اغلاق

يتطوعون لاسعاد الاطفال مع اعاقة - ‘سنديان‘ قلنسوة يساعد صغار المجتمع العربي

في عام 2001 تم افتتاح مركز سنديان في مدينة قلنسوة، من اجل منح خدمات تربوية وعلاجية لأطفال مع اعاقات بجيل الطفولة المبكرة. ويقول القائمون على مركز سنديان
Loading the player...

الموجود في قلنسوة، انه الفرع الوحيد في الوسط العربي لجمعية "بيت ايزي شبيرا" من رعنانا، وقد أصبح عنوانا ومقرا علاجيا وتربويا لأطفال.
مراسل موقع بانيت زار المركز، حيث التقى عددا من العاملين والمتطوعين فيه، والذين اعربوا عن سعادتهم بما يقدمونه.
يقول نواف زميرو الذي يعمل في المركز: "مركز السنديان بيت ايزي شبيرا في مدينة قلنسوة تأسس سنة 2001 نتيجة لاحتياجات معينة التي يعاني منها أطفال مع اعاقات مختلفة، حيث يتلقون علاجهم وعملية التعليم التربوي الخاص بهم في اطر يهودية، وكان مجتمعنا بحاجة الى افتتاح مركز تأهيلي يخدم هؤلاء الأطفال بلغتهم وثقافتهم، ويكون إطارا جامعا لجميع الأطفال في منطقة المثلث الجنوبي من قرى زيمر حتى كفر قاسم.
الأطفال يأتون الى المركز من الساعة الثامنة صباحاً لغاية الثالثة عصراً. كل بلد تتكفل بتوصيل هؤلاء الأطفال الى مركز سنديان، وخلال النهار الذي يقضونه في المركز يتلقون علاجات مكملة، بجميع أنواعها، مثل:علاج بالتشغيل، علاج النطق والسمع، العلاج الطبيعي، غرفة سنوزلن، علاج بالحيوانات، علاج بالموسيقى، علاج عن طريق اجهزة التكنولوجيا (الآيباد / الحاسوب / جهاز نظام تركيز الرؤية وغيرها، اخصائية تغذية، بالإضافة الى 4 عاملات اجتماعيات يقمن برعاية الأطفال والاعتناء بأهالي الأطفال، وتركيز المتطوعين الذي يتطوعون في أوقات الفراغ، لدينا وحدة علاج للأطفال وللأهالي.
وهناك خط استشاري وداعم للأهالي بمجال الحقوق والامتيازات، ورشات عمل، محاضرات وأيام دراسية للأهالي والمهنيين لإثرائهم بمعلومات لازمة، مجموعات داعمة للأهل لتقوية قدراتهم الذاتية بناء نواة أهل، كقادة اجتماعيين لتطوير برامج وخدمات في مجال الإعاقة، نشاطات اجتماعية وترفيهية للعائلات وأطفالهم نشاطات مختلفة لتغيير المواقف السلبية بالمجتمع تجاه فئة اشخاص مع اعاقات".

 "نحب التطوع من اجل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة "
من جانبها، تقول المتطوعة زيزي مصاروة من الطيبة، وهي ممرضة في مستشفى بيلنسون في قسم زراعة الأعضاء: "انا موجودة هنا  لحبي للأطفال ومن اجل ان اساندهم وأحب ان اساعدهم، انا موجودة هنا من اجلهم وللوقوف معهم، وهذا مكان هام لهم".

"نتعلم عن الأطفال أمور لا نعرفها"
المتطوع الشاب رويد حمودة من قلنسوة:" انا اتطوع في مركز سنديان، في مجال قسم الحوسبة وقسم مساعدة الأطفال. يوجد الكثير من المتطوعين في المدينة يتطوعون في المركز. انا اعشق هذا المجال وأحب ان اساعد الأطفال، ولا شك أنك تتعلم من خلال تطوعك أمور لا تعرفها عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة".

"العلاج وحده لا يكفي"
آمال أبو مخ غرة الاخصائية الاجتماعية في المركز تقول :" اعمل في مركز سنديان منذ اكثر من 5 سنوات. مركز سنديان هو مركز علاجي تأهيلي للأطفال مع اعاقات. يصل الأطفال مع كافة الاعاقات من سبع بلدان مختلفة. مستوى الأداء يختلف من طفل لطفل.  لكل طفل برنامج علاجي خاص. مركزنا اليوم يحتضن اكثر من 45 طفلا.  العلاج وحده لا يكفي للطفل ، يهمنا ان نعطي الطفل كل البيئة المناسبة له من اجل ان يتقدم ويتطور ولكن من جهة أخرى نريد ان نخلق مجتمعا يتيح لهم كل الإمكانيات ولا يضع الحواجز امامهم".

30 متطوعا بالمركز
من جانبها، تقول سلسبيل تكروري، عاملة اجتماعية ومركزة متطوعين:" نحن نستقبل متطوعين من جميع فئات المجتمع،  طلاب مدارس وطلاب جامعات، واشخاص عندهم وقت ليعطوا للمجتمع. عندنا في المركز ما يقارب الـ 30 متطوعا مسجلا في التأمين الوطني. نتعرف على المتطوع ونقرأ كافة تفاصيله ونطلعه على المركز من خلال جولة".

"بناء خطة عمل خاصة للطفل حسب شخصيته وقدراته"
أما سميحة ناطور فتقول:" المركز معروف. يستقبل الأولاد من كل منطقة المثلث الجنوبي. نحن نرعى الأطفال في جيل الحضانة، نستقبل الأطفال من جيل صغير. استقبال الأطفال يكون بمشاركة العاملة الاجتماعية والمديرة والطاقم الكامل في المركز. الصف الذي نرافقه يتواجد به 5 اشخاص من الطاقم الطبي المعالج، كل مختص في مجاله.  الأمور التي نعلمها يومياً هي بنفس المواد التي يتعلمونها في الحضانات والروضات الأخرى ولكن نحن نختلف بشيء بسيط وهو بناء خطة عمل خاصة للطفل حسب شخصيته وقدراته".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق