اغلاق

بركة: حينما نتوجه للعالم حريٌّ بنا أن نكون موحدين

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، مساء السبت، إنه "حريٌّ بنا كجماهير عربية فلسطينية مترسّخة في وطنها، أن نكون موحدين في مواجهة التحديات،


صور وصلتنا من لجنة المتابعة

وحينما نتوجه إلى العالم لطلب دعمه. وأن نكون موحدين في الهيئات والأطر الشعبية، وأيضا في العمل البرلماني".
وأوضح بيان صارد عن لجنة المتابعة :" جاء هذا في كلمة رئيس المتابعة بركة في المهرجان الذي دعت له المتابعة، وأقيم مساء  السبت في قرية عرعرة في قاعة ميس الريم، احياء لليوم العالمي لدعم قضايا جماهيرنا العربية، الذي يقام للسنة الرابعة على التوالي. وبحضور واسع من ممثلي القوى السياسية، والشخصيات السياسية والمجتمعية، والجمهور الواسع.
وقال بركة إن هذه المبادرة أطلقتها المتابعة في نهاية شهر كانون الثاني من العام 2016، وجاء بعد أن تم حظر الحركة الإسلامية الشمالية، وتحت عنوان الدفاع عن حرية التعبير والعمل السياسي. وفي العام 2017، كان موضوع اليوم العالمي قضايا الأرض والمسكن. وفي العام 2018، كان عنوانه سلسلة القوانين العنصرية التي يقرّها الكنيست ضدنا، وضد شعبنا ككل. وفي هذا العام اخترنا أن يكون حول قانون القومية الاقتلاعي العنصري، الذي يستهدف شعبنا في جميع أماكن تواجده.
وشدد بركة على أن مطلبنا الأساس والوحيد، هو الغاء قانون القومية برمته، ونرفض أي أحاديث عن تعديل وتجميل. فهذا القانون يظهر أساسه في بنده الأول الذي يعتبر فلسطين التاريخية، ما يسمى بـ "ارض إسرائيل"، وأن حق العودة والوطن هو لليهود وحدهم. ما يعني اخراج شعبنا الفلسطيني خارج سياق الوطن والتاريخ.
وتكلم بركة عن حراك لجنة المتابعة على المستوى الدولي، من أجل محاصرة السياسات الإسرائيلية ضدنا. وكان آخر هذه التحركات يوم الخميس الماضي بلقاء العشرات من مثلي سفارات دول العالم في تل أبيب، لنعرض عليهم مخاطر قانون القومية ومجمل السياسات التي نواجها.
وتابع بركة قائلا، إننا دائما نؤكد على أن كفاحنا الأساسي هو الميدان هنا، ولكننا قررنا الخروج الى العالم لنفتح الملف الذي تسعى الصهيونية لإخفائه عن العالم، وهو قضايانا نحن كجزء حي من شعبنا الفلسطيني، وما نواجهه من سياسات عنصرية واضطهاد وقمع قومي".
 
"الوحدة مطلوبة أيضا على مستوى العمل البرلماني"
اضاف البيان:" وقال بركة، ولكن حينما نتوجه إلى العالم، حريّ بنا أن نكون موحدين، على مختلف الصعد، فنحن موحدون في الهيئات الشعبية، لجنة المتابعة ولجنة رؤساء السلطات المحلية العربية. وهذا المساء نزف لكم وحدة اطاري الكتاب لفلسطينيي الداخل. والوحدة مطلوبة، أيضا على مستوى العمل البرلماني. فصحيح أن في لجنة المتابعة أحزاب لا تشارك في الانتخابات البرلمانية، ولكننا معنيون ككل، بوحدة كفاحنا في مختلف الميادين.
وأعلن بركة أنه قريبا سيتم الإعلان عن إقامة الهيئة الوطنية للدفاع عن الأوقاف الإسلامية والمسيحية. وتوقف عند الجريمة التي تخطط لها بلدية طبرية بتحويل مسجد البحر الى متحف. وقال نحن نقف بالمرصاد، وسننتظر نتائج الاجتماع بين عدد من رؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية طبرية، فإن لم تتراجع البلدية عن مخططها العنصري الخطير، فإننا سنخوض معركة ميدانية لصد هذا المخطط".
  


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق