اغلاق

صبحي عدوي مدير مدرسة الرينة الشاملة :‘ ما كنت انتظر احراق سيارتي كي اعلم مدى تقديركم لي‘

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان اعلامي من المربي صبحي عدوي، الذي تعرضت مركبته في بداية الأسبوع الحالي للحرق في قرية طرعان .


المربي صبحي عدوي - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

حيث اقدم حينها مجهولون على اضرام النيران في مركبته واحراقها ، حيث استنكر وشجب الكثيرون من أهالي الرينة والتي يعمل بها المربي صبحي عدوي مديراً للمدرسة الشاملة الجديدة منذ سنوات طوال .

" لولا يقظة جيراني لالتهمت النيران بيتي بعد سيارتي "
وقال المدير عدوي في بيان تحت عنوان " جزيل شكري وعظيم امتناني لأهلي في الرينة " ، قال في البيان :" تشرفت بخدمة اهلي في الرينة في مجال التربية والتعليم مدة اربعين عاما، بشكل متواصل وبدون انقطاع . ما قدّمتُه لأهل الرينة طيلة هذه السنين الطوال يتقزّم امام ما قدّمته لي الرينة في محنتي الاخيرة، بعد ان التهمت النيران سيارتي، وهي مركونة بساحة بيتي في طرعان، ولولا يقظة جيراني لالتهمت النيران بيتي بعد سيارتي، لكن الله قدّر ولطف " .

" ما كنت انتظر احراق سيارتي كي اعلم مدى تقديركم لي "
وأضاف البيان :" اهلي الكرام، ما كنت انتظر احراق سيارتي كي اعلم مدى تقديركم لي، ولكن ما قدمته الرينة لي عجزت عنه طرعان، بلدي. فما ان وصل الخبر، واذا باهل الرينة يلتفّون حولي ويهبّون للتضامن معي وشدّ ازري، ابتداء من اخي العزيز جميل انور بصول، رئيس المجلس المحلي، الذي ترأس وفدا في زيارة تضامن لي، ونوابه واعضاء مجلسه الكرام ورؤساء الاقسام، ورئيس المجلس السابق، السيد خالد ابراهيم طاطور، الذي تقبّل ما افرزته صناديق الاقتراع بروح رياضية، والاصدقاء والمحبين من جميع الشرائح الريناوية، وزملائي وزميلاتي اعضاء الهيئة التدريسية، وطلابي وطالباتي، ومديري المدارس ومجالس الطلاب ولجنة اولياء امور الطلاب... غمرني الجميع بلطفهم وصدق تضامنهم وحُرقة مشاعرهم ".

" اعربوا عن شجبهم لما حدث وعن تضامنهم الصادق "
وجاء ايضاً :" جزيل شكري وعظيم امتناني كذلك لجميع مفتشي المعارف العربية، وعلى رأسهم الاستاذ عبد الله خطيب مدير المعارف العربية، ورجالات التربية والتعليم، ومديري المدارس من البلدات المختلفة، وقيادات اجتماعية وسياسية ودينية، واصدقاء ومعارف من داخل البلدة وخارجها، الذين اعربوا عن شجبهم لما حدث وعن تضامنهم الصادق" .

" الرينة بلدي "
واختتم البيان :" في المدة الاخيرة اعتاد افراد اسرتي ان يقولوا لي: "كفاك، يعطيك العافية، تقاعد، شو في الك بالرينة؟!" واليوم يعلمون علم اليقين ما علمته منذ سنين طوال خلت، انّ الرينة بلدي، فيها اهلي وخلاني، وزملائي وطلابي. ما راه القاصي والداني من نُبل اخلاقكم خيرُ دليل على سبب عشقي للرينة وأهلها".


صورة وصلتنا من المربي صبحي عدوي

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق