اغلاق

‘ماجد‘ تؤكد: الروبوتات حاضرة في المستقبل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: تصدر مجلة "ماجد" التابعة لأبوظبي للإعلام عددها 2085 يوم الأربعاء 6 فبراير، و الذي يوضح لقرائه أهمية "الروبوتات بيننا"،




 فالثورة الهائلة في صناعتها جعلتنا نقابلها ونتعامل معها في كثير من الميادين، داعية الأصدقاء لأطلاق العنان لخيالهم فهم صناع المستقبل.
وأشارت صفحة" 10 حقائق" في هذا العدد إلى أن كلمة "روبوت" وردت للمرة الأولى عام 1920 في مسرحية للكاتب التشيكي كارل تشابيك، ومعناها بلغته "العمل الشاق" وسرعان ما انتشرت في كتب الخيال العلمي وأفلامه وأصبحت رديفا عالميا معتمدا لمفهوم الإنسان الآلي. بالإضافة الى ان "صوفيا" أشهر روبوت في العالم ، فقد ظهر في وسائل الاعلام، وألقى خطاباً في الامم المتحدة، فضلا عن أنه أول روبوت يحصل على جنسية حين أعلنت المملكة العربية السعودية العام 2017، منح "صوفيا" الجنسية السعودية.
ويشرح "فطين" في هذا العدد لأخته "فطينة" أن الروبوتات في العصور القديمة كانت تعمل وفق قوانين ميكانيكية. وأن أبو العز الجزري هو أول من اخترع روبوتا، وأن صناعة الروبوتات تطورت شيئا فشيئا حيث أصبح الذكاء الاصطناعي يميزها فجعلها قادرة على تحليل المعلومات والتعامل معها.
وفي بوستر العدد تدعو ماجد أصدقاءها لتكوين روبوت خاص بهم، من خلال قص الأشكال المرفقة وتركيبها بالشكل الذي يفضلونه، بعد مشاهدة الفيديو المرفق ومسح الكيو آر للتعرف إلى طريقة صنعه.
وتسلط صفحة "ابتكارات" الضوء على اختراعات ظهرت في الآونة الأخيرة مثل ستائر تحول الطاقة الشمسية إلى كهربائية، ووسائد إنقاذ هوائية يستخدمها الشخص أثناء السباحة في حال شعر بالإرهاق لحمايته من الغرق. أما لمحبي الدراجات فقد تم اختراع دراجات بإطارات مصنوعة من البلاستيك الحراري الذي يغني عن الصيانة المستمرة.
وتشجع "زكية الذكية" في هذا العدد أصدقاءها على تحمل المسؤولية، من خلال إسناد الأدوار حيث يقوم كل فرد في المجتمع بدوره على أتم وجه. وتنصح زكية بحسن استغلال المصروف اليومي وصرفه فيما ينفع، والاعتماد على الذات في المهام الصغيرة الموكلة إلينا كإتمام مذاكرة درس معين في وقت محدد.
كما سيكون القراء على موعد أسبوعي مع قصص شخصياتهم المحببة، مثل "كسلان جدًا"، و"أمونة" و"فريق البحث الجنائي"، وغيرها من ضيوف المجلة من الشخصيات التي ظهرت هذا العام.


لمزيد من برامج وتلفزيون اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق