اغلاق

مركز شؤون المرأة بغزة يستهدف حوالي 200 ألف مستفيد خلال عام 2018

رغم سوء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، واصل "مركز شؤون المرأة" تقديم رسالته ونشر رؤيته عبر أنشطته المختلفة؛


صور من مركز شؤون المرأة في غزة

والوصول إلى فئاته المستهدفة في مختلف مناطق القطاع.
مديرة مركز شؤون المرأة، آمال صيام أكدت على أن عام 2018 كان مليء بالأنشطة والفعاليات التي نُفذت عبر برامجه الرئيسية الثلاثة (تمكين المرأة- الأبحاث والمعلومات- الضغط والمناصرة)، حيث حافظ على التوازن في تنفيذ الأنشطة من خلال التدريبات وورشات العمل والمؤتمرات وتقديم الاستشارات القانونية للنساء؛ وبناء قدرات المؤسسات القاعدية، ورفع الوعي لدى النساء والرجال على حد سواء.
وقالت صيام: "في عام 2018 استهدفنا فئات جديدة في إطار مشروع "المرأة الفلسطينية..الاحتلال والفقدان" لعام مستهدفاً النساء اللواتي عانين تجربة فقدان أزواجهن أو أبنائهن أو بيوتهن بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة عام 2014، كما ويعتبر هذا المشروع من المشاريع المميزة التي تجسد وحدة الوطن عندما نلتقي بزملائنا وزميلاتنا في الوطن وفي الضفة الغربية والقدس للتفاكر والتعاون لخدمة النساء وقضاياهن العادلة".
وأضافت: "أبرز التحديات التي واجهها المركز، استمرار الاحتلال الإسرائيلي الذي زاد من معاناة النساء وأدى إلى زيادة الطلب على الخدمة من قبل النساء، وهذا بحد ذاته يمثل تحدي بالنسبة للمركز في كيفية أن يوازن بين احتياجات النساء وتدخلات المركز، كما أن الانقسام السياسي الفلسطيني واستمرار الحصار على القطاع زاد من معاناة النساء، واستمرار العادات والتقاليد والظواهر الاجتماعية التي تشكل بشكل سلبي على النساء، كما أن من أبرز التحديات الوضع الاقتصادي السيء الذي حال دون وصول الفئات للمركز للاستفادة.
وأوضحت صيام بأن المركز في عام 2019 سيستكمل أنشطته وسيستهدف الفئات الأكثر ضعفاً والأكثر هشاشاً وسيواصل حملات المناصرة والضغط ضد الانقسام والتزويج المبكر والعنف ضد المرأة.
حملات المناصرة وإحياء المناسبات العالمية
بداية شهر مارس من عام (2018) نظم "المركز" احتفال جماهيري على شرف الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي)، حضره حوالي (600) من ممثلي وممثلات مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية، العاملة في قطاع غزة والداعمة لقضايا النساء، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين/ات وممثلي الأحزاب.
وضمن فعاليات "المركز" نظم "المركز" معرض " منتجات نساؤنا تُشارك في سوق عيد الميلاد " الثالث عشر، لمدة يومين متتالين، وبالشراكة مع المعهد الثقافي الفرنسي في القدس- فرع غزة وبحضور ومشاركة عدد من الشخصيات الاعتبارية وممثلي المؤسسات النسوية وصاحبات المشاريع الصغيرة، وعدد من الزوار والزائرين، وزار المعرض ما يقارب (5000) مواطن/ة.
وفي بداية شهر يوليو تم إطلاق حملة مناصرة دولية والتي كان من ضمن أنشطتها فيديو على نمط AJ+ تم من خلاله طرح أرقام وإحصائيات عن "الحصار وأثره على الوضع الصحي للمرأة" وعريضة توقيعات على موقع AVAAZ تم من خلالها اطلاق حملة توقيع عريضة لمناصرة قضية "رفع الحصار" الذي يعد شكل من أشكال العقاب الجماعي والذي يعد انتهاك لكل القوانين الدولية، ويعد آفازمن أكبر شبكات الضغط وأكثرها فعالية حول العالم ويقوم بإطلاق حملاته بـ 17 لغة.
وإحياءً للحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة وتحت شعار "لا للاحتلال-لا للحصار- لا للانقسام- لا للعنف" نظم "المركز" فعاليات وأنشطة بحضور عدد من ممثلي/ات مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية والمناصرين/ات لقضايا المرأة، وعدد من الصحفيين/ات، وتضمنت الحملة عريضة توقيعات لليد باللون البرتقالي، وجلسة تغريد تحت وسم #صوتنا_صوتك، ووقفة تضامنية أمام المجلس التشريعي.
كما نفذ حملة "هي تقود" التي تضمنت العديد من الأنشطة منها توزيع بوسترات تحت شعار "حقي أن أشارك" ورسم (5) جداريات في كافة مناطق قطاع غزة، و(2) سبوت إذاعي، وإنشاء تحالف من مجموعة من المؤسسات الحقوقية لتعزيز المشاركة السياسية للشابات، وحملة إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر).
دورات تدريبية
خلال عام (2018) نفذ "المركز" حوالي (25) دورة تدريبية استفاد خلالها أكثر من (700) مستفيد/ة من مختلف فئات المجتمع، وتمحورت تلك الدورات حول مفهوم العنف المبني على النوع الاجتماعي وتطوير المشاريع الصغيرة، حملات مناصرة ضد العنف ضد المرأة ، تطوير قدرات الخريجات الجامعيات، تطوير قدرات المؤسسات النسوية القاعدية، والبحث العلمي، إدارة المؤسسات الأهلية النسوية، والمساواة الجندرية وتعزيز الذات، مهارات القيادة، بناء التحالفات، مهارات المناصرة، تطوير المشاريع الصغيرة، مهارات الكتابة الإبداعية وفن إدارة الحوار الصحفي.
مجلة "الغيــداء" النسوية
أصدر "المركز" هذا العام عددين من مجلة الغيداء، تناولت ملفات رئيسية مختلفة هي: "الشباب في غزة واقع وتحديات، العنف ضد المرأة" وتم توزيع حوالي (3000) نسخة من مجلة الغيداء على المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات.
كما أطلق "المركز" مجلة الغيداء الإلكترونية عبر موقعها الإلكتروني الجديد باللغتين العربية والإنجليزية، في خطوة تهدف إلى الانتقال إلى عالم الصحافة الإلكترونية والرقمية والنشر حول قضايا المرأة وخاصة الفلسطينية بمختلف اللغات، والوصول إلى أكبر عدد من المناصرين/ات والداعمين/ات لحقوق وقضايا المرأة العادلة في المجتمع الإقليمي والدولي.
ورشات عمل ولقاءات ومؤتمرات
أما بالنسبة لورشات العمل والأيام الدراسية والجلسات والمؤتمرات، عقد "المركز" أكثر من (1000) ورشة عمل وجلسة ومؤتمر، حضرها أكثر من (8000) شخص من مناطق قطاع غزة كافة، وتناولت الورشات موضوعات مجتمعية وإعلامية وسياسية واقتصادية مميزة تخص المرأة، وتضمنت اللقاءات عروض لأفلام تسجيلية وسينمائية.
الكرنفال السينمائي والبرنامج الإذاعي
أطلق مركز شؤون المرأة كرنفال سينما المرأة الثالث، بحضور المئات من فئات المجتمع الفلسطيني كافة، حيث تم إنتاج (6) أفلام كانت نتاج مسابقة أعلن عنها المركز؛ لإنتاج أفلام سينمائية قصيرة تناولت واقع الفلسطينيات في قطاع غزة من خلال تسليط الضوء على العنف الممارس ضدهن، وحضر الكرنفال المئات من المهتمين/ات من مختلف الفئات العمرية والقطاعية والمهنية، وعرض خلال الكرنفال تسعة أفلام من إخراج مخرجين/ات فلسطينيين/ات تتناول قضايا تمس المجتمع الفلسطيني وواقعه، وعالجت واستعرضت قضايا مهمة للمرأة والشباب.
وخلال عام 2018 تم تنفيذ ست حلقات إذاعية خاصة بمشاريع المركز، وثمان سبوتات إذاعية خاصة بمشاريع المركز أيضاً.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق