي تذهب  في مهب الريح ،  ويلجأون الى نشدان الخلاص الفردي حتى بطرق منحرفة او غير سليمة " .
وطالب القائد الشبابي مطور :" كل المؤسسات المقدسية التي تعنى بالشباب واحتياجاتهم وتحتضنهم باطلاق برامج هادفة وملتزمة لتعزيز الهوية الوطنية وقيم الانتماء ودمجهم مع شباب الضفة الغربية وقطاع غزة اذا امكن من خلال نشاطات مشتركة مثل مسارات..  تعّرف على وطنك ، والقرى المهجرة التي تتناول موضوع الانتماء والهوية والجذور والاندماج بين الشباب الفلسطيني في كل مكان الى جانب فعاليات اخرى كثيرة تكسر الحواجز بينهم رغم العوائق التي يضعها الاحتلال  " .  وقال " رسالتي الى السلطة الوطنية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الاوقاف هي العمل بكل الطاقات والجهود لفتح مزيد من الغرف الصفية وتوفير بيئة مناسبة للتعليم تحول دون التسرب والالتحاق بسوق العمل الاسرائيلي والى رجال الاعمال واصحاب رؤوس الاموال والقطاع الخاص  ، ادعموا مشاريع الازواج الشابة واعملوا على ايجاد آلية معقولة بالتعاون مع الصناديق العربية والاسلامية حيث ان هناك مساحة وهامش يمكن التحرك من خلاله واستغلاله جيدا في مجال استصدار رخص البناء وحصول الشباب على سكن يتناسب ومداخيلهم من خلال اقساط ميسرة ورمزية بدون فوائد وهذه كلها حلقة مترابطة مع بعضها البعض.. فالسكن والتعليم والبيئة المناسبة للحياة الكريمة والتمسك بالهوية الوطنية هو حجر الزاوية في صمودنا وبقائنا على ارضنا وانتصارنا في نهاية المطاف " .

" النيزك .. حاضنة شبابية واعدة ..! "
ورأى المطور احد المسؤولين في مؤسسة النيزك للابداع الشبابي "ان النيزك هي رافعة للشباب الفلسطيني في القدس وانحاء الاراضي الفلسطينية لانها تترك بصمة كالنيزك العظيم الذي ضرب الارض قبل ملايين السنين وقضى على مخلوقات وقوارض  ضارة كان يمكنها اعاقة التطور الانساني  والبشري على الارض، فالنيزك توجه الشبان والفتيات نحو الابداع وتؤّمن لهم الحاضنة والبيئة التربوية والعلمية والمهنية للانطلاق الى آفاق واسعة ورحبة وطموح سقفه السماء وبلا حدود ، حيث تتواصل المؤسسة مع الالاف من الطلبة في الاراضي الفسطينية .. فهي تستثمر في البشر قبل الحجر وباتت قادرة على المنافسة في التعليم المساند والاختراعات . كما تعمل المؤسسة  على خلق أسرة ومجتمع النيزك وترك بصمة في مجالات عديدة من ابرزها نماذج وقصص نجاح  مثل  صنع في القدس ومشروع انتاج القنب ومخترعون في حقول  التكنولوجيا وغيرها . واكد مطور ان معركتنا هي معركة علم ومعرفة والتعليم يجب ان تكون له الاولوية القصوى ،  فمن خلاله  ننهض ونؤثر على المجتمع ونبني بلدنا من الصفر وعلى اساس قوي ومتين  . ودعا الشباب الى الالتفات للتعليم المهني واختيار التخصص المناسب مبكرا منذ المرحلة الاعدادية لكسب الوقت واختيار التخصص الذي يبدع فيه الشباب ويناسب هواياتهم وتطلعاتهم ومهاراتهم " .

نسيبة : تغريب الشباب
ونوه المهندس سامر نسيبة رئيس الدار الثقافية الى "مخطط الاحتلال بتغريب شباب القدس  واختطاف وعيهم بعد ان اكتشف اثر هبة القدس الاخيرة  ، ان شباب القدس حجر الزاوية في مقارعته ،  ولا بد من استهدافهم ، فعزز من برامجه ومخططاته من اقامة مراكز جماهيرية واطلاق عشرات المخيمات الصيفية بتكاليف زهيدة للزج بهم في اتون تصوراته التهويدية وسلخهم من انتمائهم والعمل على تحييدهم ولو استطاع – لا سمح الله- فاننا نكون قد فقدنا المستقبل . وعليه لا بد من الاستثمار في الشباب وأن نعي اولوية مواجهة  هذا الخطر الداهم من خلال اعادة ارتباط الشباب الفلسطيني سواء في القدس او الضفة او غزة وابقائهم  في حالة تواصل وتفاعل  مبرمجة لقطع الطريق على مخططات الاحتلال وتجنب بعض التسميات المريبة مثل المقدسيين وكأنهم ليسوا فلسطينيين وغير ذلك .. والتصدي لمحاولات الاحتلال ايجاد وخلق قيادة بديلة في القدس خاصة  غير مرتبطة بمرجعيتها الكبرى منظمة التحرير الفلسطينية" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق