اغلاق

سوار راحلة بريئة !!! بقلم : احمد فياض محاميد

لقد صدمت الاسرة الفحماوية مؤخراً بفاجعة على اثر رحيل الشابة سوار قبلاوي في ظروف غامضة للجميع وستبقى

 هكذا الى يوم الدين مالم تمثل جميع الأطراف امام القضاء العادل ونسبيةً لنا كعائلة فحماوية  سوار بريئة من كل غبار مالم يصدر قرار في ادانتها من طرف جهة مخولة بذلك وقرار كهذا لم  يصدر وخاصةً لأنها لن تتمكن من الحضور امام اي هيئه قضائية لكي تدافع عن نفسها,لذا ستبقى لنا سوار ضحية ونحن في ظل حيثيات المصاب الأليم لا يسعنا الا ان نترحم على  روح سوار والامتناع عن المس بكرامتها وعدم تأليف وترويج الإشاعات التي لا يوجد لها أي مصدر من الصحة. واقاويل من هذا النوع تعتبر في الإسلام نميمة و النميمة : هي نقل الحديث الكاذب والتشهير في اعراض الناس بهدف الطعن والإساءة الى الاخرين. النمام هو صديق لشيطان يعمل لمصلحته !!. فصاحب النميمة يعتبر ذراعه الأيمن وسهمه الصائب في هذا المضمار. فكم من دماء أبرياء سفكت بسبب اقوال جارحة مؤلمة عارية من الصدق كاذبة! سلوك النميمة هو عبارة عن سلاح يتسلح به صاحب الشخصية الغير متزنة أخلاقياً وهي وجدت فقط من اجل الدفاع عن الاناء لشخص الضعيف الذي يبحث دائما  بتشهير في حرمات الغير لكي يتمتع بذلك دون مراعاة لشعور الأحريين . وكم  من أعمدة و بيوت انهارت وأرحام قطعت بسبب كلمة فاجرة غادرة من قبيل النمام . فهذا السلوك العدواني ينتج من قبل "انأ مستاء" وشخصية مهتزة ومشوهة  وهي  تعاني من  شعور في النقص وعدم الثقة في النفس. وبواسطتها أي بواسطة النميمة يعبر النمام عن مضامين شخصية  رخيصة.  يجب علينا ان نتذكر بان شخصية الانسان عامةً هي  بمثابة  وعاء يحتوي على محتويات مختلفة حسبما صقلت شخصيته ,والبيئة التي نشأ و ترعرع  بها الفرد هي مركب مهم ببنائها . ومن الممكن ان يحتوي تلك الوعاء على محتويات  إنسانية أخلاقية  ثمينة او رخيصة.  لذا شخصية  الفرد هي عبارة  عن مرآة لبيئته. عندما يتكلم الفرد هو يعبر فقط عن محتويات الوعاء الذي  يمتلكه. اذ كان   الوعاء   يحتوي على محتويات أخلاقية  إنسانية تراعي وتحافظ على احاسيس الغير وتحترم مشاعرهم لن تخرج منها عبارات بذيئة مثل المس والتشهير في حرمة الناس والشخص الذي يملك وعاء مشقوق مهروس مليئة في الندوب  هو في معظم الأحيان  صاحب شخصية عدوانية يشمت في مصائب الغير ويتلذذ في التشهير والمس في اعراض الاخرين. من هنا: "الشخص يساوي ما ينطق".  بواسطة كلامة فهو يعبر بما يجود في  محتويات شخصيته. اما التشهير في أعراض الناس دون أي ادنى   شك فهو يعتبر نميمة.  لذا فالنميمة عند الله أشد من قتل النفس !!. قال تعالى : (والفتنه أشد من القتل ). وقال سبحانه وتعالى :" ويل لكل همزة لمزه".  الهمزة هي النمام. وقال تعالى: "وامرأته حمالة الحطب" النمامة بمعنى حمالة للحديث الكاذب.
علينا ان نتذكر من واجبات الاسرة الواحدة ان تكون بمثابة "وكالة غوث عاطفي"  أي  تغطي احتياجات بعضها البعض.  لذا يجب علينا  ان نتصرف في المواقف المؤلمة نقف في الصف الواحد متراصين و متكاتفين. بمعنى اخر عندما يتعرض  أي فرد من افرادنا الى مصاب او  خلل في أدائه اليومي يجب علينا  ان نقدم له كل العون  والمؤزرة. ومن المعروف عن عائلة قبلاوي بانها دافئة تمنح الامن ولأمان لجميع. يوجد لها ذراع طويل في تربية الأجيال في البلاد ,وفي اخلاقها النبيلة غمرت مجتمعنا وهي عبارة عن قنديل يضيء الظلامات وعلينا ان نحتضنها. عائلة قبلاوي هي جزء لا يتجزأ من أسرتنا الفحماوية ومصابها مصاب جميعنا ولسوار الرحمة والى الاسرة الفحماوية من بعدها الصبر والسلوان. 

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق