اغلاق

قصة جيش الأرانب - قصة أطفال جديدة ممتعة

كان هناك أسد، وكان هذا الأسد ملك الغابة، وكان الأسد صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الغابة، فالجميع يطيع جميع أوامره، فعاش جميع الحيوانات في الغابة


للتوضيح فقط

 في سلام وأمان، ولم يكن الحيوانات تخاف من شيء، أو من أي هجوم قد يحدث عليهم في أي وقت.

 
وكان لملك الغابة صديق مخلص يرافقه بشكل دائم، هذا الصديق المخلص هو الكلب، فيذهب الأسد والكلب معا في كل جولة يقوم بها ملك الغابة، لكي يطمن فيها على شؤون الرعية من الحيوانات، ولكي يطمئن أيضا أن الأمن والأمان يسود بينهم، و بجوار الغابة يوجد بحيرة صغيرة الحجم يعيش فيها أخطبوط ظريف لطيف وصديقته السمكة الصغيرة الذكية جدا.

ويوم ما لما كان الأسد ملك الغابة يتجول في مملكته ومعه صديقه المخلص الكلب الأمين، شعر الأسد والكلب بالعطش والرغبة في شرب الماء، فتوجه الأسد والكلب مباشرة للبحيرة لكي يرويا عطشهما، ألقيا الأسد والكلب التحية على الأخطبوط وصديقته السمكة الصغيرة.

ثم أكمل الأسد ملك الغابة وصديقه العزيز الكلب الأمين طريق جولتهما المعتادة، توقف الكلب فجأة  ونظر للأسد وقال صوت أحد يصرخ يا مولاي الملك، فقال الأسد لا أسمع شيئا يا أيها الكلب، هل أنت متأكد يا صديقي الأمين؟.

وأستكمل الأسد والكلب طريقهما  ثم توقف الكلب مرة أخرى، وقال هل تسمع يا مولاي ما أسمع؟ دقق الأسد السمع  وركز بشكل قوي حتى تمكن من سماع صوت صراخ أحدهم وهو يستغيث، وحاول الأسد والكلب تحديد مكان الصراخ وجهته، وكان الصوت صادر من مكان على القرب من الغابة التي يحكمه الأسد ملك الغابة.

أسرع الأسد والكلب بالتوجه لمصدر الصوت، فرأى الأسد والكلب جميع حيوانات الغابة تلتف حول شيء لا يظهر ما هو بسبب العدد الحيوانات الكبير الذي يلتف حوله، فأقترب الأسد والكلب  وسأل النمر ماذا يحدث هنا؟، من الذي يصرخ بهذا الشكل؟، فقال النمر أن الأرانب كونت جيشا لقتال جميع الحيوانات، وإخراجهم من المنطقة التي يقطنون بها، ولا يعرف أحد السبب من هذا كله يا مولاي الملك.

أقترب ملك الغابة  ورأى بالفعل جيش الأرانب الذي يصرخ بكل قوته أخرجوا من منطقتنا في الغابة، وألا أخرجناكم بالقوة المفرطة، فزأر الأسد بقوة، فسكت جميع الحيوانات في الحال، ونظر الملك للأرانب  وقال ماذا حدث لكل هذا أيتها الأرانب؟ لماذا تريدون طرد جميع الحيوانات من منطقتكم الموجودة في الغابة.

تقدم أرنب من الأرانب  وقال للملك لقد عشنا في هذه الغابة دون أن نضر أحد من الحيوانات ولا أحد منهم يضرنا، فلقد عشنا حياة كلها أمان وسلام واستقرار، حتى أتى يوم ضايقنا الثعلب  وبدأ في إيذائنا يوميا، فهو يهددنا دائما بأنه سيقتلنا إذا لم نقدم له وبشكل يومي أرنبا منا لكي يأكله، ويقول أن الأرانب هي وجبه لك يا مولاي الملك، ونخاف كثيرا من الثعلب  ولا نستطيع رفض أمر من أوامره.

نظر الأسد للأرانب ، وقال متى يحضر الثعلب؟  فرد الأرانب وقالوا في الصباح يا سيدي الملك، فقال الملك موجها كلامه للأرانب عودوا لمنازلكم  وسأتصرف أنا مع الثعلب، وطلب الأسد من جميع الحيوانات بالبحث عن الثعلب في كل مكان.

وبعد مرور أسبوع تقريبا أتى الكلب مسرعا يخبر الأسد برؤيته للثعلب عند البحيرة، فأسرع الأسد للبحيرة  فوجد الثعلب وهو يتحدث مع الأخطبوط والسمكة الصغيرة، ويقول لهم أنه مظلوم وأنه لم يفعل شيئا للأرانب، وكان غرض الثعلب أن يغافل الأخطبوط والسمكة وينقض عليهم ويأكلهم على حين غرة، فقد ظل بلا طعام لمدة أسبوع كامل تقريبا.

أقترب الأسد من الثعلب بهدوء وتروي، فشعر الثعلب به وحاول الهرب، لكن الأسد أنقض عليه  وأمسك برقبة الثعلب جيدا، وحمله لوسط الغابة حيث يجتمع جميع الحيوانات، زأر الأسد بقوة، فأعترف الثعلب بما فعله مع الأرانب الصغيرة، وأصدر الملك حكما بعد أن أخذ رأي جميع الحيوانات، وكان الحكم هو طرد الثعلب من الغابة كلها، وعاش جميع الحيوانات بعدها في أمان واستقرار.


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق