اغلاق

المنتدى الثقافي في بيت عنان ينظم نشاطا ترفيهيا بمدرسة التحدي

نظم مركز المنتدى الثقافي في بيت عنان، نشاطا ترفيهيا لطلبة مدرسة "التحدي" الأساسية المختلطة في واد سلمان، تمثل في تقديم معدات تعليمية بشأن دعم المسيرة


صور من مركز المنتدى الثقافي

 
التعليمية فيها، بالشراكة مع مديرية التربية والتعليم العالي في محافظة رام الله والبيرة، وبحضور مدير التربية والتعليم العالي باسل عريقات، ومدير الإئتلاف التربوي أمل البرغوثي، ومنسق اللجان الشعبية في الضفة الغربية صلاح الخواجا، ومدير مركز حنظلة رشاد محمد كراجة، ومنسق اللجان الشعبية في جنوب الخليل حافظ هريني، بالإضافة إلى رئيس جمعية صندوق الطالب علي جوهر، ومجلس شبابي بلدة قطنة، وبمشاركة كل من ناشطي هيئة العمل الشعبي في شمال غرب القدس، وحوالي خمسة عشر متطوعاً من مركز المنتدى.
وأكد مدير التربية والتعليم العالي باسل عريقات أن مدرسة التحدي واجهت خلال عملية البناء عرقلة الإحتلال الإسرائيلي من خلال تقديم اخطار وقف العمل لمديرية التربية والتعليم العالي، بحجة البناء دون الترخيص القانوني في بادية واد سلمان المصنفة من مناطق (c) ولكن استمر الدعم التربوي والمالي فيها حتى أصبحت مدرسة حكومية رسمية نهاية العام الماضي، لتجمع حوالي أربعين طالب وطالبة من التجمع البدوي في واد سلمان.
وشكرت مديرية التربية والتعليم العالي مركز المندتى الثقافي على الجهود الثقافية والتربوية الذي يقوم بها في المنطقة، التي تهدف إلى بناء جيل يدافع عن حقه ووطنه المسلوب.
وفي السياق ذاته، بين مدير مركز المنتدى الثقافي حسام الشيخ، أن مدرسة "التحدي" بحاجة إلى تقديم مساعدات لطلابها ولإحياء نشاطات ترفيهية ومنهجية، من أجل دعم صمود الطلبة ومعلمات المدرسة في استمرار المسيرة التعليمية.
وقال الشيخ: "أن مركز المنتدى الثقافي أعلن عن إطلاق حملة تحت عنوان "باقون هنا" بشأن دعم مرافق المدرسة بالمعدات اللازمة لاستكمال المسلسل التعليمي في مدرسة البادية، كونها تحتاج إلى مساعدات تربوية من مؤسسات أهل الخير، لتصبح مدرسة لائقة بطلابها ومدرسيها".
وأضاف مدير مركز المنتدى الثقافي، أن وزارة التربية والتعليم العالي من أطلقت إسم "التحدي" على هذه المدرسة المقامة في بادية واد سلمان، من أجل تعزيز معنى الأمل، وبناء مستقبل ناجح وزرع البسمة في وجوه طلاب مهمشين.
ومن جانبه، رحبت إدارة مدرسة "التحدي" بالعمل التطوعي الذي قدمه مركز المنتدى الثقافي، لتنظيم نشاط ترفيهي قائم على بناء منارة ثقافية والقضاء على الجهل، بالرغم من الظروف الصحراوية الصعبة التي تعاني منها معظم التجمعات البدوية.
وأشارت مديرة مدرسة التحدي ميسون شديد، إلى، أن البرنامج الترفيهي الذي قٌدم من من قبل مركز المنتدى الثقافي بالتعاون مع المؤسسات المختصة، هو قائم على بناء السعادة في نفوس الطلبة وإدارة المدرسة، بالإضافة إلى إحياء صورة نمطية إيجابية عن المدرسة لتعزيز الرغبة عند الطلبة للقدوم إلى البرنامج المدرسي المقرر من وزارة التربية والتعليم العالي، والعمل على تهيئة النفسية الإيجابية لدى الطلبة.
وذكرت شديد أن مدرسة "التحدي" تعاني من صعوبات عدة، تتمثل في بعد المسافة التي تمر فيها الهيئة التدريسية للوصول إليها، كونهن من مناطق خارجة عن إطار بادية واد سلمان، بالإضافة إلى صعوبة توفر وسائل نقل ومواصلات في المنطقة، بسبب البنية التحتية السيئة، مثل الشوارع غير المعبدة.
وأضافت مديرة المدرسة، أن المدرسة بحاجة إلى مرافق بيئية ومساحات آمنة وترفيهية، وغرف تدريسية لائقة وصحية، لتستقبل أكبر عدد ممكن من الطلبة لمحاربة الجهل المنتشر في المناطق الفلسطينية، كالتجمعات البدوية.
ومنح مركز المنتدى الثقافي معدات كهربائية كانت المدرسة تعاني من عدم وجودها في الغرف التدرسيسة، مثل التدفئة الكهربائية، بسبب معاناة الطلبة من تواجدهم في مباني حديدية لا تحميهم من برد فصل الشتاء.
وقدم مركز المنتدى الثقافي نشاطات عدة، تمثلت في فقرات متنوعة ومنها الرسم على وجوه الطلبة، في باحة المدرسة، وتنظيم فترة لممارسة الألعاب الترفيهية، بالإضافة إلى توزيع الهدايا والأدوات القرطاسية على جميع طلبة المدرسة، بتقديم من مؤسسات مختصة وإنسانية، بالإضافة إلى أشخاص من أهل الخير.
ويشار إلى أن مركز المنتدى الثقافي مستمر في تقديم المساعدات الإنسانية لمدرسة "التحدي" بهدف دعم استمرار الطلبة في حصولهم على حقهم في التعليم.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق