اغلاق

د. مجدلاني: ‘تصريحات مبعوث ادارة ترامب للسلام تحريض مباشر ضد القيادة‘

قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.أحمد مجدلاني :" إن ادارة ترامب عبر تصريحات المبعوث الأمريكي


صور من جبهة النضال

لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات المتكررة ضد القيادة الفلسطينية، هي تحريض مباشر بتوافق امريكي اسرائيلي" .
واضاف د. مجدلاني خلال لقائه في مكتبه بمدينة رام الله مع مجموعة شبابية من المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية "أن الشباب الفلسطيني عليه أن يدرك طبيعة المرحلة السياسية القادمة ، حيث أن التحديات التي تواجه شعبنا ، تتطلب من الجميع التكاتف حول منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا" .
وتابع د. مجدلاني :" لن نجري انتخابات لمجلس تشريعي لأن هذا تمديد للمرحلة الانتقالية، ونحن دولة باعتراف 139 دولة بنا، وبالتالي عقدنا مجلس وطني تحت شعار الأنتقال من السلطة إلى الدولة، ومن واجبنا أن نعمل كل الإجراءات الواجبة إتباعها في التحضير للانتخابات، وهناك ربما يكون أكثر من عقبة مثل عدم سماح الإحتلال بإجراء الإنتخابات كلياً أو عدم السماح باجراها في القدس على سبيل المثال، أو تعمل حماس على تعطيلها وترفض إجراءها في قطاع غزة، إذا رفض الإحتلال فذلك يوفر فرصة كبيرة لاستخدام الضغط الدولي ضد من يعيق ممارسة الديمقراطية للشعب الفلسطيني وحق المواطنين بانتخاب من يمثلهم، ولا نراهن أن إسرائيل  ستستمع للموقف الدولي أو تخضع له، ومع ذلك المسألة تستحق أن نبذل كل جهد لتعرية الموقف الإسرائيلي، وتسليط الضغط الدولي عليه" .
وعلى الصعيد السياسي، قال د. مجدلاني :" أن طبيعة المرحلة تتطلب حكومة من فصائل منظمة التحرير لمواجهة تحديات المرحلة ، المعروف أن المفاوضات قد توقف تماما منذ عام 2014 ولا يوجد اي علاقة ذات طابع سياسي مع حكومة الاحتلال ، وهي محصورة في حددوها الدنيا وفي نطاق تطبيق الاتفاقيات التي تسعى إلى استرداد كافة الصلاحيات التي نقلت للسلطة وتحويلها لسلطة بدون سلطة والصراع الدائر الآن للمحافظة على الوجود الفلسطيني بمواجهة اجراءات الاحتلال  سواء بالقدس ومحاولات التهويد المستمرة أم في مواجهة الاستيطان العلاقة هي علاقة صدام ومواجهة ،والآن هناك عامل جديد دخل في العلاقة مع الإحتلال الإسرائيلي، وهو الإعلان عن الإنتخابات المبكرة الإسرائيلية، وبمناخ الإنتخابات الورقة الفلسطينية والعامل الفلسطيني هو شأن انتخابي داخلي إسرائيلي، لان الموضوع الفلسطيني نقطة للتجاذب بين الكتل والأحزاب المتصارعة والمتنافسة في الإنتخابات" .
من ناحية اخرى، وضع د. مجدلاني المجموعة الشبابية بصورة "تصعيد الادارة الامريكية ضد شعبنا" ، حيث اشار "ان اعتراف ادارة ترامب بالقدس كعاصمة للاحتلال ونقل سفارتها إليها هو عمل غير شرعي وغير قانوني حسب قرارات الشرعية الدولية، المعاهدات الدولية وعلى رأسها معاهدة جنيف ومعاهدة روما، وأن الاداره الامريكية قطعت المساعدات المالية عن السلطة الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك عن المشافي الموجودة في القدس والتي تقدم خدماتها الصحية للمواطنين الفلسطينيين،اضافه لوقف المساعدات المالية عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين المنظمة الاممية التي تعتني في اللاجئيين الفلسطينيين، ان هذه الاداره لم تكتفي بكل هذه الأفعال بل ذهبت إلى أبعد من ذلك حيث تعاونت وما زالت تتعاون مع دولة الاحتلال ضد شعبنا وعلى حساب مؤسساتنا الفلسطينية ضاربة بعرض الحائط القانون والشرعية الدولية لأنها تريد ان تفرض مشروعها" .

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق