اغلاق

عن مكان وياسر عطيلة بقلم: د.نجيب صعب – ابو سنان

تحية صادقة للسيد ياسر عطيلة على القفزة النوعية في المجال الإعلامي في مكان .


الصورة للتوضيح فقط

التطورات الأخيرة والتجديدات التي يُلاحظها كل صاحب نظرة ثاقبة في الإنتاج والأدب والموضوعية والاخلاقيات وخاصة في مجال الإعلام انما تلفت الأنظار وتجذب المشاهد
 أياً كان هذا أو ذاك بِغض النظر عن انتماءاته الطائفية والسياسية والاجتماعية  .
هذه التطورات وغيرها التي تطرق جميع دروب وفروع الإعلام وتستند فيما تستند عليه حقاً على دراسة واقعية وموضوعية بحيث هدفها في نظري كصحفي منذ عشرات السنين ولا أزال في خضم هذا المجال , نعم هدفها تقريب التلفزيون والاذاعة من المواطن وتعمل على جذبه بتنويع البرامج المقدمة والمذاعة والتي تتكلم اليه والى داخله في شتّى مجالات الحياة تقريبا .
وما يلفت النظر ايضا أن قسم من البرامج المستحدثة يعيش بدون ريب في مضمونهِ وطريقة أدائه حياة المواطنين ,الأمر الذي لم يكن في الماضي القريب , دائماً هذا التجديد يتكلم بلغة جديدة ويخاطب آخر كي يعطي السامع والمشاهد حقيقة البرامج ويستميل قلوب السامعين والمشاهدين .
كل هذه التجديدات , الاستحداثات في تنويعها تحمل في مضامينها رسالة صادقة في مجال حق المواطن , معرفة الحقيقة وهذا كله بالطبع انما يعود اولاً وآخراً وبدون مواربة إلى المدير القدير الاستاذ ياسر عطيلة الذي يقف بكل قواه وبكل امانة ودراية لتحقيق المزيد من النجاحات وإعلاء شأن سلطة البث الاسرائيلية قدماً الى الامام من خلال مواكبة مهنية وسهر بناء لتحقيق الهدف .
   فإليك أُستاذ ياسر كل التقدير والاحترام , هذا أكنهُ لجنابك يا سيد ياسر لحُسن الإدارة والملاحقة والمواكبة , الامر الذي في نهاية المطاف يعمل بدون أدنى ريب لِتحصين المؤسسة الإعلامية الإسرائيلية خاصةً وأنه يُحدث  نظرة أخرى في شرائح المجتمع العربي على اختلاف أطيافه وطوائفه حيث انها مغايرة لما كان في الماضي لأنه أخذ في التحول الإيجابي وتحقيق الذات لدى جمهور المواطنين العرب على اختلاف فئاتهم في البلاد وربما ايضاً خارج دولة إسرائيل , فإلى الأمام وإلى الأمام ومرة ثالثة إلى الأمام ونحن ندعم هذه المسيرة والقفزة النوعية في مجال الصحافة والإعلام والتي تقف انت على رأسها استاذ ياسر, بكل ثقة وإرادة جبارة ونفس أمينة وذات صادقة من الأعماق آملين من الله عزّ وجلّ ومُتضرعين لِلمولى أن يُسدّد خُطاك ويُحقق آمالك لأنها آمالنا حقاً
   ولا يغيب عن الخاطر بأنّ النتيجة ذات حدّين لمصلحة المواطن , المشاهد , السامع لتمكين المواطن ان يفقه فحوى البرامج وهكذا يمكن التعمق اكثر وأكثر في ادراك ما يشاهده وما يسمعه , ومن الناحية الثانية اعلاء شأن المؤسسة والمنتجين والمقدمين حيث تصب كلها في ادارة موضوعية وبناءة انشاء الله .

 

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق