اغلاق

رام الله: التربية تفتتح مبناها الجديد ‘مبنى يافا‘

افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، مبناها الجديد "مبنى يافا" الذي تم تشييده بتمويل من الحكومة الفلسطينية بقيمة إجمالية بلغت 4 ملايين دولار،


صورة من
دائرة الإعلام التربوي


إذ يتكون المبنى من ثمانية طوابق تتسع لـ 250 موظفاً، وذلك يسهم بشكل مباشر بالاستغناء عن المباني المستأجرة.
جاء ذلك بمشاركة رئيس حكومة تسيير الأعمال أ.د. رامي الحمد الله، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والوكلاء المساعدين المهندس فواز مجاهد والأستاذ عزام أبو بكر، والدكتور إيهاب القبج، وحشد كبير من أسرة الوزارة.
وقال الحمد الله: "نلتقي اليوم في رحاب إنجاز آخر، وضمن مسيرة طويلة وغنية بدأناها قبل أعوام لإحداث نهضة وتنمية شاملة في منظومة التربية والتعليم بكافة مكوناتها ومراحلها. فمن قاعة الشهيد ياسر عرفات التي أطلقنا منها قبل نحو عامين المناهج الفلسطينية الجديدة، نحتفل اليوم بافتتاح المبنى الجديد للوزارة، الممول من وزارة المالية والتخطيط، بحوالي أربعة ملايين دولار، والذي يضم سبع إدارات جديدة. فمبنى جديد، يعني مساحة أخرى متجددة للعطاء والعمل نحو تكريس مخرجات تعكس الطموحات التربوية والوطنية".
وأردف: "أحمل لكم إشادة فخامة الرئيس محمود عباس، بكافة الإنجازات التي تتحقق على صعيد المضامين والأدوات التعليمية، وفي الأبنية والتجهيزات، لتحسين نوعية وجودة التعليم واستثمار وتوظيف التكنولوجيا، وفي سياق عمل محموم وحثيث، لضمان استمرار وديمومة وتدفق مسيرة "الإنجاز"، للنهوض بقدرات الطلبة ومنحهم مساحة متزايدة ومحفزة للإبداع، وكرافعة لترسيخ هويتنا الوطنية الجامعة، في وجه كل محاولات اقتلاعها وزعزعتها. إننا، من خلال قطاع التربية والتعليم، وبجهود العاملات والعاملين فيه، إنما نعبد طريقاً للنور والأمل، ونبّدد الظلمة والعزلة التي يريدها لنا الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح رئيس الوزراء: "ولارتباطهما بالصمود والمستقبل الفلسطيني، كان قطاعا الصحة والتعليم أولى القطاعات التي استهدفتها "إسرائيل" إذ أمعنت في استهداف المؤسسات الوطنية في القدس ومحاولة إفراغها من مدارس الأونروا، وإلحاق مدارس البلدة القديمة فيها ببلدية الاحتلال. فأفردنا "برنامج حماية التعليم في القدس"، بمرتكزات وتدخلات فاعلة، لدعم المعلمين فيها، وترميم أبنيتها وتوفير الكتب والمنح الدراسية لطلبتها. وسنواصل حشد الدعم الدولي للجم عدوان إسرائيل على القدس وحماية مؤسساتها والالتزام بتوفير التمويل اللازم لضمان استمرارية واستدامة عمل الأونروا بموجب التفويض الدولي الذي قامت عليه، لحماية حقوق ومكانة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية بكافة جوانبها".
وبيّن الحمد الله: "لقد انجزنا مئات الأبنية المدرسية، وتوسعنا في غرف المصادر والنشاطات اللاصفية، وسيكون القرار بإلزامية التعليم ما قبل المدرسي نافذاً اعتباراً من العام القادم. كما اتخذنا خطوات جادة لتحسين مخرجات العملية التعليمية، بإدماج وتطوير قطاع التعليم المهني والتقني، وتفعيل واقع البحث العلمي، وإنجاز قانون التعليم العالي، واستحداث مجلس رؤساء الجامعات، وإعادة هندسة مخرجات عمل الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، ودمج الكليات الحكومية في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، ونحن ماضون في بناء مئة مدرسة في قطاع غزة".
واختتم رئيس الوزراء كلمته: "أحيي وزير التربية والتعليم وكوادر الوزارة والأسرة التربوية بمجملها على عملهم المخلص لتكريس مجتمع المعرفة، وإعداد المزيد من بناة الغد الواعد، الذين يحصدون الجوائز العربية والدولية ويرفعون اسم بلادنا عالياً، ويملأونها عملا وأملاً، ويوصلونها إلى حريتها ومجدها واستقلالها".
بدوره، أشاد صيدم بالدعم والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة والحكومة لقطاع التعليم، والسعي الدائم للرقي بهذا القطاع الحيوي، مقدماً شكره لرئيس الوزراء وحكومتة لإسناده الدائم للأسرة التربوية في عملية التطوير التربوي المستمرة، وتوفير الدعم المالي بالرغم من التحديات.
وأكد الوزير أن الاحتفاء بافتتاح هذا المبنى يأتي في سياق تحقيق المزيد من الإنجازات على كافة أصعدة القطاع التربوي، مضيفاً "نشق الطريق نحو مزيد من الإنجازات والتطورات"، لافتاً إلى عديد الخطوات التي تم إنجازها وعلى رأسها تطوير المناهج، ونظام الثانوية العامة الجديد "الإنجاز" وتشييد المزيد من مدارس التحدي والإصرار وإعداد قانوني التربية والتعليم العالي، والتوسع في برنامج الرقمنة ومدارس التعليم الذكي وتطوير البيئة المدرسية.
وأكد صيدم "أن الوزارة ماضية قُدماً في مسيرة التطوير التربوي الشامل، بما يضمن الاستمرار بتوفير التعليم النوعي للطلبة؛ خاصةً في المناطق المستهدفة بفعل الاحتلال" .
وتخلل فعاليات الافتتاح وصلات فنية قدمتها الطالبة حلا شتية من مدرسة الإسبانية بمديرية تربية سلفيت؛ غنّت فيها للطفولة باللغتين العربية والإنجليزية. 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق